مارس 06 2018

بلال أردوغان يُشارك في أول اجتماع للمثقفين العرب في اسطنبول

إسطنبول - يلتقي المثقفون والمفكرون العرب المقيمون في إسطنبول، الأربعاء، في لقاء هو الأول من نوعه، بهدف التعارف وتبادل الآراء والسعي لإطلاق وتطوير مشاريع مشتركة.
وتنظم بلدية إسطنبول الكبرى، ودائرة الشؤون الثقافية فيها، "ملتقى المثقفين العرب المقيمين في إسطنبول"، يومي 7-8 مارس الجاري.
ويشارك في الملتقى عدد من المثقفين والسياسيين والمفكرين العرب، بحضور تركي رسمي وأكاديمي وإعلامي.
وبحسب الجهة المنظمة، فإن الهدف من الملتقى، هو التعارف وتبادل الآراء، في إطار السعي لإطلاق وتطوير مشاريع مشتركة، والمساهمة في دمج خبرات المثقفين العرب في بنية الحياة الثقافية في تركيا.
كما يسعى اللقاء إلى مناقشة فرص التعاون المتبادل، في مشاريع ثقافية، من قبيل إعداد أعمال أدبية وشعرية، وإطلاق مجلات، وأعمال مسرحية وسينمائية، فضلا عن خلق جسر ثقافي بين المثقفين العرب، وبين الجامعات والمجالس العلمية والثقافية في إسطنبول، وباقي المدن التركية الكبرى.
وتتضمن قائمة المدعويين سياسيين عرب، من مختلف الدول العربية، فضلا عن الأكاديميين والشعراء، والرسامين والخطاطين، والموسيقيين، والإعلاميين، ورؤساء منظمات المجتمع المدني.
ومن المنتظر أن يشارك في الملتقى رئيس بلدية إسطنبول الكبرى مولود أويصال، ونائب رئيس مجلس الأمناء لوقف "نشر العِلم" التركي بلال أردوغان، عضو المجلس الاستشاري الأعلى لوقف شباب تركيا.
أيضا من الجانب التركي يشارك، النائب البرلماني ياسين أكتاي، وعدد من خبراء وقف الأبحاث الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التركية (سيتا)، إضافة لأكاديميين وصحفيين مختصين بشؤون الدول العربية.

اجتماع للمثقفين العرب في إسطنبول
من فعاليات مهرجان الكتاب العربي مارس إسطنبول 2018

وكان المفكر السوري عبد الكريم بكار، المُقيم في إسطنبول، قد دعا مؤخرا النخب العربية المتواجدة في إسطنبول، إلى التلاقي والتنظير لاستشراف مستقبل دول المنطقة العربية.
واعتبر أن الحالة العربية القائمة حالياً تعبر عن عقم الجهود الثقافية المبذولة، مشددا على أنه لن نحصل على شيء قبل الخلاص من الاستبداد، واعتماد الحوار للبحث عن القواسم المشتركة لإنقاذ أمتنا.
وأشار بكار، إلى أن التواصل بين النخب العربية، على اختلاف أقطارها، ينبغي أن يكون مسؤولية النخب في إسطنبول، للتخطيط للمستقبل بشكل أفضل.
وشكر المفكر والداعية الإسلامي تركيا لأنها "فتحت صدرها لاستقبال الجالية العربية".
وتشير أرقام غير حكومية، إلى تجاوز عدد أفراد الجالية العربية المقيمة في إسطنبول، أكثر من مليون شخص، وفدوا إليها بشكل خاص بعد التطورات في المنطقة، وخاصة من سوريا والعراق واليمن ومصر وليبيا.