نوفمبر 17 2018

الولايات المتّحدة تنفي إبرام أيّ صفقة لتسليم غولن لتركيا

واشنطن – نفت الولايات المتحدة الأميركية إبرام أية صفقة مع تركيا بخصوص تسليم رجل الدين فتح الله غولن المطلوب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يتهمه بالوقوف وراء محاولة الانقلاب في 2016.  

ونفت وزارة العدل الأميركية الجمعة اعتزامها إبرام صفقة لتسليم فتح الله غولن المطلوب في تركيا لإقناع الرئيس التركي بالتساهل في تحقيق يجري في قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول.

وذكرت شبكة (إن.بي.سي) الإخبارية الأميركية أمس الخميس أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تبحث سبلا محتملة لتسليم رجل الدين فتح الله غولن، خصم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، المطلوب في تركيا لاتهامات بالضلوع في انقلاب فاشل في 2016 لإرضاء أردوغان. 

وقالت إن الخطوة تهدف إلى إقناع أردوغان بتخفيف الضغط عن السعودية فيما يتعلق بمقتل خاشقجي الشهر الماضي. 

ونفت نيكول نافاس أوكسمان المتحدثة باسم وزارة العدل الأميركية في بيان أمس الجمعة تقرير (إن.بي.سي) وقالت إن الوزارة "لم تشارك وليست على علم بأي مناقشات" تتعلق بتسليم غولن ومقتل خاشقجي.

وإصدار وزارة العدل لنفي أمر غير معتاد إذ أنها عادة ما تحجم عن التعليق على أمور تتعلق بقضايا تسليم محتملة.

ورفضت المتحدثة التعليق بما يزيد عن البيان.

وذكر تقرير (إن.بي.سي) أن مسؤولين في إدارة ترامب طلبوا من أجهزة إنفاذ القانون النظر في إمكانية إجبار غولن قانونيا على الخروج من الولايات المتحدة.

وأضاف التقرير أن إدارة ترامب أصدرت توجيهات لوزارة العدل ومكتب التحقيقات الاتحادي لإعادة فتح الملف الخاص بطلب تركيا تسليم غولن، كما طلبت الإدارة من وزارة الأمن الداخلي معلومات عن وضع غولن القانوني.

ونفى مسؤول بالبيت الأبيض طلب عدم نشر اسمه أيضا تقرير (إن.بي.سي) الخميس وقال "البيت الأبيض لم يخض في أي مشاورات تربط تسليم فتح الله غولن بوفاة جمال خاشقجي".

ويطالب أردوغان منذ فترة طويلة بأن تسلم واشنطن غولن الذي ينفي أي دور له في محاولة الانقلاب ويعيش في منفى اختياري في الولايات المتحدة منذ عام 1999.

يشار إلى أن الولايات المتحدة سلمت يوم أمس "محمد صالح غوزاغير"، وهو عضو سابق في مجلس إدارة مؤسسة تابعة لمنظمة غولن إلى تركيا. .