فبراير 06 2018

تركيا تتودد هولندا من اجل تطبيع العلاقات الثنائية

انقرة - أعربت تركيا عن استعدادها للنظر في علاقاتها مع هولندا، حال أظهرت الأخيرة الإرادة لاتخاذ الخطوات الملموسة المطلوبة في طريق تطبيع العلاقات الثنائية.
جاء ذلك في بيان صادر عن الخارجية التركية، حول إعلان نظيرتها الهولندية، في وقت سابق ، رسمياً، سحب سفيرها لدى أنقرة، كورنيليس فان ري، غير المرغوب بعودته إلى تركيا، بحسب وكالة الأناضول للأنباء التركية الرسمية.
ونقل البيان عن المتحدث باسم الوزارة التركية، حامي أقصوي، قوله إن بلاده "مستعدة للنظر في العلاقات مع هولندا، حال أظهرت الأخيرة الإرادة لاتخاذ خطوات ملموسة مطلوبة في طريق تطبيع العلاقات".
وأشار أقصوي إلى أن ما تنتظره بلاده معروف من أجل تطبيع العلاقات مع هولندا، عقب الأزمة المتفجرة بين البلدين في مارس .2017
وبدأت الأزمة مع عرقلة السلطات الهولندية لقاء وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، ووزيرة الأسرة والسياسات الاجتماعية، فاطمة بتول صايان قايا، بأبناء الجالية التركية بهولندا.
اللقاء بين الوزيرين وأفراد الجالية كان مقررًا مارس 2017؛ في إطار الأنشطة التعريفية المتعلقة بالاستفتاء على تعديلات دستورية بتركيا.
وأدانت أنقرة، بشدة، سلوك أمستردام بحق مسؤوليها، وطلبت من السفير الهولندي، الذي كان يقضي إجازة خارجية، ألا يعود إلى مهامه حتى إشعار آخر.
وأكد أقصوي أن السلطات الهولندية تعلم بعدم رغبة تركيا في عودة السفير الهولندي إلى أنقرة الموجود في الخارج منذ الحادثة المذكورة.
كانت وزارة الخارجية الهولندية قد اعلنت في وقت سابق اليوم الاثنين أن الحكومة قررت رسميا سحب سفيرها من تركيا، في ظل عدم حدوث تقدم على مسار تطبيع العلاقات.
وكان رئيس الوزراء الهولندي، مارك روت، صرح إن بلاده لن تتفاوض أبدا تحت التهديد، وذلك في إشارة إلى التهديدات التي أطلقها مسؤولون أتراك بفرض عقوبات على هولندا على خلفية التوترات الدبلوماسية بين البلدين.

رئيس الوزراء الهولندي رفض التهديدات التركية
رئيس الوزراء الهولندي رفض التهديدات التركية

وذكرت الخارجية الهولندية  على موقعها الإلكتروني أن "الجانبين أجريا محادثات مؤخرا وعلى مختلف المستويات. وفي هذه المرحلة، لم تحقق المحادثات أي تقدم على مسار تطبيع العلاقات".
وأضافت الوزارة :"طالما أن هولندا ليس لها سفير في تركيا، فإن هولندا لن تصدر تصريحا لسفير تركي جديد لتولي المهام في هولندا".
وأشارت إلى أنه تم إبلاغ القائم بالأعمال التركي في لاهاي بالرسالة، موضحة أن هذا يعني توقف المحادثات مع تركيا.
من جانب آخر وتعليقًا على إعلان هولندا سحب سفيرها من أنقرة، قال المتحدث باسم الحكومة التركية، بكر بوزداغ: "في الأصل هولندا لم يكن لها سفير في أنقرة خلال الأشهر الـ12 الأخيرة، وقد أعلنت سحب سفيرها سابقا".
وأكد على أن "هذا القرار يعتبر إعلانًا لما هو معلوم"، مشددًا أن "العلاقات الدبلوماسية بين تركيا وهولندا لم تنقطع".
وفي وقت سابق ، أعلنت هولندا رسمياً سحب سفيرها لدى تركيا، غير المرغوب بعودته إلى أنقرة، على خلفية الأزمة بين البلدين.
وأدانت أنقرة بشدة، سلوك أمستردام بحق مسؤوليها، وطلبت من السفير الهولندي كورنيليس فان ري، الذي كان يقضي إجازة خارجية، ألا يعود إلى مهامه حتى إشعار آخر.
وتستمر العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، على مستوى القائم بالأعمال، بشكل متبادل.