مايو 10 2018

انطلاق مناورات عسكرية واسعة في غربي تركيا بمشاركة مراقبين من 38 دولة

اسطنبول  - في وقت تتواصل جهود الحكومة التركية لتطوير الأسلحة ورصد مزيد من الأموال للصناعات الحربية، أنطلقت في ولاية إزمير غربي تركيا بحضور رئيس هيئة الأركان التركي، خلوصي أكار، مناورات "أفس2018" العسكرية المشتركة.
وبحسب وكالة الانباء الألمانية بأن المناورات يحضرها إلى جانب أكار، قادة القوات البرية والبحرية والجوية، بالإضافة إلى وزير الدفاع الأذربيجاني، ذاكر حسنوف.
ويتابع المناورات 65 مراقبا وممثلا من 38 دولة، بينهم قادة أركان جورجيا وكازاخستان والسودان والبوسنة والكويت ونيجيريا وأوزبكستان وقطر ورومانيا، بالإضافة إلى قائد التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب، راحل شريف.
وتجري المناورات في منطقة سفري حصار، بمشاركة 945 عسكريا من 24 دولة.
وفي نفس المسار تدخل تركيا اليوم بقوة وعلى نطاق واسع في حقل الصناعات الحربية وترصد مليارات الدولارات لعشرات المشاريع في وضع اقتصادي غير مريح وفي ظل عجز متفاقم في الموازنة وتدهور في سعر صرف الليرة. 
الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مصمم على المضي بتركيا لتدخل في نادي الصناعات الحربية، ولهذا لاغرابة ان يصرح في مناسبات سابقة أن بلاده تنوي الامتناع بشكل تام عن استيراد منتجات الصناعات الدفاعية بحلول عام 2023. 
وفي تصريحات صحفية قال اردوغان: "حين بدأنا نشاطنا السياسي عام 2002، بلغ اعتماد تركيا على المعدات العسكرية المستوردة 80%، والآن ننتج بأنفسنا 54% منها، لكن هدفنا بحلول عام 2023 أن نتخلص بشكل كامل من استيراد الصناعات العسكرية". 
وذكر الرئيس التركي أن القوة الإنتاجية للصناعات الدفاعية التركية تجاوزت 5 مليارات دولار، مضيفا أنه "يخصّص كل عام من الميزانية للبحوث العلمية التقنية مليار دولار، وأصبحت الصناعات الدفاعية التركية إحدى المجالات التي لها أولوية في اقتصادنا، حيث تتدفق الاستثمارات الأكبر". 

رئيس الاركان التركي قال ان بلاده أنتجت في مجال الصناعة العسكرية أسلحة بقيمة 4.3 مليارات دولار
رئيس الاركان التركي قال ان بلاده أنتجت في مجال الصناعة العسكرية أسلحة بقيمة 4.3 مليارات دولار

وقال رئيس الأركان التركي ان بلاده أنتجت في مجال الصناعة العسكرية أسلحة بقيمة 4.3 مليارات دولار صدَّرت منها 1.3 مليار، وذلك بارتفاع نسبته 35% مقارنة بالعام السابق، وتخطط تركيا لرفع قيمة صادراتها العسكرية الي اربعة مليارات دولار عام 2018، لتقفز من المرتبة الـ15 إلى العاشرة عالميا لجهة التصدير العسكري عام 2023 بما يقارب الـ25 مليار دولار.
يُذكر أن الصادرات الدفاعية التركية بلغت في العام 2008 حوالي 600 مليون دولار، لتتضاعف في نهاية العام 2012 وتصل إلى 1.2 مليار دولار، أما في العام 2013 فقد تجاوز عدد الشركات العاملة في المجال العسكري الـ500 شركة، لتُصدّر ما قيمته 1.5 مليار دولار، بينما من المتوقع أن تتجاوز قيمة الصادرات الدفاعية التركية في العام  2018 الـ2 مليار دولار. 
من جانب آخر صرح رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، إنه "تم إقرار 22 مشروعا جديدا للصناعات الحربية بقيمة 5 مليارات دولار وأشار إلى أن المشاريع تتضمن أنظمة دفاع جوية، وتحديث دبابات، وأنظمة حماية إلكترونية". 
وأشار يلدريم إلى وجود شركتين تركيتين بين أكبر 100 شركة حول العالم في مجال الصناعات الدفاعية، متوقعاً أن يزداد عدد تلك الشركات التركية خلال السنوات المقبلة. 
وحول حجم الصادرات التركية من الصناعات الدفاعية، بيّن يلدريم أن حجمها حاليًا بلغ 1.7 مليار دولار أميركي بعد أن كانت 250 مليون فقط في 2002، وأكد أنهم مستمرون في زيادة مخصصات البحث والتطوير في هذا المجال. 
وأوضح أنهم يعملون العام الحالي على 460 مشروعاً للصناعات الدفاعية بميزانية تبلغ 123 مليار ليرة تركية (34.2 مليار دولار).