نوفمبر 06 2017

بوتين يُكرّم رجل أعمال تركي أعاد دفء العلاقات بين موسكو وأنقرة

موسكو - قلّد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، السبت، رجل الأعمال التركي، جاويد تشاغلار، "وسام الصداقة"، تقديراً لإسهاماته في تطوير العلاقات بين البلدين.
وقام بوتين بتقليد 6 رجال أعمال أجانب، بينهم "تشاغلار"، "وسام الصداقة"، خلال مراسم احتفالية أقيمت في الكرملين، بمناسبة "يوم الوحدة الوطنية"، الذي تحتفل به روسيا في 4 نوفمبر من كل عام.
وقال "تشاغلار"، في كلمة ألقاها عقب تقليده الوسام، إنّ البلدين تغلبا على الصعوبات التي واجهتهما، بفضل عزيمة الرئيسين، التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين.
وقدّم شكره إلى الزعيمين لثقتهما به في لعب دور لتطوير العلاقات بين بلديهما.
كما أشاد رجل الأعمال التركي بالدور الروسي في المنطقة، معتبراً أنّ روسيا صديق وشريك حقيقي للأتراك.
وسبق أن ذكرت تقارير صحافية أنّ جاويد تشاغلار هو صاحب الدور الرئيس في عودة العلاقات بين كل من روسيا وتركيا، وذلك في أعقاب التوتر الكبير الذي حصل بينهما نتيجة للحرب في سوريا وإسقاط الأتراك لطائرة حربية روسية في نوفمبر 2015.
وكان رئيس الأركان التركي خلوصي أكار قد اقترح آنذاك على الرئيس أردوغان فتح قناة تواصل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بهدف تحسين العلاقات مع روسيا التي فرضت عقوبات قاسية ومُتعدّدة على بلاده. واقترح رئيس الأركان لهذه المهمة رجل الأعمال التركي جاويد تشاغلار الذي كان يعرفه رئيس الأركان منذ التسعينات.
وكشفت صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» الروسية عن أنّ إعلان التطبيع وعودة الدفء إلى العلاقات بين كل من روسيا وتركيا، ومن ثمّ عقد لقاء بين الرئيسين بوتين وإردوغان في إغسطس 2016، إنّما جاء نتيجة نشاط دبلوماسي سرّي لعب الدور الرئيس فيه رجل الأعمال التركي جاويد تشاغلار، الذي تربطه علاقات طيبة مع شخصيات مهمة في داغستان، العضو في الاتحاد الروسي.
ويُعتبر يوم الوحدة الوطنية عيداً رسمياً في روسيا، يُحتفل به في 4 نوفمبر تكريماً لذكرى الانتفاضة الشعبية التي طُرد على إثرها البولنديون من موسكو في نوفمبر 1612، وقد مثّلت هذه الانتفاضة نقطة تحول في الحرب البولندية الروسية (1605-1618).

بوتين - جاويد تشاغلار