أحوال تركية
مايو 20 2018

تركيا.. قائمة بعيار ثقيل لـ"الشعوب الديموقراطي" بانتخابات البرلمان!

 

يتردد في كواليس حزب الشعوب الديموقراطي هذه الأيام أن الحزب سيتقدم بأسماء من العيار الثقيل، في قائمة مرشحيه للبرلمان التركي، إلى الهيئة العليا للانتخابات، خلال فترة تحديد المرشحين الممتدة حتى يوم الاثنين 21 مايو.
وبالإضافة إلى هذا، تقدم عدد من أعضاء البرلمان التابعين لحزب الشعوب الديموقراطي، الذي يمثله 1500عضو للمنافسة على عضوية 600 مقعد في البرلمان. وقد أعلن المتحدث الرسمي باسم الحزب، أيهان بيلجين، في وقت لاحق، أنه وفقاً لما يتوافر لديه من معلومات سوف يترشح 750 سيدة، و250 شاباً، تتراوح أعمارهم بين 18، و25 عاماً، و25 من المواطنين المعوقين، بالإضافة إلى عدد كبير من الموظفين، والأكاديميين الذين أُبعدوا عن أعمالهم؛ بناء على مراسيم القرارات التي أصدرتها الحكومة التركية.
استطلعت أحوال تركية حقيقة الوضع داخل حزب الشعوب الديموقراطي، وخلصت إلى أن الأسماء، التي سيطرحها الحزب، ستتسم بالتنوع وبالشمولية، وستأتي من دوائر واتجاهات مختلفة. ومن المُرجح أن يأتي من بين هذه الأسماء البروفيسور، أرول قاطيرجي أوغلو، الذي شغل منصب المستشار الاقتصادي لأردال إينونو في الحكومة رقم 49 من عمر الجمهورية التركية، وولي صاجيليك، المعروف بأعماله الخيرة بين طوائف الشعب المختلفة، وعمر جرجرلي أوغلو، الذي يشغل حالياً منصب الرئيس العام لتحالف الأكاديميين، و"المضطهدين"، الذين أُبعدوا عن أعمالهم بمراسيم قرارات أصدرتها الحكومة، بالإضافة إلى أسماء يرجح أن تحقق فوزاً كبيراً في مناطقها مثل السينمائية ليسا جلان، التي فقدت ساقيها خلال هجوم قامت به قوات الأمن التركية على اجتماع جماهيري؛ عقد في ديار بكر في الخامس من يونيو عام 2015.
كما كانت البروفيسور نجلاء كورول من بين الأسماء التي من المتوقع أن يطرحها الحزب بوصفها أحد الأكاديميين ضحايا مراسيم القرارات الحكومية.
وعلى الجهة الأخرى مُنِع عثمان باي دمير، وأحمد يلدِرم، وإبراهيم أيهان، وبسيمة كونجا من الترشح للانتخابات؛ بسبب وضعهم على قائمة المحظورين سياسياً، بعد أن قامت الحكومة التركية بإسقاط عضويتهم في مجلس النواب؛ بزعم توقيع عقوبات عليهم في وقت سابق.
وإلى جانب هذه الأسماء، لم يتقدم عدد آخر من الأعضاء الحاليين بأوراق ترشحهم لمجلس النواب. ووفقاً لما يتوافر لدينا من معلومات في هذا الشأن، فإن أكثر من نصف هؤلاء الأعضاء لن يترشح في الانتخابات المقبلة، في الوقت الذي لن يتخطى فيه عدد الأعضاء الحاليين، الذين سيترشحون مرة أخرى، 15 عضواً فقط.
ويتردد كذلك أن نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعوب الديموقراطي، وعضو البرلمان عن منطقة أضنه ميرال دانيش سيكون من الأسماء التي لن تترشح لعضوية البرلمان في الانتخابات المقبلة. وعلم موقع أحوال أن ألتان تان، ودنجير مير محمد فرات لن يترشحا أيضاً لعضوية مجلس النواب، بعد انتشار ادعاءات تواصلهما مع حزب السعادة.
وفي الوقت الذي رفضت فيه النائبة عن أورفه، ديليك أوجلان، الترشح، مرة أخرى، خلال المرحلة المقبلة، نجد أن عمر أوجلان، ابن شقيق عبدالله أوجلان، قد تقدم بأوراق ترشحه.
هذا وقد اقترح الحزب عدداً كبيراً من الأسماء، إلى جانب الأسماء التي تقدمت بأوراق ترشحها بالفعل. ومن بين هذه الأسماء رفض كل من الصحفي المعروف أحمد شيك، والأكاديمي مرد سفينتش هذا التكليف، وانضما إلى قائمة الذين لن يترشحوا لعضوية البرلمان التركي.
ويجري الحديث داخل أروقة الحزب كذلك عن عدد آخر من الشخصيات المحتجزة لدى الجهات الأمنية، ولم يصدر بحقهم حكم نهائي حتى الآن، مثل إدريس بالوكن وعبد الله زيدان وبورجو جليكيك، وجغلر ديميريل، وعن إمكانية تقدمهم بأوراق ترشحهم لمجلس النواب؛ لأنه لم يصدر ضدهم حكم نهائي بالسجن. ومن جهة أخرى، فمن الطبيعي أنه إذا تعرضت هذه الأسماء للحبس لسنوات من جانب إحدى المحاكم المحلية، فسيعني هذا أن أيا منهم لن يكون على قائمة المرشحين.
في الوقت نفسه، تأكد وجود اسمين آخرين سيتم الإعلان عن خبر ترشحهما من داخل السجن هما: الرئيس المشارك لرابطة الأتراك حول العالم والنائبة عن أورفه في انتخابات 7 يونيو 2015 ليلى غوفن، والأكاديمي والمتحدث المشارك باسم حزب الشعوب الديموقراطي، الذي أُبعد عن عمله، أونور حمزة أوغلو.
وبالإضافة إلى هذه الأسماء، فقد تأكد خبر اعتزام كل من رضوان توران، وحقي ساروهان أولتج، وعلي كنعان أوغلو، ويوردوسَف أوز سوكمانلر، وأخير سربيل كمال باي، التي تولت منصب الرئيس العام المشارك للحزب مدة تسعة أشهر في انتخابات 7 يونيو 2015. ومن المتوقع أن تُعْلَنَ هذه الأسماء من المناطق التي ستخوض فيها الانتخابات.
وستستمر اللجنة المعنية بتلقي أوراق المرشحين بعملها في 6 مقاطعات مختلفة حتى نهاية الأسبوع؛ ليتم الإعلان عنها بعد ذلك وفق القواعد المعمول بها داخل الحزب.
ويشهد حزب الشعوب الديموقراطي، في الوقت الحالي، حالة من الحراك، ومن المناقشات الشاملة التي يجريها مع أعضاء الحزب من ناحية، ومع اللجنة العليا للانتخابات من ناحية أخرى.
هذا وسيتم تقديم قائمة المرشحين النهائية إلى اللجنة العليا للانتخابات في 21 مايو بعد انتهاء المناقشات، التي ستستمر حتى الأحد. وفي نفس اليوم، سيُعلَن على الملأ في أنقرة عن أسماء المرشحين في اجتماعين منفصلين؛ الأول لتقديم المرشحات، والآخر للإعلان عن أسماء المرشحين الذكور.
 
يُمكن قراءة المقال باللغة التركية أيضاً:
https://ahvalnews6.com/tr/erken-secim/hdpde-milletvekili-adayligi-icin-surpriz-isimler-var