أكتوبر 31 2017

تركيا تؤكد سيطرة الحكومة العراقية على معبر حدودي في إقليم كردستان

أنقرة -  قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن حكومة العراق المركزية تسلمت السيطرة على المعبر البري الرئيسي مع تركيا من حكومة إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي.

وأضاف يلدريم في كلمة ألقاها أمام الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية، أن "الحكومة العراقية ستتولى كافة الإجراءات المتعلقة بعمليات العبور من المعبر المقابل لبوابة خابور في الجانب التركي".
ولفت أن "موظفين قادمين من بغداد سيتولون إدارة شؤون المعبر الذي كانت تشرف عليه إدارة إقليم شمال العراق".
وأضاف أن تركيا وافقت على فتح بوابة حدودية أخرى مع العراق في إطار طريق سيؤدي إلى مدينة تلعفر على بعد نحو 40 كيلومترا غربي الموصل والتي تسكنها غالبية تركمانية عرقية.
وقال يلدريم لأعضاء في حزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان "تم تسليم معبر الخابور الحدودي إلى الحكومة المركزية هذا الصباح. الطريق الحالي إلى كركوك سيستمر. سنبدأ في فتح بوابة حدودية أخرى عبر تلعفر على المدى القصير بالاتفاق مع الحكومة العراقية".

وفي وقت سابق اليوم، اجتازت قوات تركية وعراقية، معبر "خابور" التركي الحدودي، لتصل إلى معبر إبراهيم الخليل، الذي كان خاضعا لإقليم شمال العراق.

وأشار يلدريم إلى أن "المسار الحالي الواصل إلى كركوك عبر زاخو ودهوك وأربيل، سيستمر". 
كما لفت إلى "وجود مخطط لتفعيل مسار آخر على المدى القريب، يمر من زمار وتلعفر، بالتعاون مع الحكومة العراقية".
وأوضح أنه "مع استلام الحكومة المركزية معبر إبراهيم الخليل، لن تكون هناك بعد اليوم حواجز تفتيش وضرائب غير شرعية وأتاوات في كل خطوة".

وأردف يلدريم "شاحناتنا ستواصل طريقها حتى بغداد والبصرة (..) وهذا من شأنه توفير فرصة كبيرة لزيادة التبادل التجاري بين تركيا والعراق".
وذكّر رئيس الوزراء التركي بأن "إدارة إقليم شمال العراق تجاهلت التحذيرات المتعلقة بإجراء استفتاء الانفصال غير الشرعي، وهي تدفع ثمن ذلك حاليًا".
وفي خطوة تعارضها قوى إقليمية ودولية، والحكومة المركزية في بغداد، أجرى إقليم شمال العراق، في 25 سبتمبر الماضي، استفتاء للانفصال عن العراق، وسط تصاعد التوتر مع الحكومة المركزية.