نوفمبر 19 2017

تركيا توقف ربع دبلوماسييها عن العمل

 ما زالت حملات الاعتقالات تتصاعد في تركيا تحت ذريعة الانقلاب المزعوم حيث أشارت وزارة الداخلية التركية إلى فصل 8777 مسؤولا، بينهم 7899 ضابطا في الشرطة و614 ضابطا في الدرك و30 محافظا و47 من رؤساء المناطق.
كما أوقفت قوات الأمن التركية 70 جنرالا وأميرالا بالجيش التركي في عموم البلاد، ضمن إطار ملاحقة المشاركين في  محاولة الانقلاب الفاشلة.
وتخطى عدد الموقوفين في إسطنبول التركية 2400 شخص. وأفادت مصادر أمنية تركية أن عدد المشتبه بضلوعهم في محاولة الانقلاب الفاشلة في إسطنبول، آخذة في الارتفاع، مشيرة إلى أن من بين الموقوفين مدنيين وعسكريين وعناصر أمن.
كما اعتقلت السلطات التركية 114 قاضيا ونائبا عاما، إلى جانب 60 رتبة عسكرية أخرى بعموم البلاد.
وما لبثت حملة الاعتقالات هذه ان طالت الدبلوماسيين والعاملين في وزارة الخارجية التركية حيث قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو الخميس إن الوزارة أوقفت ربع موظفيها الدبلوماسيين عن العمل للاشتباه في صلتهم بمحاولة الانقلاب التي حدثت العام الماضي.
وقال تشاووش أوغلو خلال مناقشات بشأن ميزانية وزارته في أنقرة إن وقفهم عن العمل كان على أساس "وثائق دقيقة".
وفي الواقع هو فصل جديد من فصول الحملات المتصاعدة لزج عشرات الألوف من المشتبه بهم في المحاولة الانقلابية او من الذين يشتبه بعلاقتهم بجماعة الداعية فتح الله غولن. 

حملات الاعتقالات تتصاعد في تركيا تحت ذريعة الانقلاب المزعوم
لا كرامة لمواطن تركي تحت قوانين اردوغان

في الاثناء، قالت وكالة الأناضول للأنباء إن تركيا احتجزت 60 مسؤولا أمنيا سابقا في عملية واسعة للاشتباه في صلتهم بمحاولة الانقلاب العام الماضي.
وفي آخر التطورات صدرت أوامر لاعتقال 108 من المسؤولين الأمنيين السابقين في عملية تركزت في العاصمة أنقرة وامتدت لأكثر من 30 إقليما.
ويعتقد أن المشتبه بهم على صلة برجل الدين فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة والذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب في يوليو/تموز 2016. وينفى غولن ذلك ويندد بمحاولة الانقلاب.
 من جانب آخر شنت الشرطة التركية حملة في جميع أرجاء البلاد لاعتقال 121 من موظفي وزارة الخارجية السابقين بسبب صلتهم المزعومة برجل الدين فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب العام الماضي.
وأوضحت الوزارة - في بيان نقلته شبة "يورونيوز" الأوروبية أن قوات مكافحة الارهاب شنت مداهمات متزامنة في 30 محافظة للقبض على المشتبه فيهم، الذين يعتقد أن بعضهم من مستخدمي تطبيق "بيلوك"، وهو تطبيق للرسائل المشفرة تقول الحكومة أن شبكة جولن تقوم باستخدامه.
وأضاف البيان أنه كان قد تم تسريح هؤلاء الموظفين من عملهم بسبب الاشتباه في صلتهم بجولن .
وبشكل متزامن أصدرت السلطات التركية الثلاثاء أوامر باعتقال 63 شخصا بينهم عدد من العاملين السابقين في جهاز الاستخبارات العامة، وأفادت وكالة أنباء الأناضول الرسمية نقلا عن مصادر قضائية لم تسمها، بأن أجهزة الأمن نفذت عمليات بحث وتفتيش في 21 محافظة، مشيرة إلى أن 45 من هؤلاء عملوا في السابق في جهاز الاستخبارات.

عشرات الدبلوماسيين الاتراك السابقين تمت ملاحقتهم قضائيا
عشرات الدبلوماسيين الاتراك السابقين تمت ملاحقتهم قضائيا

وفي اطار نفس الحملة اعتقلت الشرطة التركية 42 شخصا، بينهم أكاديميون، وأوضحت وكالة الأناضول أن الاعتقالات التي جرت استهدفت أشخاصا يعملون في جامعة بوغازي ومدينيت التركية، فيما تم إصدار أوامر اعتقال بحق 30 شخصا آخرين.
ومن بين المعتقلين الأكاديمي في جامعة بوغازي والناقد للحكومة كوراي جاليسكان، و19 أستاذا من كلية الطب في ميدينيت، وفق ما ذكرت وكالة أسوشييتد برس.
ومنذ محاولة الانقلاب احتجزت تركيا أكثر من 50 ألف شخص بينهم مسؤولون أمنيون وعسكريون وموظفون.
وأثارت الحملة قلق حلفاء تركيا الغربيين وجماعات مدافعة عن حقوق الإنسان التي تقول إن الرئيس رجب طيب إردوغان يستخدم الانقلاب ذريعة لإسكات المعارضة.
وتقول الحكومة إن الإجراءات، التي اتخذت بموجب قانون الطوارئ الذي فرض بعد محاولة الانقلاب، ضرورية للتصدي للتهديدات الأمنية التي تواجه البلاد.

منذ محاولة الانقلاب احتجزت السلطات أكثر من 50 ألف شخص بينهم مسؤولون أمنيون وعسكريون وموظفون.
منذ محاولة الانقلاب احتجزت السلطات أكثر من 50 ألف شخص بينهم مسؤولون أمنيون وعسكريون وموظفون.