مارس 04 2018

بمشاركة "صالح مسلم".. تظاهرة حاشدة ببرلين ضدّ الهجوم التركي في عفرين

برلين - تظاهر آلاف من الأشخاص السبت في وسط برلين تحت حراسة أمنية مشددة، تنديدا بالتدخل العسكري التركي في عفرين بشمال سوريا.
وتحدثت الشرطة عن تظاهرة "بلا اضطرابات إجمالا" رغم اعتداء بعض المحتجين على أربعة شرطيين وإصابتهم بجروح طفيفة، عندما تمّت مُهاجمتهم بصواري الرايات والغاز المهيج للأغشية المخاطية، وتم توقيف ثلاثة أشخاص على إثر ذلك.
وواكب عدد كبير من عناصر الأمن التظاهرة التي دعت إليها منظمات غير حكومية وتنظيمات كردية وأحزاب سياسية تحت شعار "معاً ضد الهجمات التركية على عفرين" السورية.
وبحسب المنظمين شارك 20 ألف شخص في التظاهرة في حين تحدثت الشرطة عن "آلاف عدة".
ونظمت تظاهرات عدّة في ألمانيا احتجاجا على التدخل العسكري التركي في سوريا منذ بدأ في 20 يناير 2018. وتقول أنقرة أن حملتها العسكرية في الأراضي السورية تستهدف وحدات حماية الشعب الكردية السورية.
وهذه الوحدات التي تصفها تركيا بأنها "إرهابية"، هي حليف لواشنطن في مكافحة التنظيمات الإسلامية المتطرفة.
وكانت الشرطة فرّقت في يناير في كولونيا تظاهرة احتجاج لأنها تضمنت رموزا محظورة لحزب العمال الكردستاني التركي.
وتحفظت الشرطة خلال المظاهرة على أعلام وملصقات تحمل صورا للزعيم الكردي عبد الله أوجلان رئيس حزب العمال الكردستاني المحظور.
وكان الأكراد تظاهروا مرارا في مدن ألمانية ضد الهجمات التركية على منطقة عفرين شمال غربي سورية واستهدافها لوحدات حماية الشعب الكردي.

بمشاركة صالح مسلم برلين

من جهة أخرى، ذكرت وسائل الإعلام التركية الرسمية أنّ القيادي الكردي السوري "صالح مسلم"، قد شارك السبت في تظاهرة العاصمة الألمانية برلين.
وألقى مسلم الذي وصل برلين قادما من العاصمة التشيكية براغ، كلمة خلال التجمع الذي نظم أمام بوابة "براندنبورغ" ببرلين.
وفي 27 فبراير الماضي، أخلت محكمة تشيكية في العاصمة براغ، سبيل "صالح مسلم"، بعد ثلاثة أيام من توقيفه بموجب نشرة حمراء دولية.
وتعليقا على ذلك قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن بلاده ستلاحق مسلم أينما ذهب لمسؤوليته عن هجمات إرهابية في تركيا، بما فيها هجوم ساحة قزلاي بأنقرة الذي وقع في مارس 2016 وأسفر عن مقتل 34 شخصاً.
كما شارك في التجمع النائب في البرلمان الألماني عن الحزب اليساري، توبياس بلوجر، وألقى كلمة للتعبير عن تأييده للأكراد.

تظاهرة برلين