مارس 02 2018

تركيا.. توقيف أعضاء في جبهة النصرة، والقبض على زوجين من داعش

أنقرة – في تطوّر جديد من نوعه، أعلنت وسائل إعلام تركية رسمية عن توقيف قوات الأمن التركية، الجمعة، لـِ 5 أشخاص في عمليات متزامنة بالعاصمة أنقرة وولاية قونية (وسط البلاد)، وذلك للاشتباه بانتمائهم لتنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي، على حدّ وصف الإعلام التركي.
وذكرت مصادر أمنية، أن "النيابة العامة في أنقرة كانت قد أصدرت قرارات توقيف بحق 7 أشخاص يشتبه بانتمائهم لجبهة النصرة".
وأوضحت أن عناصر من فرع مكافحة الإرهاب التابع لمديرية أمن أنقرة، ألقت القبض على 5 من المشتبه بهم السبعة في عمليات أمنية متزامنة بأنقرة وقونية، بعد تعقبهم لفترة من الزمن.
وأشارت المصادر، إلى أن قوات الأمن ضبطت في منازل المشتبهين، وثائق تابعة للتنظيم ومواد رقمية.
ونُقل الموقوفون إلى فرع مكافحة الإرهاب في أنقرة من أجل أخذ إفاداتهم، حسب المصادر.
ورغم أنّ وزارة الخارجية التركية، سبق وأن أكدت أن أنقرة تعتبر كلا من تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة التي تعرف الآن باسم جبهة فتح الشام جماعتين إرهابيتين، إلا أنّ تقارير إقليمية ودولية تزعم على الدوام مُساندة تركيا بشكل غير مباشر لجبهة النصرة، وخصوصا في محافظة إدلب السورية معقلها الرئيس، حيث أبدت تركيا موقفا متشددا مؤخرا تجاه هجوم الجيش السوري النظامي على أرياف إدلب.
من جهة أخرى، ألقت قوات الدرك التركية، الخميس، القبض على زوجين جنوبي البلاد، ملاحقين على خلفية اتهامهما بالانتماء لتنظيم "داعش" الإرهابي.
وأثناء مرور دورية للدرك على الشريط الحدودي، بقضاء أقجة قلعة، في ولاية شانلي أورفة، تم ضبط الزوجين مع أطفالهما الثلاثة، خلال محاولتهم التسلل من سوريا.
ولدى التدقيق في هويتهما، تبين أن المدعو "اسماعيل س." يحمل الجنسيتين التركية والألمانية، وزوجته "سارة أو." جزائرية الأصل تحمل الجنسية الألمانية، وصادر بحقهما نشرة حمراء لإلقاء القبض عليهما.
وبعد إحالتهما إلى القصر العدلي، أمرت المحكمة بحبس "اسماعيل س."، وترحيل زوجته مع أطفالها إلى ألمانيا.
وتقول تركيا، إنها تواصل عملياتها ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، بكل حزم، داخل البلاد وخارجها، وقامت حتى اليوم بتوقيف المئات من عناصر "داعش"، ومصادرة أسلحة وذخائر ووثائق عائدة للتنظيم، في عمليات للشرطة والدرك والوحدات الحدودية.