يونيو 03 2018

تركيا.. يلدريم وخلوصي أكار يُهدّدان، وجاويش أوغلو يتفاوض مع بومبيو

 

أنقرة - جدد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، السبت عزم أنقرة على مواصلة العمليات العسكرية ضد الإرهاب داخل البلاد وفي الدول المجاورة، حسبما أفادت وكالة الأناضول الرسمية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها يلدريم، خلال تجمع جماهيري بولاية "دوزجه"، شمالي البلاد.
وقال يلدريم: "سنواصل عملياتنا ضد الإرهاب حتى القضاء عليه تماماً داخل البلاد وفي الدول المجاورة، ولن نتهاون مع زعزعة أمن واستقرار شعبنا".
وبخصوص استهداف الليرة التركية، اتهم يلدريم جهات لم يسمها بمحاولة إلحاق الضرر بتركيا.
وتابع في ذات السياق: "يحاولون حالياً من خلال الحملات المالية إلحاق الضرر بتركيا، لكنهم حتماً سيفشلون".
والسبت أيضا، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إنه سيناقش في لقائه مع نظيره الأميركي مايك بومبيو، الاثنين المقبل، عدة مواضيع على رأسها إخراج وحدات حماية الشعب الكردي من مدينة منبج، شمالي سورية.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية أن أوغلو أعلن في تصريحات صحفية السبت: "سنناقش إخراج تنظيم (ي ب ك) من منبج، وإرساء الاستقرار في المنطقة، ومن سيدير المنطقة إلى حين التوصل لحل سياسي في سورية، ومن سينضم لقوات الأمن (التي سيتم إنشاؤها في منبج)، والتحرك بشكل مشترك مع الولايات المتحدة في هذا الموضوع".
وأفاد بأنه سيتم في الاجتماع وضع خريطة طريق زمنية.
وأوضح: "لن يقتصر الأمر على منبج؛ ففي حال نجاح نموذج منبج سيتم تطبيقه على المناطق الأخرى التي يسيطر عليها "وحدات حماية الشعب الكردي" /حزب العمال الكردستاني/، لا بدّ من إرساء الاستقرار في هذه المناطق من أجل الأشخاص الذين اضطروا للفرار من مناطقهم بسبب ظلم (التنظيم)".
كما أكد جاويش أوغلو على ضرورة العمل من أجل عدم المساس بوحدة الأراضي السورية.
وقال إن اللقاء مع بومبيو سوف يناقش أيضا مسألة إعادة زعيم منظمة فتح الله غولن الإرهابية المقيم في الولايات المتحدة، مشيرا أن تركيا أرسلت إلى الولايات المتحدة عددا كبيرا من الأدلة على ضلوعه في المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا 2016.
وقال بومبيو الأسبوع الماضي إنه يعلق الآمال على الاجتماع الذي سيعقده مع مولود جاويش أوغلو، بخصوص حل المشاكل المتعلقة بشمالي سورية.
من جهة أخرى تفقد رئيس الأركان التركي الجنرال، خلوصي أكار، السبت، القطعات العسكرية في قضاء "يوكسك أوفا" بولاية هكاري جنوب شرقي البلاد.
وذكرت مصادر عسكرية للأناضول، أن قائدي القوات البرية يشار غولر، والبحرية عدنان أوزبال، والنائب الثاني لرئيس الأركان أوميت دوندار، رافقا أكار في زيارته التفقدية للقطعات العسكرية.
وأوضحت أن رئيس الأركان عقد اجتماعات مع القادة العسكريين في المنطقة، واطلع منهم على أنشطة الجيش التركي في هكاري.
وأضافت أن أكار أكد خلال جولته بأن القوات المسلحة التركية، مستعدة ومتأهبة لافتداء نفسها من أجل تنفيذ كافة المهامات لحماية وحدة البلاد وأمنها وسيادتها واستقلالها، من خلال المحبة والثقة التي استمدتها من الشعب التركي الأبي.
وشدد أكار على أن القوات التركية حيّدت وتواصل تحييد كافة العناصر التي تشكل تهديدا للأمن القومي التركي من خلال عملياتها داخل البلاد، وعبر عمليتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون" (شمالي سوريا)، وشمالي العراق.