يوليو 24 2018

تركيا تعتقل خبراء التواصل الاجتماعي في داعش

إسطنبول – فيما يتساءل مُراقبون دوليون عن أسباب استمرار أعضاء من تنظيم الدولة الإسلامية بالتوافد بسهولة للأراضي التركية، قالت الشرطة التركية إنها ألقت القبض على 43 شخصا جديدا للاشتباه في أنهم أعضاء أجانب في تنظيم الدولة الإسلامية المُتشدّد، وذلك خلال سلسلة مُداهمات في أنحاء مدينة إسطنبول، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الأناضول الرسمية.
وأضافت في بيان أنّ شرطة مكافحة الإرهاب في إسطنبول ألقت القبض عليهم يوم الجمعة في مُداهمات متزامنة شملت 15 منزلا.
ولطالما أُطلقت اتهامات لتركيا بفتح حدودها البرية مع كل من سوريا والعراق لتصدير الإرهابيين القادمين لتركيا من مختلف أنحاء العالم، وتسهيل تحرّكاتهم لأبعد الحدود.
وقالت الشرطة التركية إنها تعتقد أنّ المقبوض عليهم أعضاء في مجموعات على منصّات للتواصل الاجتماعي مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية وأنهم على صلة بأشخاص في مناطق صراع.
ونفذ التنظيم المتشدد عدة هجمات في أنحاء تركيا خلال السنوات القليلة الماضية من بينها تفجير في قلب المدينة التاريخي أودى بحياة 12 شخصا عام 2016.
وكثفت تركيا العمليات الأمنية على شبكة التنظيم داخل البلاد خلال العامين الماضيين وألقت القبض على العديد من المشتبه بهم وقضت على العديد من الخلايا في أنحاء البلاد.
كما احتجزت السلطات التركية 200 شخص ينتمون إلى تنظيم داعش نهاية العام الماضي بتهمة التخطيط لتنفيذ هجمات في احتفالات عشية رأس السنة 2018.
وقبلها بعام قام مسلح تابع لداعش بمهاجمة ملهى "رينا" في إسطنبول فيما كان الأشخاص يحتفلون بعشية رأس السنة 2017، ما أسفر عن مقتل 39 شخصا، بينهم أتراك وزائرون من عدة دول عربية والهند وكندا.
وأعلن حينها تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم، والذي جاء بعد موجة من الهجمات الأصغر من قبل تنظيم داعش الإرهابي في تركيا في العامين 2015 و 2016.
ومنذ أيام أعلنت الشرطة التركية أنها ألقت القبض على أرملة أبو عمر الشيشاني الذي كان يعرف بأنه وزير حرب لدى داعش، وكان مقرباً من زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.
وكان الشيشاني قد دخل عام 2012 إلى سوريا عبر إسطنبول، وكانت حينها الحكومة التركية تقدم تسهيلات للمقاتلين المتشددين لدخول سوريا، ويشير مراقبون للشأن التركي أن تلك التسهيلات التي قدمتها ساهمت في توسيع أنشطة الجماعات التكفيرية في سوريا.
وقالت الشرطة التركية إنها ألقت القبض على أرملة أبوعمر الشيشاني، أحد قادة تنظيم الدولة الإسلامية الذي قتل منذ عامين، خلال عملية لمكافحة الإرهاب في إسطنبول الشهر الجاري.
وكان أبو عمر الشيشاني يوصف بأنه "وزير حرب" الدولة الإسلامية "داعش"، وأحد المستشارين المقربين من زعيم التنظيم المتشدد أبو بكر البغدادي.
وقتل الشيشاني، وهو من أصل جورجي، أثناء اشتباكات في مدينة الشرقاط جنوبي الموصل في العراق في يوليو عام 2016.
كما رفضت محكمة تركية مؤخرا طلبا من الحكومة الأسترالية لتسليمها مواطنا أستراليا مُتهما بالانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وهو أحد أبرز القياديين في التنظيم، الأمر الذي يعني أنه قد يتم إطلاق سراحه.
وألقي القبض على نيل براكاش المولود في ملبورن، والذي يُزعم أنه كان يلعب دورا رئيسيا في تجنيد مقاتلين لصالح تنظيم داعش الإرهابي، بالقرب من الحدود بوثائق مزورة بعد فراره من سورية في عام 2016.