ديسمبر 26 2017

انطلاق معرض "باشاك شهير" للكتاب العربي2017 في اسطنبول

إسطنبول - انطلقت في مدينة إسطنبول، فعاليات "مهرجان باشاك شهير للكتاب العربي 2017"، بمشاركة أكثر من 25 دار نشر عربية تعمل داخل تركيا.
وينظم المهرجان "منصة الناشرين العرب في تركيا" برعاية من "اتحاد الناشرين الأتراك" وبالتعاون مع "أكاديمية المعرفة العراقية"، ويستمر حتى السبت المقبل.
ويهدف معرض الكتاب إلى تقديم كتب مختلفة ومتنوعة إلى القارئ العربي بمنطقة باشاك شهير.
وشارك في افتتاح المهرجان مئات من المواطنين الأتراك والجاليات العربية في إسطنبول، بالإضافة إلى العديد من الكتّاب والصحفيين.
ويضم المعرض المقام في مدارس المعرفة العراقية، أكثر من 8 آلاف عنوان كتاب عربي، بمختلف المجالات السياسية والعلمية والثقافية والدينية.
فيما يقدم مئات من قصص الأطفال، والكتب المتعلقة بتربية الأطفال باللغة العربية، كما يشمل العديد من المؤلفات الجديدة التي تحتوي على تعلم اللغة التركية للناطقين بغيرها.
ومن المرتقب أن تقام أكثر من عشرة فعاليات مختلفة على هامش المهرجان، منها حفل إنشادي، والعديد من الندوات التعليمية والثقافية.
وبهذا الخصوص، قال رئيس إدارة منصة الناشرين العرب مهدي القيسي" هدفنا من المهرجان هو توفير الكتب العربية في أماكن مختلفة من إسطنبول إلى القارئ العربي".
وأشار في تصريحات صحفية على هامش المهرجان أن" دور النشر المشاركة حالياً في المعارض والمهرجانات العربية في تركيا كانت تقيم في البلاد العربية، والآن أصبحنا نجتمع في تركيا كوننا اتحاد".

زيادة في مشاركات دور النشر العربية في معارض الكتب التي تقام في تركيا
زيادة في مشاركات دور النشر العربية في معارض الكتب التي تقام في تركيا

من جهته شدد طيفور أسان، رئيس اتحاد الناشرين الأتراك، على أن" وجودنا ضروري أينما كان الكتاب موجود في العديد من المجالات في تركيا".
وقال في تصريحات صحفية " الآن نستطيع القول أن الوصول إلى الكتاب في العالم أصبح سهلا، ولكن مع هذا هنالك قسم من الناس لا يستطيع الوصول إليه، لذلك مهمتنا من خلال هذه المهرجانات والمعارض هو إيصال الكتاب لمن لا يستطيع الوصول إليه".
وتابع" نهدف من خلال هذه الفعاليات زيادة حجم الكتاب العربي في تركيا".
من جانبه رأى الكاتب التركي طوران قشلاكجي، أن" أحد أهم أسباب انتكاس الحضارة الإسلامية هو ابتعادها عن الكتاب والقراءة، وينبغي لهذا الشيئ أن يعود اليوم مجدداً".
وشدد على أهمية" تشجيع مثل هذه المعارض، بغض النظر عن حجمها، وعلينا تعويد الأجيال الصاعدة على القراءة واقتناء الكتب".
وكان معرض إسطنبول الدولي للكتاب قد اختتم مؤخرا بمشاركة 350 دار نشر من داخل تركيا وخارجها، بينها نحو 100 عربية.
وهدف المعرض الذي تنظمه جمعية واتحاد الناشرين الأتراك، إلى تعزيز التقارب الثقافي والفكري خاصة بين العرب والأتراك، وفتح مجال تبادل الآراء في العديد من القضايا التي تهم الجانبين، بما فيها حقوق التأليف وحماية الملكية الفكرية.وقال "أحمد بامنيف"، رئيس اللجنة الإعلامية في اتحاد الناشرين الأتراك، إن "المعرض سيكون حلقة وصل للثقافات العربية والتركية، بحكم انفتاح العرب على الأتراك، وهناك توجه لترجمة الكتب العربية إلى التركية، وأيضا هناك دعوى من الكتّاب الأتراك إلى ترجمة كتبهم إلى العربية".
وشهد المعرض مشاركة نحو 100 دار نشر عربية بالجناح العربي للعام الثاني على التوالي، قدمت من نحو 14 دولة، أهمها لبنان وفلسطين والكويت والسعودية وتونس والعراق والأردن، إضافة إلى مشاركة نحو 10 آلاف عنوان كتاب عربي، بحسب المنظمين.
واحتضن المعرض نحو 22 جلسة حوارية لمثقفين وسياسيين وأدباء وشعراء عرب، دعتهم وزارة الثقافة التركية.

100 دار نشر عربية شاركت في معرض اسطنبول للكتاب في دورته الاخيرة
100 دار نشر عربية شاركت في معرض اسطنبول للكتاب في دورته الاخيرة

وارتفعت وتيرة المعارض والمهرجانات الثقافية العربية في تركيا خلال السنوات الثلاثة الماضية، بحيث تسعى إلى إتاحة "الكتاب العربي" للمقيمين العرب في البلاد، لاسيما بعد ارتفاع أعدادهم في الآونة الأخيرة.
كما تهدف تلك المعارض إلى تزويد الأتراك الناطقين باللغة العربية، من الدارسين والأكاديميين، وأيضاً السياح العرب، وتشجيع القرّاء على اقتناء كتب اللغة العربية.
واستضافت إسطنبول، خلال العام الماضي" المعرض الأول للكتاب العربي"، و"معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي"، فيما استضاف "معرض إسطنبول الدولي الثالث للكتاب" جناحاً خاصاً باللغة العربية.
وفي الآونة الأخيرة، بدأت عشرات من دور النشر العربية بالعمل في إسطنبول، بعد ارتفاع عدد الجاليات العربية فيها، فيما وصل عدد اللاجئين داخل تركيا إلى أكثر من 3.5 مليون لاجئ معظمهم من العرب، بحسب بيانات رسمية.
كما ارتفع خلال السنوات الخمسة الأخيرة عدد الطلاب الأتراك المقبلين على تعلم العربية، لاسيما بعد فتح بعض الجامعات في تركيا تخصصات أكاديمية عديدة باللغة العربية.