يونيو 29 2018

تركيا تندّد بالعنف في درعا وعينها على أستانة

إسطنبول-  نددت الخارجية التركية "بعنف" اليوم الجمعة بـ"الهجمات غير الإنسانية للنظام" على محافظة درعا، وذلك من دون أن تأتي على ذكر روسيا التي تشهد علاقاتها معها تحسنا، في البداية، ثم عادة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، وصرّح بأنّ روسيا وإيران والولايات المتحدة تتحمل جزءاً من المسؤولية عما يحدث هناك.
وتشن قوات النظام منذ نحو عشرة أيام عملية عسكرية واسعة في محافظة درعا، انضمت إليها حليفتها روسيا قبل أيام وحققت بفضلها تقدماً سريعاً على حساب الفصائل المعارضة.

وكان يوم الخميس الأكثر دموية مع شن عشرات الغارات الجوية التي أوقعت 25 قتيلا مدنياً بينهم أطفال بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقد نددت تركيا بعنف الجمعة بعمليات القصف الدامية التي يشنها النظام السوري ضد فصائل معارضة في الجنوب ودعت حلفاء دمشق إلى وقف الهجمات التي "تقوض" جهود تسوية النزاع على حد قولها.

وصرح وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو في مقابلة مع شبكة "ان تي في" ان "روسيا وايران والولايات المتحدة تتحمل جزءا من المسؤولية في هذه الانتهاكات".
وتابع جاويش اوغلو إن الولايات المتحدة "تفاوضات على اتفاق مع روسيا وعليها اتخاذ الاجراءات الضرورية لوقف هذه الانتهاكات".

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامي أكسوي قد صرّح: "هذه الهجمات تقوض الجهود التي تبذل في إطار عمليتي أستانة وجنيف من أجل الحد من أعمال العنف على الأرض والتوصل إلى حل سياسي للأزمة".

يوم الخميس كان يوم الخميس الأكثر دموية مع شن عشرات الغارات الجوية التي أوقعت 25 قتيلا مدنياً بينهم أطفال الأكثر دموية مع شن عشرات الغارات الجوية التي أوقعت 25 قتيلا مدنياً بينهم أطفال.
يوم الخميس كان يوم الخميس الأكثر دموية مع شن عشرات الغارات الجوية التي أوقعت 25 قتيلا مدنياً بينهم أطفال الأكثر دموية مع شن عشرات الغارات الجوية التي أوقعت 25 قتيلا مدنياً بينهم أطفال.

وترعى روسيا وايران الداعمتان للنظام السوري، وتركيا الداعمة لفصائل معارضة سورية، محادثات أستانا التي أتاحت خصوصا إقامة أربع مناطق لخفض التوتر في سوريا التي أوقع النزاع فيها أكثر من 350 الف قتيل منذ العام 2011.

وتدعم تركيا الفصائل المعارضة في سوريا لكنها تنسق بشكل وثيق مع روسيا في الملف السوري بحثا عن حلّ للنزاع المستمرّ منذ سبع سنوات.

وتشن تركيا منذ يناير عملية "غصن الزيتون" في شمال غرب سوريا ضد المقاتلين الاكراد من وحدات حماية الشعب التي تعتبرها أنقرة منظمة إرهابية.

ونقلت الأناضول خبر إعلان الخارجية الروسية، اليوم الجمعة، عقد اجتماع وفق صيغة أستانة حول سوريا، في مدينة سوتشي الروسية، يومي 30 و31 يوليو المقبل. 

وفي تصريح صحفي، قال نائب وزير الخارجية، سيرغي فيرشينين: "عندما كنا في آخر لقاء لأستانة قررنا أن يجرى اللقاء القادم في سوتشي، في آخر يومين من يوليو، وهذا متفق عليه بالفعل". 

وأضاف: "سيعقد اللقاء بتلك الصيغة التي عملنا بها منذ البداية، ستكون هناك الدول الضامنة الثلاث (روسيا وتركيا وإيران) بحضور مراقبين، والأطراف السورية".

ٍسيعقد اجتماع وفق صيغة أستانة حول سوريا، في مدينة سوتشي الروسية، يومي 30 و31 يوليو المقبل.
ٍسيعقد اجتماع وفق صيغة أستانة حول سوريا، في مدينة سوتشي الروسية، يومي 30 و31 يوليو المقبل.

وفي يناير 2017، عقد الاجتماع الأول في العاصمة الكازاخية أستانة، برعاية تركية روسية، ومشاركة إيران والولايات المتحدة ونظام بشار الأسد والمعارضة السورية المسلحة؛ لبحث التدابير اللازمة لتثبيت وقف إطلاق النار في سوريا. 

وفي اجتماع "أستانة 2"، في فبراير 2017، جرى الاتفاق بين روسيا وإيران وتركيا على إنشاء آلية حازمة لمراقبة وقف إطلاق النار، لكن المحادثات انتهت حينها دون صدور بيان ختامي. 

واختتمت الجولة الثالثة من محادثات "أستانة 3"، منتصف مارس الماضي، في العاصمة الكازاخية، بالاتفاق على تشكيل لجنة ثلاثية تضم كلا من روسيا وتركيا وإيران لمراقبة الهدنة. 

ومنتصف سبتمبر الماضي، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران) توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض توتر في إدلب، وفقًا لاتفاق موقع في مايو الماضي. 

وفي إطار الاتفاق، تم إدراج إدلب ومحيطها (شمال غرب)، ضمن "مناطق خفض التوتر"، إلى جانب أجزاء محددة من محافظات حلب (شمال) وحماة (وسط) واللاذقية (غرب). 

ومنذ منتصف أكتوبر الماضي، تواصل القوات المسلحة التركية تحصين مواقع نقاط المراقبة على خط إدلب - عفرين، بهدف مراقبة "منطقة خفض التوتر" في إدلب.