يوليو 31 2018

الملاذ الآسيوي لتركيا

أنقرة – تتجه انظار تركيا نحو آسيا فيما يبدو انه رد فعل مباشر لعلاقاتها المتردية مع الجانب الغربي بشقية الأوروبي والأميركي.
فبعد حضور الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قمة مجموعة بريكس الأخيرة في جنوب افريقيا واجرائه لقاءات مكثقة مع زعمائها اشيع ان تركيا تخطو خطواتها الأولى للانظمام الى المجموعة التي تنتمي للاقتصادات الواعدة.
ومن جانب آخر تتجه تركيا نحو مجموعة أسيان ويشارك وزير خارجيتها مولود جاويش اوغلو لأول مرة في الاجتماع الـ51 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) الذي تحتضنه سنغافورة خلال الفترة من 1 إلى 4 أغسطس المقبل.
ويشارك وزراء خارجية 30 دولة في الاجتماع وهم يحملون صفة شركاء آسيان، وشركاء الحوار القطاعي بالرابطة.
وبحسب وكالة انباء الاناضول، سيتم تنظيم اجتماع بين تركيا ورابطة آسيان، فضلًا عن لقاءات ثنائية سيجريها الوزير التركي مع نظرائه المشاركين. 
يذكر ان الدولة التي تحصل على شراكة الحوار القطاعي يمكنها حضور اجتماعات آسيان، والتعاون مع تلك المنظمة في قطاعات محددة، وهي خطوة تسبق عادة حصولها على العضوية الكاملة بها. 
ورابطة دول جنوب شرق آسيا المعروفة اختصارًا بـ آسيان، تجمع اقتصادي سياسي تأسس عام 1967، ويضم 10 دول أبرزها إندونيسيا وسنغافورة وماليزيا وفيتنام. 
ويهدف هذا التجمع إلى تسريع النمو الاقتصادي بجنوب شرق آسيا، وإقامة منطقة تجارة حرة بين الدول الأعضاء.
وفي تصريحات للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية التي عادت من جوهانسبرج السبت إلى تركيا، قال أردوغان إنه طلب من (بريكس) توسيع المجموعة وضم تركيا، وفقا لصحيفة حرييت التركية.
ويقول الخبراء أن تركيا تتجه الفترة الأخيرة إلى آسيا بعد تعرقل ضمها في الاتحاد الأوربي.
تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأوربي ينتقد تركيا بشدة بسبب قمع الأخيرة المعارضة وسجن عشرات الآلاف بتهمة المشاركة في انقلاب عام 2016.
ورابطة دول جنوب شرق آسيا المعروفة اختصارًا بـآسيان، تجمع اقتصادي سياسي تأسس عام 1967، ويضم 10 دول أبرزها إندونيسيا وسنغافورة وماليزيا وفيتنام. 
ويهدف هذا التجمع إلى تسريع النمو الاقتصادي بجنوب شرق آسيا، وإقامة منطقة تجارة حرة بين الدول الأعضاء.
وعلى هامش الاجتماع الوزاري التقى الوزير التركي، سفراء الفلبين  وإندونيسيا وسنغافورة وفيتنام وماليزيا وبروناي دار السلام وتايلاند.
وفي تغريدة نشرها، عبر حسابه في موقع تويتر، قال جاويش أوغلو إنه التقى في أنقرة سفراء عدد من دول آسيان قبيل التوجه إلى سنغافورة للمشاركة في الاجتماع الـ51 لوزراء خارجية الرابطة.
وأشار جاويش أوغلو أنه تبادل الآراء مع السفراء المذكورين حول التعاون الذين ينمو ويتنوع على نحو متزايد، بين تركيا وآسيان.