مارس 24 2018

تركيا تُعلن سيطرتها الكاملة على منطقة عفرين، وتُهدّد بالوصول لأطراف حلب

أنقرة - أعلن الجيش التركي، السبت، سيطرة قوات "غصن الزيتون" على كامل قرى وبلدات منطقة عفرين، من "إرهابيي" حزب الاتحاد الديمقراطي السوري (بي واي دي)، وهو الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني "بي كيه كيه"، ومن داعش.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن بيان صادر عن الجيش التركي اليوم، أنّ قوات "غصن الزيتون" تتخذ تدابير احترازية من أجل ضمان عودة آمنة للمدنيين إلى منازلهم.
وفي هذا الإطار تُجري القوات التركية تمشيطاً لمنطقة عفرين، من أجل تفكيك العبوات الناسفة والألغام التي زرعها الإرهابيون.
وأطلقت القوات المسلحة التركية عملية "غصن الزيتون" في 20 يناير الماضي، بالتعاون مع الجيش السوري الحر المعارض، لتحرير منطقة عفرين من عناصر وحدات حماية الشعب الكردية (واي بي جي) وداعش.
من جهة أخرى، أعلن رئيس أركان الجيش التركي، خلوصي أكار، أن قوات بلاده المشاركة في عملية "غصن الزيتون" ستصل حتى أطراف حلب عند بلدتي "نُبّل" و"الزهراء"، لتحكم السيطرة على منطقة عفرين كاملة.
جاء ذلك خلال فعالية أكاديمية بعنوان "تركيا وسياسات الأمن العالمي والتعليم"، أُقيمت في صالة مؤتمرات مجلس التعليم العالي بالعاصمة أنقرة، السبت، بمشاركة رؤساء جامعات وعمداء ورؤساء أقسام في 185 جامعة تركية.
وأكّد أكار أن تركيا لا تستهدف على الإطلاق وحدة التراب والسياسة، سواء في سوريا أو العراق، وهي تبدي احترامًا كبيرًا في هذا الإطار.
وقال إن بلاده ستواصل مكافحة الإرهاب في الداخل والخارج، حتى القضاء على آخر إرهابي.
وأشار أنه "لا يمكن أن يكون الإرهابيون بنوا الملاجئ في عفرين بقدراتهم وحدها، من المستحيل أن تكون أنشأت دون دعم هندسي وتخطيط وتوجيه من قبل دولة ما".
وأوضح أكار أن القوات التركية نشرت في عفرين حوالي 150 ألف رسالة لإرشاد المدنيين على الابتعاد عن الإرهابيين، باللغات العربية والكردية، كما دعت القوات التركية المسلحين إلى الاستسلام.
وذكر رئيس الأركان أنّ 49 جنديًا تركيًا قتلوا خلال العملية العسكرية التي كشفت دعمًا عسكريًا ضخمًا لـِ "الإرهابيين"، يستحيل نفيه من أي دولة.
وفيما يتعلق بالتحركات في إدلب، قال أكار إن الجيش التركي أنشأ عددًا من نقاط المراقبة بموجب الاتفاق بين تركيا وروسيا وإيران، في إطار جهوده لمنع تضرر المدنيين في المنطقة.

تركيا تُعلن سيطرتها الكاملة على منطقة عفرين