فبراير 27 2018

تركيا تبرم اتفاقيات تجارية واستثمارية مع الجزائر واردوغان يريد التوسع في مجال النفط

الجزائر- وقّعت تركيا والجزائر، مذكرات تفاهم في عدد من المجالات، وذلك في إطار زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان للجزائر، في مستهل جولة إفريقية.
وجرت مراسم التوقيع، في العاصمة الجزائر، بحضور الرئيس أردوغان ورئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى.
ووقع الجانبان مذكرة تفاهم حول التعاون بين الأكاديمية الدبلوماسية لوزارة الخارجية التركية، ومعهد العلاقات الدولية والدبلوماسية لوزارة الخارجية الجزائرية.
كما وقعا مذكرة تفاهم للتعاون في قطاع الزارعة بين حكومتي البلدين، إضافة إلى بروتوكول تعاون حكومي من أجل تقييم التراث الثقافي المشترك.
وشهدت المراسم توقيع برنامج تعاون في مجال السياحة بين وزارتي الثقافة والسياحة التركية والسياحة الجزائرية.
وفي نفس السياق، وقعت شركة بوطاش التركية للأنابيب ونقل النفط، مذكرة تفاهم للتعاون في مجال النفط والغاز مع شركة سوناطراك الجزائرية.
فضلاً عن توقيع شركتي رونيسانس هولدينغ، وبايرغان التركيتين، مذكرة تفاهم للتعاون بمجال النفط والغاز مع سوناطراك.
كما وقع معهد يونس أمره التركي وجامعة سطيف-2 الجزائرية، بروتوكول تعاون في مجال علم التركيات.
وعقب مراسم التوقيع، انتقل أردوغان وأويحيى إلى مأدبة عمل.
وفي وقت سابق، استقبل أردوغان، أويحيى، في لقاء مغلق بفندق شيراتون بالعاصمة.

المباحثات التركية - الجزائرية افضت الى توقيع العديد من الاتفاقيات التجارية
المباحثات التركية - الجزائرية افضت الى توقيع العديد من الاتفاقيات التجارية

من جهته قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إن شركة النفط والغاز الجزائرية سوناطراك قد اتفقت مع شركتي رونيسانس وباييجان التركيتين على إقامة منشأة بتروكيماويات قيمتها مليار دولار في تركيا.
وقال اردوغان متحدثا خلال منتدى تجاري في الجزائر إن المنشأة ستقام في محافظة أضنة بجنوب تركيا وستقلل من اعتماد البلاد على البتروكيماويات المستوردة من الخارج بنسبة 25 بالمئة.
من جانب آخر، قال رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، محمد العيد بن عمران، إن انعقاد منتدى الأعمال الجزائريين والأتراك يمثل فرصة لإقامة شراكة حقيقية، وجعل الجزائر بمثابة قاعدة للشركات التركية لاكتساح التصدير نحو إفريقيا.
جاء ذلك في تصريح أدلى به المسؤول الجزائري في ضوء انطلاق منتدى الأعمال الجزائري التركي بالجزائر العاصمة.
وأضاف بن عمران أن هناك أكثر من 800 شركة تركية تنشط في السوق الجزائرية؛ مما يمثل قاعدة استثمارية ضخمة على غرار مصنع الحديد والصلب الذي أنجزته الشركة التركية الخاضعة للقانون الجزائري توسيالي أيرون أند ستيل في وهران (غرب)، ومصنع غزل القطن والنسيج بولاية غليزان (غرب)، المنجز في إطار شراكة بين تايبا التركية وشركة جزائرية.
ووفق المسؤول ذاته، فإن أحد الأهداف الرئيسية لمنتدى رجال الأعمال الجزائري التركي هو جعل الجزائر بمثابة قاعدة للشركات التركية المصنعة للانطلاق نحو القارة الإفريقية .
وقال "هناك فرص في الصناعات الغذائية والحديد والصلب والنسيج خصوصا أن الشركات التركية معروفة بمستواها التنافسي العالي".
وحول حجم المبادلات التجارية بين البلدين بلغ ما يقارب 4 مليارات دولار، حسب عمر بن عمر.
وأشار مسؤول غرفة الصناعة والتجارة الجزائرية إلى أن تركيا تصدر للجزائر نحو ملياري دولار من مختلف المنتجات، بينما تصدر الجزائر لتركيا 1.9 مليار دولار، وأغلبها صادرات طاقوية.
ووفق برنامج المنتدى الذي وزع على الصحفيين، فإن الرئيس رجب طيب أردوغان سيحضر الأشغال رفقة رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحي، إضافة لوزير الاقتصاد التركي نهيات زايباكسي، ووزير الصناعة والمناجم الجزائري يوسف يوسفي.
كان الرئيس أردوغان، الذي يرافقه عقيلته أمينة ووفد رسمي، حل بالجزائر، مساء الإثنين، في زيارة رسمية ليومين وهي مستهل لجولة إفريقية تشمل موريتانيا والسنغال ومالي.