مارس 03 2018

انطلاق مهرجان الكتاب العربي في إسطنبول بمشاركة 11 دولة عربية و300 كاتب

إسطنبول - انطلقت، الجمعة، في منطقة أوسكودار، في الطرف الآسيوي من مدينة إسطنبول التركية، فعاليات مهرجان "الثقافة والكتاب العربي".
ويُنظم المهرجان الثقافي "اتحاد الناشرين الأتراك"، بمشاركة 59 دار نشر، من 22 دولة عربية وإسلامية، إضافة إلى أكثر من 8 آلاف عنوان كتاب عربي.
وحضر الافتتاح أكثر من ألف شخص من رواد المعارض، لاسيما فئة الشباب، بمشاركة مساعد رئيس الوزراء التركي، رجب أكتا.
وتشارك في المهرجان، 11 دولة عربية وهي: سوريا والعراق ولبنان والأردن ومصر والجزائر وتونس والمغرب والسودان والكويت والسعودية وقطر.
وتأتي مشاركة قطر والسعودية، على الرغم من الأزمة الخليجية التي بدأت بمقاطعة قطر في 5 يونيو الماضي، من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر.
وفي هذا السياق قال "إبراهيم أيديمر"، رئيس تحرير المكتبة الهاشمية التركية، إنه "على الرغم من الخلاف السياسي القائم بين الدولتين الشقيقتين، فإن ذلك لم يؤثر على التعاون الثقافي بين دور النشر العربية والمراكز الثقافية".
وأضاف، أن "الهدف منه يتمثل في تلبية حاجة القراء العرب والأتراك، ونشر ثقافة الكتاب للجميع".
وأوضح أن المعرض يمثل "تجمعا للناس في مكان واحد، من أجل التبادل المعرفي والثقافي".
وشهد المعرض، الذي يستمر حتى 11 مارس الجاري، إقبالا ملحوظا من الجاليات العربية المقيمة في تركيا، والأتراك الذين يتكلمون العربية.
ومن المقرر أن يشارك في فعاليات المعرض، نحو 300 عالم وكاتب من الدول العربية والإسلامية، إضافةً إلى فعاليات أخرى، كمعارض الصور.
وتتنوع الكتب المعروضة بين ثقافية وإسلامية وتاريخية واقتصادية، باللغتين العربية والتركية، فضلا عن كتب الأطفال والمجلات العلمية.
وعملت تركيا خلال السنوات الخمس الأخيرة على إعادة توطين دور نشر عربية فيها، خاصة تلك التي غادرت دولا دمرتها الصراعات، مثل سوريا ودول عربية أخرى.
وقد ارتفعت وتيرة تنظيم المعارض والمهرجانات الثقافية العربية في تركيا في العام الماضي، بهدف إتاحة "الكتاب العربي" للمقيمين العرب في البلاد، لاسيما بعد ارتفاع أعدادهم في الآونة الأخيرة من سوريا تحديداً.
كما تهدف تلك المعارض إلى توفير الكتاب للأتراك الناطقين باللغة العربية، من الدارسين والأكاديميين، وأيضاً السياح العرب، وتشجيع القرّاء على اقتناء كتب باللغة العربية.
وفي الآونة الأخيرة بدأت عشرات من دور النشر العربية، غالبيتها العظمى دور نشر سورية، بالعمل في إسطنبول، بعد ارتفاع عدد الجاليات الناطقة بالعربية في المدينة، حيث تجاوز عدد اللاجئين في تركيا الأربعة ملايين لاجئ، معظمهم من العرب، بحسب بيانات رسمية.

مهرجان الكتاب العربي في إسطنبول