فبراير 06 2018

بمُشاركة تركية.. هاجس التسلّح العسكري لقطر ينتقل للمجال البحري في معرض خاص

 

الدوحة – بمُشاركة تركية واسعة، وفي إطار الخطوات القطرية المتواصلة لرفع وتيرة تسليحها العسكري، يُقام "معرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري" (ديمدكس 2018)، خلال الفترة من 12 إلى 14 مارس المقبل.
ومن المُقرر أن تشارك تركيا، التي تمتلك قاعدة عسكرية لها في قطر، بقوة في المعرض، وذلك بحضور وزاري مُتوقع، بالإضافة إلى مسؤولين من مستشارية الصناعات الدفاعية برئاسة الوزراء التركية.
وكشفت اللجنة المُنظمة للمعرض الذي يقام بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، بحضور عدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية والملحقين العسكريين والتجاريين ووسائل الإعلام، عن شعار المعرض لهذه الدورة "منصة عالمية لعرض أحدث التقنيات والابتكارات في قدرات الدفاع والأمن البحري".
وتنظم المعرض، القوات المسلحة القطرية، ويشمل المعرض الرئيسي، إضافة إلى مؤتمر قادة البحريات في الشرق الأوسط، وزيارات الوفود من كبار الشخصيات المهمة وعرض السفن الحربية الزائرة.
ويقام على هامش الفعالية استعراض للسفن الحربية الزائرة، للمرة الأولى في ميناء حمد الضخم الذي افتتح حديثاً.
ويضم المعرض أحدث التقنيات والمعدات في المجال البحري من شركات بناء السفن البحرية، وشركات صناعة وتزويد الأنظمة التكنولوجية المحمولة على السفن وأنظمة الاتصالات والرادارات والصواريخ والألغام البحرية، وأنظمة الدفاع والحرب الإلكترونية وغيرها من الصناعات والخدمات البحرية.
ويُعد المعرض، من أكبر الأحداث في مجال الأمن والدفاع البحري في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
يُذكر أنّ قطر قد عملت مؤخرا على تكثيف تسلحها العسكري على نحو غير مسبوق، وذلك في أعقاب قرار كل من الإمارات والسعودية والبحرين ومصر قطع العلاقات مع قطر لدعمها الإرهاب والتقرّب من إيران، في الوقت الذي تُصر فيه الدوحة على رفض هذه الاتهامات.
وذكرت التقارير الدولية عن صعود مُفاجئ لقطر كدولة مستوردة للسلاح، حيث وقعت العديد من صفقات الأسلحة الضخمة مع كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وتركيا.
وأقامت تركيا قاعدة عسكرية لها بقطر، في يوليو الماضي، ونشرت قوات برية كبيرة فيها.
وكان السفير التركي بالدوحة، فكرت أوزر، قد صرّح أنّ تاسيس قاعدة بحرية تركية في قطر مرتبط بقرار القوات المسحلة للبلدين، وأن ذلك الأمر ورد في نص اتفاقية التعاون العسكري الموقعة بين تركيا وقطر 2014، لكنّه لم يتقرّر على الأرض بعد.