إيليم يلماظ
ديسمبر 16 2017

بيريهان ماغدين: ينبغي أن تكون مسيرة العدالة هي الخطوة الأولى في رحلة طويلة جدا

 

يُعرف عن بيريهان ماغدين أنها كاتبة تركية مثيرة للجدل دائما، وأعمالها مقرؤة جيدا، ومضى وقت طويل منذ وصولها للهدف، لأنها لم تبخل بكلمتها في وسائل الإعلام التي هيمن عليها الرجال.
وكانت تكتب بأسلوب ساخر ولاذع في بعض الأحيان، ولم تمتنع عن النقد أحيانا أخرى. وقد أخذت نصيبها تقريبا من القمع الذي تمارسه الحكومة ضد وسائل الإعلام الرئيسية، مثل كل صحفي، وكاتب، ومفكر معارض.
بعد صمت طويل، أجابت ماغدين موقع "أحوال تركية" على الأسئلة التي طرحت عليها بإجابات مليئة بالتساؤلات.
وفيما يلي الجزء الثاني من الحوار الشيّق الذي أجريناه معها:
 
أنتِ تقولين في إحدى مقالاتك "إن أرغينكون كان دائما في حزب العدالة والتنمية"، ولكن حزب العدالة والتنمية كان حزبا يجري إصلاحات الاتحاد الأوروبي في السنوات الأولى من حكمه، وبهذه الإصلاحات، أمكن أن يجمع العديد من الناس من خارج قاعدته، أما اليوم، فهو ينتج سياسات على العكس من ذلك، ما الشيء الذي يجعل حزب – بداخله أرغينكون دائما - يمكن أن ينتج هذه السياسات؟.
حقيقة أن أرغينكون له هيكل صغير بداخلك، شيء، ثم يكتسب أرغينكون قوة كبيرة، ويستولى عليك شيء آخر، فالقوة الموجودة هناك ستكون لمن هو أكثر ثقلا في الأرجوحة، وأعتقد أن جزء القوة الموجود هناك قد تغير.
وأنا أعتقد الآن أيضا ما يلي؛ أرغينكون ليس قوة متجانسة كما لا يمكن أن يُحْدِث شيئا أبدا، قد تكون هناك أيضا عناصر الناتو داخل أرغينكون، ولعلهم أكثر تأييدا للغرب، وقد رحبوا بديمقراطية على الطراز الغربي بشكل أكثر في تلك الأوقات.
وقد زاد أيضا ثقل العناصر المختلفة الموجودة في أرغينكون، ولكن نتيجة لذلك، يتم اليوم تطبيق النظام الموجود في حلم أرغينكون، كل شيء في أحلام أرغينكون يتم تطبيقه، يجب أن يكون الشخص أعمى لعدم رؤية هذا، وهناك توافق في الآراء في حالة العمى المرغوب فيه.
 
أين ترون الصحفيين الذين تتم محاكمتهم وهم محبوسون أو مخلى سبيلهم مثل كُتَّاب جريدة جمهوريت وأحمد التان ومحمد التان، وكُتَّاب صحيفة زمان، في هذا التوازن الوزني؟ في الدعاوى الصحفية أيضا، ظهرت الحالة التالية: لا يمكننا أن نرى ذلك الاهتمام بقضية صحيفة جمهوريت، في العديد من القضايا الصحفية الأخرى، ما هو تفسيرك للسبب في ذلك؟.
"في الحقيقة هناك شعور بالانتقام خصوصا ضد أحمد التان، وهناك حالة من التغريب ضده، ليست صحيحة وكاذبة، مثل "بينما كان العقيد يموت بالداخل، لم تهتم، وقد مات بسببك"، غير أن أعضاء حزب الشعب الجمهوري يتضامنون مع صحيفة جمهوريت، وهم يقولون ما يقومون به، ما الذي يمكن أن يفعله نوابهم لصالح أنيس بيربير اوغلو؟.
 
قاموا بمسيرة للعدالة ...
أجل ثم تبخرت فجأة، لقد سررت من مسيرة العدالة كثيرا، وكنت سعيدة جدا، لقد احتضنت كمال قيليتشدار اوغلو، ولم يحدث شيئا بعد ذلك، ولن يحدث.
عندما خطونا خطوة، وبدأنا نرحل، فقط خطوت خطوة، وبعد ذلك لا يمكن أن تجلس على المقعد، وينبغي أن تكون مسيرة العدالة هي الخطوة الأولى في مسيرة طويلة جدا، ولكنها لا تزال خطوة.
على سبيل المثال، لماذا لم يتم السير إلى أدرنة؟ أنا أتعجب أيضا لذلك؛ كان علي بولاج أخا لجميع الأشخاص المتدينين، وهو إيدولوجي، تُعَلَّق عليه أهمية كبيرة.
وقد علمت هذا حديثا،  وأنا لم أقرأ مقالة له، وفي الآونة الأخيرة، كتب والد أحمد مصباح ديميرجان مقالا، وقال إنه تم ظلم علي بولاج.
كانت هذه هي شخصية الأخ الأكبر لديكم،  لماذا يكون كاتب زمان من أنصار فتح الله غولن؟ وما هي معايير أن يصير الشخص من أنصار فتح الله غولن؟ وإذا كان هناك شيء يقال له أنصار فتح الله، فإن أنصار فتح الله في السلطة.
لأنهم قاموا بتعاون وثيق جدا معهم لسنوات، هل هناك أنصار فتح الله أفضل منهم؟ وقال أحد المدعين العامين: "ليس 17/25 ديسمبر هو المقياس الوحيد بالنسبة لنا، ولكن هناك أيضا ما هو قبله."
لا بدّ وأنهم في ذلك الوقت قد حبسوا حزب العدالة والتنمية بأكمله، نحن في مستنقع قانوني، وعلى الرغم من إنني في الماضي كنت أرى أن عدالتنا رهيبة، فقد كانت لدينا عدالة مع أن هذا هراء، وأنت تفهم الآن، أن هناك حالة مروعة اليوم.
 
وظهر في مقالة قدري غورسيل مثال متعلق بهذا "التكتل" الذي ظهر في قضايا الصحافة أيضا، وكان رد فعله شديد القسوة على أن محمد بارانسو تم جمعه في نفس الصورة معه، وأن الصورة تمت مشاركتها مع التعليق "جميعهم في السجن لنفس الأسباب": "لا يوجد أي تماثل بين سبب احتجازي والمشغل الإعلامي باولجو في خدعة باليوز، ولن يمكن أن تكون، أنا صحفي ولست "باولجو"، كيف تُقَيِّم رد فعل قدري غورسيل على الخلاف في القضايا الصحفية؟
 
كانت هذه المقالة غريبة جدا؛ لقد قالوا على الجمل إنه منحني الظهر، لقد قالوا أي طرف صحيح، ماذا عساي أن أقول على نوعية تلك الكتابة،  لقد جمعت أرغينكون ضغينة رهيبة ضد أحمد ألتان، وطراف خلال قضايا باليوز.
ومن هنا أدرك أنهم ليسوا ضد الانقلابيين، ويتم خلق موقف كما لو أنهم لم يكونوا انقلابيين، لا، إنهم إنقلابيون، وعندما تنهض، وتقول إنهم لم يكونوا انقلابيين، وتم جلبهم إلى اللعبة بندالة، كنت تخلق بذلك انفصالا كبيرا جدا بينك وبين الواقع.
وقد ظهرت مدرسة مثل داني رودريك، وتم اللعب هكذا بالأقراص المدمجة، وقد قيل تم اللعب هكذا، وأنا لا أعتقد أن الأمر كان بهذا الشكل، دعونا نقول، كان لدينا اثنين من الوثائق مثل الحجر؛ دفتر مذكرات مصطفى بالباي واوزدين أورنيك، وهذه مذكرات انقلابي كتبت لسنوات.
ويمكنهم الدفاع عن أنفسهم هكذا: كنا نعتقد أن التخطيط للانقلاب العلماني ضد السلطة الدينية كان مهمة أساسية للجيش التركي، هذا هو الدفاع الذي يجب القيام به، وأنا أقدر هذا الدفاع حق التقدير، لأن مثل هذا الشيء مخصص للجيش في تركيا.
لكنه كذب دائما، ويقال له خدعة، وقد تكون هناك أجزاء للخدعة، ونتيجة لذلك، هل كانت هناك رغبة في الجيش للقيام بانقلاب أم لا؟ أعتقد أنه كان يرغب في ذلك، وسيكون لدينا انفصال كبير هنا.
إنهم غير راضين عن معاقبة طراف لأنه اعترض على ذلك، وقد خاض طراف دون شك معركة ضخمة في تركيا ضد الوصاية العسكرية.
 
وعلى الرغم من أن خبر شاحنات المخابرات المنشور في جريدة جمهوريت قد نشر عدة مرات في صحيفة آيدنلق أولا، إلا إنه لم يفتح تحقيق أيضا ضد جريدة آيدنلق، في حين أن الدعاوى كانت مستمرة ضد جريدة جمهوريت، لماذا لا ترفع دعوى قضائية ضد صحيفة آيدنلق، وترفع دعوى قضائية ضد جريدة جمهوريت؟ برأيك ما هو الفرق أو مصدر المعيار مزدوج؟.
يجيب برينشك على هذا قائلا "أعيش أكثر الأيام سعادة في حياتي، أنا لست في السلطة، ولكن أفكاري في السلطة".
لقد كان محقا جدا في شعوره هذا، وعلى سبيل المثال، كانت هناك مسائل خطيرة جدا في المحاكمة في الوقت الراهن، حزب يحصل على 1...,0 من عدد الأصوات، ويتم تمثيله في السلطة القضائية، ووسائل الإعلام، وفي كل مكان بدرجة لا تصدق، هو إيدولوجي في التعاون بين حزب العدالة والحرية وأرغينكون.
 
وبينما يحدث ذلك، لا يمكننا أن نرى أي رد فعل من المجتمع الذي تم مصادرة حقه في تلقي الأخبار، فهل يمكننا القول إن المسئولية الرئيسية في جعل وسائل الإعلام تحت الضغط إلى هذا الحد، وجعلها قابلة للاستيلاء عليها تقع على عاتق المجتمع؟.
هذا هو السبب في أنني لا يمكنني الكتابة، وفي الواقع فإنّ هذه وجهة نظر فاشية جدا، الناس يحكمون كما يستحقون، لكن هذا هو الوضع الذي نعيش فيه، ولا يوجد أي طلب بخلاف ذلك.
يقول الناس لأذهب إلى عملي، ولأشاهد فيلم حبيبي وصديقي الذي عرض حديثا، ولأتناول الكباب، ولأذهب إلى كنتاكي فرايد تشيكن، ماذا أريد من الحياة أكثر من ذلك.
وهذا العقل هو العقل المهيمن، في الواقع، نحن نشبه أميركا بشكل لا يصدق، وقد كتبت بضع مرات: نحن لسنا أوروبا، نحن أمريكا الصغيرة، ترامب، والأميركيين لا يختلفون عنا.
يختارون بين بيبسي أو كوكا كولا، ويصوتون له، على سبيل المثال، ترامب يُغْضِب الأمة الآن، ولكن ماذا يفعلون؟ إنهم يتجشأون مع القليل من الفكاهة.
 
ولكن هناك رد فعل للاعتراض في أميركا يختلف عما هو موجود لدينا، عندما تم انتخاب ترامب خرج الناس في الشوارع قائلين "أنت لست رئيس بلدي"، ثم قرر ترامب حظر التأشيرة على المواطنين من سبع دول مسلمة، وواجه مرة أخرى رد الفعل.
خرجوا، وقاموا برد فعل فماذا حدث؟ لم يتم تنفيذ حظر التأشيرة ليس بسبب رد الفعل الذي أظهره الناس، ولكن بسبب الحكم، وحتى إذا كان الناس قد خرجوا للشوارع لمدة شهر، لم يكن ترامب ليتخلّى عن ذلك، إنه لم ينفذ حظر التأشيرة لأن السلطة القضائية مستقلة تماما.
أنا لا أنضم إليكم.
قدمت لك مثالا لأنك عقدت مقارنة مع عدم الاستجابة الموجودة هنا، أصوات المعارضة الموجودة هناك واضحة، وليس هناك أي اعتراض هنا.
ولكن تكلفة الخروج من البيت هناك أقل بكثير من هنا، فعندما يخرجون من البيت هناك، يصيحون، ويغنون، ويلعبون، ويعودون إلى ديارهم.
في حين يتم قراءة النشيد الوطني من قبل لاعبي كرة السلة، ويقفون على ركبتيهم، ماذا يحدث؟ إذا كان هنا، وجد الجميع نفسه في سيليفري فجأة بزعم أنهم من أعضاء منظمة فتح الله غولن، وإذا كانوا هناك سيتم إطلاق غاز الفلفل، ورش المياه المضغوطة عليهم، وربما لن يخرجوا أيضا، لا توجد تكلفة هناك بالنسبة لهم.
 
أليس التاريخ الاجتماعي هو سبب وجود تكلفة هناك، وسبب القبض عليهم؟ وإذا لم يتم احتجازهم في أي مظاهرة احتجاج، وإذا لم يواجهوا غاز الفلفل وغيره، ألم يبنِ ذلك المجتمع نفسه من خلال دفع الثمن في الماضي؟ وبطبيعة الحال فإن استقلال المحاكمة ... والتاريخ، وتاريخ المجتمع وهذا التاريخ أيضا يحدد اليوم.
بالطبع، أنت على حق، لقد كافحوا في الوقت المناسب، وهناك دساتير صلبة كالحجارة، البنود الأولى تضمن الحريات، ولكن أقول لك؛ إن نسيج الشعب الأميركي هو حقا يشبهنا كثيرا، أقول أكثر من الأوروبيين، نحن نتحدث عن مجتمع أناني جدا، وتجاري، ويركز على رفاهيته الخاصة.
واستيعاب الغالبية العظمى من السكان للديمقراطية بالمعايير الأوروبية ليس محل شك هناك، ولكن، نتيجة لذلك، نحن متماثلين بالطبع، والتركي ليس لديه أصدقاء آخرين سوى من الأتراك، ونحن الأجمل، ونحن قد ذهبنا بسرعة، وعدنا بسرعة أيضا. (تضحك).
 
وإذا عدنا إلى تركيا مرة أخرى؛ فقد نوقش كثيرا في فترة ما أن تركيا قد عادت إلى التسعينات، وبعد ذلك انتشر الرأي القائل بأنها أصبحت أسوأ مما كانت عليه في التسعينات، أنتِ، مثل العديد من الكُتَّاب، كتبتِ أن تركيا قد انجرت إلى حرب أهلية، هل تعتقدين أن تركيا تتجه نحو حرب أهلية اليوم؟.
اعتقدت أننا ذهبنا إلى الحرب الأهلية، ولكنني رأيت أن الجميع عدواني، وسلبي جدا، ولا أحد يريد أن يخاطر بحياته وأمواله، الجميع يريد المصالحة والاختباء، والآن لا أرى خطر الحرب الأهلية، لقد كان ذلك في وقت اعتقدت أن الوضع فيه سياسي بشكل أكثر.
الآن أعتقد أن: كل تحرك كان مثل سبونجبوب، ماذا يحدث إذا كان الإسفنج يضرب الإسفنج، أفضل احتمال هو سقوط بضع قطرات.
عندما كنا ذاهبين إلى الحرب الأهلية، ربما كان لدينا توقع مثل هذا؛ الأكراد سوف يحاربون، يا صديقي، أنت لا تقاتل، ولماذا يقاتل الأكراد؟.
الأكراد أيضا مهمومون لعدم ذهاب أبنائهم إلى مدرسة جيدة، ومهمومون أيضا لعدم تناول الكباب لدى الكبابجي، هم أيضا مهمومون بسبب حياتهم، وثروتهم، ومستقبلهم، لا أعتقد أنه ستندلع حرب أهلية بعد الآن، من ستجعله يحارب من؟ هل العلويين أم السنة؟ العلويون لا يحاربون بشكل قطعي، إن الأكراد لن يحاربوا أيضا، وعلى سبيل المثال، عندما أُخِذَ صلاح الدين دميرطاش من منزله، خرج عشرة من جيرانه، ولم يتسببوا في فضيحة، أليس كذلك؟.
 
لقد فقدوا ممتلكاتهم وحياتهم بسبب الصراع والعمليات في سور، وفي جزره، وفي نصيبين، وفي يوكسك اوا، وقد خلق هذا خوفا لدى الناس ... والسبب في صمتهم يمكن أن يكون ناجما عن حقيقة أنهم عاشوا في ذلك الوقت...
طبعا، في الواقع، أقول ذلك، لماذا علينا أن ننتظر كل أنواع التحمل والتضحية من الأكراد؟ "نلقي العبء والمسئولية عليهم".
نحن لا نغسل واجب الديمقراطية تجاه محمد الكردي، إذا لم أخرج إلى الشارع في حين تم القبض على صلاح الدين دميرطاش، فليس لدي الحق في أن أقول لماذا لم يخرج الجيران من أجلي، ونتيجة لذلك، لن تكون هناك حرب أهلية في هذا البلد هكذا.
بيريهان ماغدين

وذكر تانير آقجام في إحدى مقالاته التي كتبها حديثا أن هناك احتمال في أن ما سوف يفعلونه اليوم ضد الأكراد مشابه للإبادة الجماعية المطبقة على الأرمن في فترة الاتحاد والترقي، وإذا تناولتِ المشكلة الكردية التي لم تستطع تركيا أن تحلها بنفسها، مع التطورات الموجودة في الشرق الأوسط اليوم ، في رأيكِ هل هذا يشكل خطرا؟.

أعتقد أن موضوع آفرين لن يستخدم إلا للتصويت في الانتخابات، ولن يكون عملية خطيرة جدا، وسوف يستخدم من أجل الجماهير التي اعتقدت أن القوميين في الداخل في حالة هذيان، وفي رأيي أن القوميين ليسوا في حالة هذيان كما تعتقد قاعدة حزب العدالة والتنمية هكذا، ومن المؤكد أن القوميين ليسوا في حالة هذيان.
 
ما الذي يجعلكِ تعتقدين ذلك؟.
لأن التدين هو هوية قيمة جدا لقاعدة حزب العدالة والتنمية، والوحدة الدينية أفضل بكثير بالنسبة لهم، ونتيجة لذلك، فإن الأكراد سنة ومسلمين أيضا، وأنا واثقة من أن الأكراد ليسوا أعداء كما يعتقد أردوغان.
وعلاوة على ذلك، فأنا لا أعتقد أن هناك مجتمع يتداخل فيه الأتراك والأكراد كما هو الحال في جمهورية تركيا، وهناك أيضا حقيقة أن الأكراد لا يستطيعون الدخول في مثل هذه الحرب، لأن الأكراد ليسوا انفصاليين في تركيا!.
ولا يمكن أن يكون الهيكل الكردي غير الانفصالي كذلك في العالم، يمكننا أن نطلق عليهم أقلية في الأحلام، لأنهم في الحقيقة ليسوا انفصاليين، إنهم يدقون الطبول قائلين لنا، امنحونا حقوقنا، وهم سوف يتابعون حقوقهم الأساسية باهتمام، وقال ذلك صلاح الدين دميرطاش "نحن لسنا انفصاليين".
إنه حقا مجتمع متداخل حتى أنني الآن أعتقد ذلك بكل قلبي، الأكراد الموجودين في تركيا ليسوا انفصاليين، ولا يمكنك أن تشن حربا أهلية ضدهم، كما تصدر هذه الهجمات الموجودة في الخارج على فترات منتظمة كدراسة للعرض.

 

يُمكن قراءة هذا الحوار باللغة التركية أيضاً: