نوفمبر 08 2017

تركيا تشهر سيوف العثمانيين والسلاجقة

سيواس (تركيا) - من خلال إعادة تصنيع مثيلاتها، يعمل المواطن التركي "إسماعيل غولا باتماز"، على إحياء السيوف التي كانت تستخدم خلال الحروب إبّان فترات حكم العثمانيين والسلاجقة، والدول التركية القديمة.

"غولا باتماز" يمتهن حرفة صناعة السكاكين التي ورثها عن والده بولاية سيواس وسط البلاد، منذ 35 عاما؛ لكنه يصنع إلى جانب السكاكين، الأسافين والخناجر والسيوف التي كانت تستخدمها الدول التركية قديما، وبينها العثمانية والسلجوقية.

وعن موهبته، قال "غولا باتماز": "لقد قمت بصنع السيوف العثمانية، كما صنعت سيفا يطلق عليه اسم غوك تورك (نسبة إلى امبراطورية الغوك تورك التركية القديمة)، أو السيف التركي، الذي كنت أرغب بصنعه لأن له مميزات كبيرة جدا".

وأوضح أنه يصنع نماذج مطابقة تمامًا للسيوف التي كانت تستخدم قديما، مؤكدًا أن "السيف التركي" له منظر جميل وسمات متعددة.

وتابع: "السيف التركي يتميز برقته، ومقدمته الحادة، ومرونته، ويعود تاريخه لألفي عام من الزمان".

ولفت إلى أنه يقوم بصنع السيوف بعد البحث عن نماذجها الأصلية في الكتب، منوها إلى زيادة الطلب على السيوف العثمانية والتركية. وأكد على أنه يعتزم صنع حجم أكبر من سيف غوكتورك.

تجدر الإشارة إلى أن الشعوب التركية أسست على مدار التاريخ 16 دولة كبرى من بينها الإمبراطورية العثمانية، ودولة (خاقانية) الكوك تورك، والإمبراطورية التيمورية، والإمبراطورية السلجوقية.

وهناك عدة انواع من السيوف العثمانية، من اشهرها:

سيوف كيليج، يعود تاريخ هذا السيف إلى الإمبراطورية الهونية التي نشطت في آسيا. وما يجعل هذا السيف اكثر تميزا هو وجود نقطة التوازن في مقدمته، وليس عند المقبض كما هو الحال عند اغلب السيوف التقليدية، مما يولد قوة أكبر عند الضرب بمقدمة السيف على عكس السيوف الاخرى.

سيوف ياتاغان، استخدام سيف ياتاغان على نطاق واسع في الدولة العثمانية خلال القرنين السادس عشر والتاسع عشر. ويسميه الغرباء باسم "السيف التركي" بينما يسميه الشعب التركي باسم "كولاكلي" أي ذو الأذنين.

سيوف غدارة، هذا السيف يكون في أغلب الأحيان قصيرًا بالمقارنة مع السيف التقليدي، وهو عبارة عما يشبه بالعصا الغليظة المحفور بداخلها تجويف يختبئ وسطه السيف الحاد حتى يلتقي المقبض مع الغمد فيبدو كعصا اكثر من انه سيفا.

سيوف العثمانيين
سيوف العثمانيين
سيوف الفترة العثمانية