يوليو 02 2018

تركيا تؤكد استمرار تواجدها في عفرين

إسطنبول – في تصريحات أكدت المطامع التركية في بعض مناطق الشمال السوري، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية، حامي آقصوي، إن الوجود التركي في مدينة عفرين شمالي سورية، سيستمر بعض الوقت "لمواصلة تنميتها".
وأضاف: "الحياة عادت إلى طبيعتها في عفرين، لكن وجود تركيا في المنطقة يستمر لبعض الوقت لمواصلة العمل على تنمية المنطقة"، حسب ما نقلت وكالة أنباء الأناضول الرسمية للأنباء.
وأوضح آقصوي أن "تركيا بدأت بشكل تدريجي تسليم بعض المهام للمجلس المحلي الذي أسسه أهل عفرين، الذي يضم شخصيات من جميع مكونات المنطقة من الأكراد والتركمان والعرب".
ولفت إلى أنّ "تركيا تواجه حملات تشويه من خلال موضوع عفرين".
وفي الثامن عشر من شهر مارس الماضي، تمكنت القوات التركية والجيش السوري الحر المُعارض من السيطرة على مركز عفرين.
وجاءت تصريحات آقصوي، خلال مشاركته، الأحد، في برنامج لمحطة (TRT Haber) التلفزيونية، بعنوان "صحفيون أجانب يزورون عفرين"، الذي نظمته وزارة الخارجية التركية بالتعاون مع المديرية العامة للصحافة والإعلام في رئاسة الوزراء التركية.
وأضاف آقصوي أنه التقى في معبر "أونجوبينار" الحدودي في ولاية كليس جنوبي تركيا (المقابل لمعبر باب السلامة على الطرف السوري من الحدود)، 50 صحفيًا يمثلون 32 مؤسسة صحفية وإعلامية من 16 دولة، أجروا زيارة إلى عفرين التي باتت خالية من الإرهاب.
وأشار إلى أن أكثر من 140 ألفا من سكان عفرين عادوا ليستقروا في منازلهم، مُشددًا على أهمية احتضان الحاضنة الشعبية في عفرين لتركيا.
ولفت آقصوي إلى أن تركيا تواجه حملات تشويه عبر استخدام موضوع عفرين، وأن الصحفيين رأوا، اليوم، بأم العين كيف تسير الحياة بشكل طبيعي في عفرين؛ حيث النساء يذهبن مع أطفالهن إلى السوق في المدينة التي لم تتعرض للدمار.
وفي إبريل الماضي تمّ تشكيل مجلس محلي يضم أكرادا وعربا وتركمانا في مدينة عفرين السورية، حيث ضمّ المجلس المحلي الانتقالي المكلف تأمين الخدمات في المدينة يضمّ 20 عضوا تمّ تعيينهم من مجلس "حكماء" من عفرين خلال عملية تصويت.
وحرصا على إظهار التنوع الاتني في عفرين، تمّ تقسيم المجلس بين الأطياف العرقية الموجودة في عفرين، وقد انتخب الأكراد 11 عضوا والعرب 8 أعضاء والتركمان عضوا واحدا.
وكان مُتحدث باسم "مؤتمر إنقاذ عفرين"، حسن شندي كشف مطلع إبريل، إن "عفرين سوف تصبح تابعة لمدينة هاتاي (أنطاكيا) التركية". وتابع أن "تركيا ستعين والياً على عفرين ليتولى إدارة المدينة، ولكننا لا نعلم من سيكون هذا الوالي، إلا أنه سيعين من جانب تركيا التي سترسل كذلك قائممقام إلى عفرين".
كما أوضح شندي أنه "تمّ تشكيل قوة شرطة في مدينة عفرين مؤلفة من 450 عنصراً".
وكانت شخصيات سياسية وفعاليات مدنية من منطقة عفرين بكردستان سورية، قد أعلنت عن تشكيل "مجلس عفرين المدني"، بهدف "إدارة المنطقة من الناحية المدنية، وإعادة المهجرين"، على حدِّ وصفهم.

تركيا تؤكد استمرار تواجدها في عفرين