مارس 26 2018

تركيا توفد 100 ألف من طلابها للدراسة في الخارج، وتستقبل 125 ألف طالب أجنبي

 

إسطنبول - قال مدير عام معارض التعليم الدولية في تركيا، دنيز أكار، إنّ عدد الطلاب الأجانب الذين يواصلون تعليمهم العالي في الجامعات التركية، وصل 125 ألف طالب.
وأضاف أكار أنّ عدد الطلاب الأجانب في الجامعات التركية قبل نحو 7 أعوام، كان نحو 25 ألف طالب.
وأشار إلى أنّ نحو 100 ألف طالب تركي، يتوجهون سنويًا إلى الخارج لإكمال مسيرتهم التعليمية في جامعات العالم. 
وأوضح أنه يمكن تصنيف الدول إلى عدة مستويات على أساس جذب الطلاب الأجانب، حيث تعتبر الولايات المتحدة الأميركية وكندا وبريطانيا من أكثر البلدان العالمية جذبًا للطلاب الجامعيين، تليها دول القارة الأوروبية بشقّيها الشرقي والغربي، ومن ثمّ دولًا مثل الصين وروسيا وماليزيا. 
ولفت أكار إلى أنّ تكاليف الدراسة في بلدان الصنف الأول هي الأعلى على الإطلاق، إذ يحتاج الطالب سنويًا في هذه الدول، إلى مبلغ يتراوح بين 13 إلى 38 ألف دولار أميركي كي يستطيع إكمال دراسته. 
أما تكاليف الدراسة السنوية في بلدان الصنف الثاني، فتتراوح بين 4 إلى 13 ألف دولار، بينما في دول الصنف الثالث فتتراوح التكلفة بين 1.5 إلى 4 آلاف دولار. 
ونوّه أنّ الطلاب الأتراك بدأوا خلال السنوات الأخيرة التوجه إلى كندا بكثرة، لمتابعة تحصليهم الجامعي، وكذلك روسيا والصين اللتين حققتا نهضة في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا والصناعات الدفاعية. 
وتابع: "رغم عدم توفر أرقام رسمية دقيقة حول عدد الطلاب الأتراك في الخارج، فإنّ التقديرات تشير إلى توجّه نحو 100 ألف طالب تركي سنويًا إلى البلدان الأخرى بغية إكمال تعليمهم الجامعي". 
وأكد أن "هؤلاء الطلاب لا يذهبون إلى الخارج بهدف عدم العودة إلى البلاد، كما يحاول البعض الترويج لفكرة هجرة العقول والأدمغة من تركيا". 
وأردف: "نجري بين حين وآخر استطلاعات للرأي حول الدراسة في الخارج، والنتائج التي توصلنا إليها، تؤكد أنّ الأهالي يرسلون أبنائهم إلى الخارج، كي يتلقوا أفضل العلوم". 
واستدرك: "لكنهم (الأهالي) أكدوا في الوقت ذاته، أنّ أبناءهم سيعودون إلى الوطن بعد إتمام دراستهم، ونسبة العائلات التي تفضّل بقاء أبنائهم في الخارج بعد انتهاء دراستهم، 18% فقط حسب آخر استطلاعاتنا". 
وتطرق أكار إلى سياسات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب تجاه المهاجرين ومواطني بعض الدول ذات الأغلبية المسلمة، قائلًا: "سياسات ترامب ساهمت في تقليل عدد الطلاب الأجانب المتوجهين إلى الولايات المتحدة، وانعكست هذه السياسات سلبًا على الطلاب الأتراك، فلم يعد الطالب التركي يرغب الذهاب إلى أمريكا كما كان في السابق". 
وأوضح أنّ عدد الطلاب الأتراك في الجامعات الأميركية تراوح بين 10 إلى 11 ألفًا قبل مجيء ترامب إلى الحكم، لكن هذا العدد تراجع إلى حدود 9 آلاف طالب حاليًا.
ووفقا لأكار، استطاعت تركيا خلال السنوات الأخيرة تحقيق توازن بين عدد الطلاب الأجانب، الذين يدرسون في جامعاتها، والطلاب الأتراك الذين يذهبون إلى الخارج للدراسة في جامعات الدول الأخرى. 
ولفت أكار إلى أنّ أكثر من نصف الطلاب الأجانب، الذين يواصلون مسيرتهم التعليمية في تركيا حاليًا، يدرسون في جامعات خاصة معروفة برسومها التسجيلية العالية. 
تركيا توفد 100 ألف من طلابها للدراسة في الخارج، وتستقبل 125 ألف طالب أجنبي