مايو 13 2019

المسماري يكشف تفاصيل الخط الجوي المفتوح بين أنقرة ومصراتة

طرابلس (ليبيا) – عبر تقديمه معلومات تفصيلية موثقة، أكد المُتحدث باسم قوات الجيش الوطني الليبي في شرق البلاد أحمد المسماري، أنّ "هناك خطاً جويا وبحرياً مفتوحاً بين تركيا ومدينة مصراتة"، وقال إنه يُريد أن يضع الشعب الليبي والمجتمع الدولي أمام هذه الحقيقة.
واتهم المسماري القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني باستخدام طائرات بدون طيار تركية في الحرب الدائرة بالأطراف الجنوبية للعاصمة الليبية.
وقال في مؤتمر صحفي عقده في شرق البلاد في الساعات الأخيرة من ليلة أمس الأحد: "إن قوات الوفاق استعملت الطائرات التركية بعد إسقاط طائرات تابعة لها، وإعطاب طائرات أخرى"، متّهماً الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" بالزج بتقنيات عسكرية تركية في ليبيا بعد تصريحه علانية ضد قوات المشير خليفة حفتر، وواصفاً إياه بالإرهابي المأجور.
كما اتهم المسماري قوات الوفاق باختطاف طيّار مدني يعمل لدى الخطوط الجوية الليبية ويدعى "نوري الأطرش"، وذلك بعد اكتشاف الأخير رحلة مشبوهة إلى تركيا قامت بها طائرة من نوع إيرباص 330 تتبع الخطوط الليبية.
وقال: "أُعلِن عن رحلة لطائرة إيرباص 330 متّجهة إلى تركيا لنقل شخصيات مهمة، ولكن الطائرة أقلعت بطاقمها فقط، وبوقود كامل، وعندما وصلت إلى تركيا، تم توجيهها إلى مطار آخر حيث شُحِنت ببضاعة مشبوهة قد تكون معدّات عسكرية من أي نوع، ما أجبر الطاقم على إفراغ نصف الوقود حتى تستطيع الطائرة الإقلاع والهبوط".
وأضاف: "توجهت الطائرة لمطار مصراتة حيث أفرغت الشحنة، ثم إلى مطار معيتيقة، وفي اليوم التالي جاء الطيار نوري الأطرش لاستلام الطائرة فتفاجأ بالرحلة المشبوهة في كتيب الطائرة، الأمر الذي قد يكون دفعه للتساؤل، فتم اختطافه مباشرة".
وحول المعارك الميدانية الجارية في الأطراف الجنوبية لطرابلس منذ الرابع من أبريل الماضي، أفاد المسماري بمحاولة قواتهم جر المعركة إلى الأماكن المفتوحة والأكثر ملائمة للعمليات البرية والجوية، وأشار إلى بدء تلاشي بعض ممن سمّاهم بالمليشيات، بعد مقتل قيادات منها وتدمير مستودعات أسلحة وذخائر في عدة أماكن، وقال: "المعركة تسير بشكل جيد وحسب المهنية التعبوية للقتال داخل الأماكن المزدحمة وشبه المزدحمة بالسكان".
وكشف المسماري عن ضربات جوية عديدة أطلقتها قواتهم الجوية الأسبوع الماضي استهدفت آليات ومدرعات ومخازن ذخيرة في مناطق: بئر الغنم، وجنوب الزاوية، والكسارات، والعزيزية، والسعدية، والسواني، وغوط الرمّان، وعين زارة، ومحيط معسكر اليرموك.
وختم قائلاً: "إن شعور الهزيمة بدأ يطغى على قوات الوفاق".
وكان المسماري، أكد مؤخراً أنّ "القوات المسلحة (الليبية) تحارب الإرهاب والجماعات المتطرفة، وهناك دول انضمت علنًّا للمعركة ضدّنا مثل قطر وتركيا"، وذلك بحسب وكالة الأنباء الليبية (لانا) التابعة للحكومة المؤقتة شرق ليبيا، والتابع لها الجيش الوطني الليبي.
وكشف أنّ تركيا تنقل "إرهابيين من سوريا عبر أراضيها إلى ليبيا"، مُشيرًا إلى أنّ أنقرة تبنت الجناح الخاسر وهو" الإخوان المسلمين" بعد رفض انضمامها للاتحاد الأوروبي.
وتابع "كنّا نتمنى أن تكون تركيا دولة للجميع وأن يكون لها دور في عملية التنمية في ليبيا بدلًا من دعمها للإرهابيين".