مارس 26 2018

بخاصية "أطلق وانسَ".. "بوزدوغان" و"غوكدوغان".. منظومة صواريخ تركية جديدة

أنقرة – أعلنت تركيا أنها تعتزم في الربع الأخير من العام الجاري 2018، إجراء اختبارات جديدة لأنظمتها الصاروخية الجوية محلية الصنع (غوكدوغان وبوزدوغان).
وخلال الاختبار المرتقب، سوف يتم إطلاق الصواريخ من منصات أرضية وطائرات، وذلك باتجاه أهداف حقيقية.
وتمّ تصنيع المنظومة الجديدة بالتعاون بين كل من مؤسسة الأبحاث العلمية والتكنولوجية التركية (TUBITAK)، ومعهد التنمية وبحوث الصناعة الدفاعية (SAGE).
وبدأ العمل على المنظومة في عام 2013، ومن المنتظر أن تدخل الصواريخ الجوية (غوكدوغان وبوزدوغان)، حيز الاستخدام الفعلي عام 2020.
وتتميز صواريخ غوكدوغان بأنها قصيرة المدى ومزوّدة برؤوس موجهة بالأشعة تحت الحمراء، بينما تتميز صواريخ بوزدوغان بأنها طويلة المدى ومزوّدة برؤوس رادارية.
وتحتوي منظومة بوزدوغان على خاصية "أطلق وانسى" العسكرية المتطورة، والرمي المتعدد من زوايا مختلفة، وملاحقة الهدف بعد إطلاقها.
يذكر أنّ المنظومة الصاروخية الجوية نجحت في تجاوز الاختبارات الأولى التي جرت في العام الماضي في ولاية سينوب. 

"بوزدوغان" و"غوكدوغان".. منظومة صواريخ جوية تركية جديدة

وكانت تركيا قد استخدمت نظام قاذفة الصواريخ متعدد السبطانات "ت 122 سي ن آر إي" في عملية "غصن الزيتون" في عفرين، وذكرت أنّ هذه القاذفات تعمل في كافة الظروف المناخية.
وتخطط وزارة الدفاع التركية خلال شهر أبريل المقبل في إطار التجهيزات والاستعدادات العسكرية، لاستخدام صواريخ جديدة بقاذفة صواريخ قصيرة المدى وبقوة تدميرية عالية، حسبما ذكرت الوزارة.
وتمتاز ذخيرة "تشنرا" التي يفترض تسليمها خلال أبريل بأربعة أضعاف قوة الصواريخ القديمة المستخدمة من قبل القاذفة "تشنرا".
وتستخدم القوات الجوية التركية رادارات محلية الصنع، حيث تتولى رادارات "كورال" للأنطمة الإلكترونية المتنقلة "التي أنتجتها شركة "أسالسان" التركية، عملية تعطيل عمل رادارات العدو.  
وتتشكل رادارات "كورال" من نظام "الدعم الإلكتروني"، و"الهجوم الإلكتروني"، لتشويش الرادارات المعادية، وتمويهها، وتعطيلها، وخلق إمكانية فرصة الدخول في العملية الجوية والبرية داخل صفوف الأعداء.
وبشكل عام، وعبر وسائل إعلامها الحكومية الرسمية، تسعى تركيا لإصباغ هالة من التفوق والتطور على منتجاتها العسكرية عبر إبراز عدد من أسلحتها الحديثة وإلقاء الضوء عليها، وذلك رغبة منها في تقديم نفسها كقوة عالمية منتجة للصناعات العسكرية المتنوعة، ومنافسة للشركات العالمية الكبرى ذات الباع الطويل في هذا المجال، بينما هي بالمقابل تستورد جزءا كبيرا من أسلحتها الأساسية والفاعلة من أميركا وروسيا وألمانيا ودول أوروبية أخرى.