ديسمبر 18 2017

"بروتيد" التركية تُنتج ملايين الأطراف الاصطناعية وتُصدّرها لـِ 63 دولة

 

أنقرة - تمكنت شركة "بروتيد" التركية المُتخصّصة في صناعة الأطراف الاصطناعية من تصدير منتجاتها إلى 63 دولة في خمس قارات في العالم خلال 11 سنة.
وتنتج الشركة اليوم مليونا ونصف المليون من الأطراف الاصطناعية في السنة، فيما تشكل نسبة مبيعات الشركة الخارجية 80 بالمائة من الواردات المالية.
وتُحقق الشركات المتوسطة والصغيرة، نجاحاً كبيراً في الصادرات التركية، التي تتجه نحو تحقيق رقم قياسي خلال العام الجاري الذي شارف على الانتهاء.
ومن بين تلك الشركات، شركة بروتيد التي يقع مقرها في العاصمة أنقرة، حيث تأسست في 2006 كمركز لتقويم العظام وصنع الأطراف الاصطناعية، لتتحول إلى شركة مصدرة لمنتجاتها إلى مختلف بلدان العالم في الوقت الراهن.
وقال رئيس مجلس إدارة الشركة، "إلهان شاهين" إنّ شركتهم لم تتأسس في البداية من أجل التصدير، بل لتلبية احتياجات مركز التأهيل والرعاية التابع للقوات المسلحة التركية، ومستشفى غولهانة التعليمي العسكري.
وأشار شاهين إلى أنّ تركيا كانت تستورد بشكل عام أنظمة صنع الأطراف الاصطناعية من ألمانيا والولايات المتحدة الأميركية، مضيفاً "لذلك تحركنا في 1990 لمعرفة ما الكمية التي سنتمكن من إنتاجها من الأطراف الاصطناعية في بلادنا".
وتابع "جاءت شركة ألمانية تنتج أطرافاً اصطناعية، من أجل بيع منتجاتها في تركيا، وقمنا باستضافتهم، وكنا حينها نقوم بإنتاج بعض الأجزاء من تلك الأطراف، وأخبرناهم بأننا نقوم بإنتاج الأطراف الاصناعية وأخذناهم إلى مصنعنا".
وأردف "وعندما رأوا منتجاتنا تأثروا بها، وأخذوا معهم عينات، وبعد فترة وجيزة عاودوا الاتصال بنا وأرادوا إجراء بحث في جودة منتوجنا، وأرسلوا فريقا فنيا إلى تركيا، وأخذوا مجموعة من العينات الأخرى، وأجروا عليها تجارب".
ولفت إلى أنّ معيار الطرف الصناعي هو المشي مليوني خطوة، فالشخص المُعاق الذي يعمل يمشي مليون خطوة خلال السنة، وهذا يعني أن هذا النوع من الأطراف الصناعية يتم ضمانها لعامين".
وأضاف أنّ التجارب التي أجراها الألمان على منتجاتنا أظهرت أنها تقاوم أكثر من عامين، الأمر الذي دفع الشركة الألمانية إلى إعلان رغبتها بشراء هذه المنتجات، مؤكداً أنهم قاموا بأول تصدير إلى ألمانيا.
ولفت إلى أنّ تصدير منتجاتهم إلى دولة مثل ألمانيا حفزهم كثيراً، حيث قاموا بتصميم منتجاتهم بأنفسهم. وسهّل تصدير أول دفعة من منتجاتهم الانفتاح على أسواق جديدة في العالم.
وبيّن أن الشركة الألمانية طلبت منحها رخصة لتصدير منتجاتهم إلى 18 دولة في العالم، حيث باعت المنتج بعلامتها التجارية، إلا أنّ مكان التصنيع المكتوب على المنتجات كانت تشير إلى أنها تركية المنشأ. لكنّ بعض الشركات في البلدان الأخرى قررت شراء المنتج من تركيا مباشرة.