مايو 14 2018

القوات التركية تنشئ نقطة المراقبة رقم (11) في محافظة إدلب السورية

إدلب (سوريا) - أنشأ الجيش التركي، الاثنين، نقطة مراقبة جديدة في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، في إطار اتفاق مناطق "خفض التوتر"، وهي النقطة الحادية عشر التي يقيمها الجيش في المحافظة المشمولة بالاتفاق، وأقيمت في منطقة الزاوية بالريف الجنوبي لإدلب.
وكان الجيش التركي أعلن في أكتوبر 2017 أنه بدأ بإقامة نقاط مراقبة بإدلب في إطار اتفاق أبرم في سبتمبر من نفس العام مع روسيا وإيران في أستانة عاصمة كازاخستان.
وفي أبريل الماضي، وبعد أيام من انتهاء أعمال قمة أنقرة للدول الضامنة لعملية أستانا تركيا وروسيا وإيران، أعلن الجيش التركي، إقامة نقطة مراقبة بمحافظة حماة السورية، في إطار اتفاق "مناطق خفض التوتر".
وتبعد النقطة 88 كيلومترًا عن الحدود التركية، و3 كيلومترات عن مواقع انتشار قوات النظام والجماعات المدعومة من إيران، حيث توجهت القافلة العسكرية التركية حينها إلى منطقة "مورك"، في الريف الشمالي لمحافظة حماة، مرورًا بقرى كفر لوسين، وسرمدا، ومدينتي معرة النعمان وخان شيخون، من أجل إنشاء نقطة المراقبة.
ومنتصف سبتمبر 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران)، توصلها إلى اتفاق بإنشاء مناطق خفض توتر تشمل محافظة إدلب، وأجزاء محددة من محافظات حلب (شمال)، وحماة (وسط)، واللاذقية (غرب).
ومنذ منتصف أكتوبر 2017، تواصل القوات المسلحة التركية إنشاء وتعزيز نقاط عسكرية على خط إدلب ـ عفرين، بهدف مراقبة الالتزام بخفض التوتر.
ونشرت تركيا نقاط مراقبة في الشمال السوري خلال الأشهر الماضية.
واتفقت الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران) على مناطق "تخفيف التوتر"، في مايو العام الماضي، ضمن عدة مناطق وخاصة شمالي سوريا من بينها مناطق في ريف حماة.
وكان مجلس محافظة حماة “الحرة”، التابع للحكومة السورية المؤقتة، دعا أنقرة لنشر نقاط مراقبة في المحافظة.
وقال رئيس المجلس، نافع برازي، إن الطلب يأتي في ظل التهديدات الأخيرة من قبل قوات الأسد وروسيا لمناطق ريف حماة الغربي خاصة والريف الحموي عامة.

القوات التركية تنشئ نقطة المراقبة رقم (11) في محافظة إدلب السورية

يُذكر أنّ تركيا قامت كذلك ببناء جدار اسمنتي على طول الحدود التركية السورية والبالغ طولها 911 كيلو متراً.
وتهدف السلطات التركية من وراء بناء الجدار، إلى منع تسلل ما أسمتهم الإرهابيين من الجانب السوري إلى أراضيها وإنهاء عمليات التهريب بين الطرفين، بعد أن سمحت بالتسلل للداخل السوري لمن يشاء منذ عام 2011.
ويبلغ طول الحدود السورية التركية 911 كيلومترا، وتشمل ولايات هطاي وكليس وغازي عنتاب وشانلي أورفة وماردين.
ويتألف السور من جدران مسبقة الصنع يبلغ ارتفاع الواحد منها 4 أمتار وبعرض ثلاثة أمتار فيما يبلغ وزنه 7 أطنان.
وتنتشر على طول الحدود أبراج مراقبة يبلغ ارتفاعها 8 أمتار مزودة بنظام تكنولوجي متقدم، من أنظمة مراقبة عالية الدقة وكاميرات حرارية ورادارات لعمليات الرصد البري.
كما يتمتع الجدار الاسمنتي بأنظمة تسليح متطورة يتم التحكم بها عن بُعد.