تركيا توسّع صناعتها الدفاعية بإنتاج دبابة قتالية

أنقرة – تحاول تركيا التوسع في صناعتها الدفاعية العسكرية، وتسعى إلى إنتاج أسلحة محلية متطورة بالرغم من الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف بها منذ أكثر من سنة، والتي أثّرت على مختلف مناحي الحياة في البلاد. 

وتواصل الحكومة التركية خططها في تطوير الصناعات الحربية والدفاعية في مختلف القطاعات العسكرية، وتراها ترصد مليارات الدولارات لعشرات المشاريع في وضع اقتصادي حرج، وفي ظل عجز متفاقم في الموازنة وتدهور في سعر صرف الليرة. 

ووقعت تركيا في هذا الإطار، اليوم الجمعة، اتفاقا مع شركة تصنيع المركبات العسكرية (بي.إم.سي) لإنتاج الدبابة القتالية التركية ألتاي في إطار جهودها لتوسيع صناعتها الدفاعية.

وتعمل تركيا لتطوير دباباتها وطائراتها الهليكوبتر القتالية وغير ذلك من العتاد العسكري لزيادة قدراتها الدفاعية وسط ما تصفه بتهديدات متطرفين لها وحرب على حدودها الجنوبية في سوريا.

وقالت إدارة الصناعات الدفاعية الحكومية خلال حفل توقيع الاتفاق مع بي.إم.سي إن الشركة ستنتج مجموعة أولية عددها 40 دبابة ألتاي وسيستلم الجيش الدبابة الأولى منها خلال 18 شهرا.

وأضافت أنه سيتم تصنيع 210 دبابات أخرى بعد إنتاج المجموعة الأولى.

ورفض المسؤولون الذين حضروا حفل التوقيع الإفصاح عن تكلفة المشروع الذي ستشترك في تنفيذه شركات تركية أخرى مع بي.إم.سي.

وكانت إدارة صناعات الدفاع التركية كشفت الأسبوع الماضي أنّها أبرمت اتفاقا مع شركة روكتسان لصناعة الصواريخ لإنتاج أول صواريخ بحرية تركية.

وذكرت الإدارة في بيان أن شركة أسيلسان التركية التي تنتج الأجهزة الإلكترونية الدفاعية ستتولى تصنيع نظم التحكم في الإطلاق وغيرها من المعدات للصواريخ البحرية.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ذكر في وقت سابق أنّ تركيا بدأت العمل على إنتاج أول نظام دفاع صاروخي بعيد المدى مصنع محليا، ومن المقرر أن تسلم أول شحنة في عام 2021.

وأوضح أنّ بلاده بدأت بإجراء دراسات من أجل إنتاج منظومة دفاع صاروخي جوي وطني بعيد المدى.

ورغم ذلك تواصل تركيا سعيها الحثيث لتكثيف عمليات التصنيع العسكري في البلاد، وخاصة في أعقاب تزايد حظر تزويدها بالسلاح من الغرب بين حين وآخر، ولكن في ظلّ تساؤلات عن طبيعة الأسلحة والمُنتجات العسكرية التي تستطيع أنقرة تصنيعها. 

جدير بالذكر أن تركيا تهدف لتخفيف اعتمادها على الخارج في قضايا السلاح، وتسعى لصناعة سلاحها بنفسها.