نوفمبر 09 2017

تركيا تتعاون مع فرنسا وإيطاليا لتصنيع أنظمة صواريخ دفاعية

اسطنبول - ذكرت مصادر بوزارة الدفاع التركية أن تركيا وقعت على خطاب نوايا مع فرنسا وإيطاليا لتعزيز التعاون في مشروعات الدفاع المشترك بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي.

وقالت المصادر إن كونسورتيوم "يوروسام" الفرنسي-الإيطالي والشركات التركية سيفكرون في نظام يستند إلى نظام سامب-تي الصاروخي الذي أنتجه يوروسام وتحديد الاحتياجات المشتركة للدول الثلاث.

وتقول تركيا وهي عضو في حلف شمال الأطلسي إنها تعتزم شراء نظام إس-400 الروسي لصواريخ سطح جو وهو قرار اعتبرته بعض العواصم الغربية ازدراء للحلف في ظل التوتر مع موسكو بشأن أوكرانيا وسوريا.

كما تثير الصفقة الروسية القلق لأن تلك الأسلحة لا يمكن دمجها في نظام دفاع الحلف.

لكن تركيا تخوض محادثات في الوقت ذاته مع كونسورتيوم "يوروسام" وقال الأمين العام لحلف الأطلسي ينس ستولتنبرج الشهر الماضي إن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أبلغه بأن أنقرة تناقش شراء أنظمة دفاع جوي من فرنسا وإيطاليا إلى جانب النظام الروسي.

وقالت مصادر وزارة الدفاع إن تركيا وفرنسا وإيطاليا ستعزز التعاون بشأن الإنتاج المشترك للأنظمة الإلكترونية العسكرية والبرمجيات وأنظمة المحاكاة ومعدات الحرب إلى جانب أنظمة الدفاع الجوي الصاروخية.

اجتماع ثلاثي

جاء ذلك خلال اجتماع ثلاثي عقده وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي، على هامش اجتماعات وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) مع نظيريه الفرنسي فلورانس بارلي، والإيطالي روبيرتا بينوتو، في بروكسل، بحسب مصادر للأناضول.

وقالت المصادر ان هذا الاتفاق يهدف أيضًا للتعاون في مجال الأنظمة الإلكترونية العسكرية، والبرمجيات ومعدات الاتصالات، وتعزيز التعاون في مجال أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي والتعاون التكنولوجي.

واعتبر وزير الدفاع التركي ان توقيع اتفاق "إعلان نوايا" حول تصنيع أنظمة صواريخ دفاعية يمثل مشروعا مهما سيساهم إيجاباً في "إنتاج منظومتنا الدفاعية المحلية".

وقد كشفت شركة "روس تيك" الحكومية الروسية لتصنيع الأسلحة الاسبوع الماضي أن قيمة صفقة أنظمة إس - 400 للدفاع الصاروخي التي تعاقدت عليها تركيا تتجاوز الملياري دولار.

وكان مسؤولون عسكريون وسياسيون أمريكيون قد أعربوا عن قلقهم إزاء نوايا تركيا شراء النظام الروسي المتقدم وسط مؤشرات أوسع على سعي أنقرة لتحقيق المزيد من التقارب مع موسكو خلال العام الماضي.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن في سبتمبر الماضي أن بلاده وقعت صفقة مع روسيا ودفعت مبلغا مقدما من سعرها.

تجدر الإشارة إلى أن أنظمة إس-400، التي لا تتوافق مع أنظمة الناتو، قادرة على تدمير أهداف على مسافة 400 كيلومتر.