تركيا تثني على الأمم المتحدة لإدانتها جرائم إسرائيل

أنقرة – أثنت الحكومة التركية على إعلان رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد مشروع القرار الذي يدين قتل المتظاهرين الفلسطينيين علي يد قوات الجيش الإسرائيلي، ويدعو لتوفير حماية دولية للسكان المدنيين منهم في أراضيهم المحتلة.

ونقلت الأناضول عن وزير شؤون الاتحاد الأوروبي، وكبير المفاوضين الأتراك، عمر جليك، قوله إن الجمعية العامة للأمم المتحدة وثقت عدم اعتراف إسرائيل بالقوانين. 

جاء ذلك في تغريدة نشرها جليك في حسابه على موقع تويتر، اليوم الخميس، تعليقًا على مشروع قرار أممي يدين قتل المتظاهرين الفلسطينيين علي يد الجيش الإسرائيلي، ويدعو لتوفير حماية دولية للمدنيين في أراضيهم المحتلة.

وأضاف جليك: "أقرت الجمعية العامة مشروع قرار فلسطين، الذي تعرض للفيتو في مجلس الأمن، ووثقت الجمعية عدم اعتراف إسرائيل بالقوانين، ووافقت على قرار توفير الحماية للشعب الفلسطيني".

ومضى قائلًا: "رفضت الجمعية العامة طلب الولايات المتحدة تعديل القرار بحيث يدين حركة حماس، هذا قرار تاريخي يؤكد أن القضية الفلسطينية هي قضية العالم بأسره".
ومساء أمس الأربعاء، حصل مشروع القرار المقدم من قبل تركيا والجزائر على موافقة 120 دولة مقابل اعتراض 8 دول وامتناع 45 دولة عن التصويت.  

وقد أعلن رئيس الجمعية العامة للمنظمة الدولية، ميروسلاف لاجاك، اعتماد مشروع القرار الذي يدين قتل المتظاهرين الفلسطينيين علي يد قوات الجيش الإسرائيلي ويدعو لتوفير حماية دولية للسكان المدنيين منهم في أراضيهم المحتلة. 

القرار جاء على خلفية ارتكاب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة في غزة يوما 14 و15 مايو الماضي، استشهد خلالها 119 فلسطينيا وأصيب الآلاف خلال مشاركتهم في احتجاجات قرب السياج الأمني الفاصل بين غزة وإسرائيل. 

ومنذ 30 مارس الماضي، يتجمهر آلاف الفلسطينيين في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، ضمن المشاركة في مسيرات "العودة" للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948. 

فيما يقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بقوة مفرطة، أدت إلى سقوط هذا العدد الكبير من الشهداء والجرحى، وسط استنكار وإدانات محلية ودولية واسعة 

اجتمع قادة منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول في 18 مايو الماضي.
اجتمع قادة منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول في 18 مايو الماضي.

يشار إلى أن العلاقات تركية الإسرائيلية توترت بعد قرار نقل الرئيس الأميركي بنقل السفارة الأميركية إلى القدس.

 دعت تركيا إلى عقد اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول.

وتسببت أحداث العنف في غزة، التي قتل فيها أكثر من 60 فلسطينيا في 14 مايو، في تبادل تركيا وإسرائيل طرد كبار الدبلوماسيين. كما تبادل أردوغان الانتقادات اللاذعة على تويتر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال أردوغان إن تركيا ستعيد النظر في علاقاتها بإسرائيل.

ونُقل عنه قوله "سنطرح علاقاتنا على الطاولة، خاصة علاقاتنا الاقتصادية والتجارية. ثمة انتخابات نحن مقبلون عليها. وبعد الانتخابات سنتخذ خطواتنا في هذا الاتجاه".