يونيو 26 2018

تسيير دورية تركية أميركية خامسة في منطقة منبج 

جرابلس - نفّذ الجيشان التركي والأميركي الدورية الخامسة بين منطقتي "عملية درع الفرات" و"منبج" شمالي سوريا، وذلك في سياق اتفاق البلدين على خارطة الطريق الخاصة بمنبج. 
وقد ناقش الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأميركي دونالد ترامب في اتصال هاتفي أهمية تنفيذ خارطة الطريق المشتركة في منبج السورية واستمرار التعاون في مكافحة الإرهاب، 
 وقال مكتب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هنأ أردوغان، اليوم الثلاثاء، على فوزه في الانتخابات مضيفا أن الزعيمين اتفقا على تحسين العلاقات العسكرية والأمنية بين البلدين.
وأضاف البيان أن ترامب وأردوغان سيلتقيان في بروكسل خلال قمة لحلف شمال الأطلسي يومي 11 و 12 يوليو القادم.
وقال الأناضول إن عربات مصفحة تابعة للجيش التركي سيرت الدورية الخامسة، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، على أطراف نهر ساجور الفاصل بين منطقة جرابلس الواقعة ضمن مناطق درع الفرات، وخط الجبهة لمنطقة منبج. 
وفي 18 يونيو الجاري، أعلنت رئاسة الأركان التركية بدء الجيشين التركي والأميركي، تسيير دوريات مستقلة على طول الخط الواقع بين منطقة "عملية درع الفرات"، ومدينة منبج شمالي سوريا، وسيرت الدورية الأولى في ذلك التاريخ. 
وبحسب الأناضول، من المنتظر أن يتواصل تسيير الدوريات في الفترة المقبلة.
ونقلت الأناضول كذلك عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، إن مسؤولين أميركيين وأتراك، عقدوا اجتماعًا في أنقرة يومي 22-23 يونيو الجاري، لمناقشة "تنفيذ خارطة الطريق في منبج"، في إطار تنفيذ وعود أميركية حيال توفير الأمن والاستقرار في المدينة السورية ومحيطها. 
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم البنتاغون الميجور "أدريان رانكين غالاوي"، لمراسل الأناضول في واشنطن، اليوم الاثنين.
وأكّد غالاوي على أن المسؤولين في وزارتي دفاع البلدين (الولايات المتحدة وتركيا) ركّزوا على المرحلة الثانية من تنفيذ خارطة الطريق في منبج. 
ونوه إلى أن الحوار بين مسؤولي وزارة الدفاع الأميركية ونظرائهم الأتراك حول منبج لا يزال مستمرًا، وأن خارطة الطريق تأتي التزامًا من واشنطن بوعودها السابقة لأنقرة حيال توفير الأمن والاستقرار في منبج ومحيطها.
وأشار أن المفاوضات لا تزال مستمرة بين الجانبين حول قضية إجراء دوريات تركية أميركية مشتركة في منبج. 
ومؤخرًا، توصلت واشنطن وأنقرة لاتفاق على "خارطة طريق" حول منبج، تضمن إخراج من تصفهم تركيا بـ"إرهابيي تنظيم "ي ب ك/بي كا كا" منها وتوفير الأمن والاستقرار للمنطقة". . 
وينص الاتفاق على تشكيل مجلس محلي من أبناء منبج لإدارتها عقب خروج الإرهابيين منها. 
وكانت قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل قوات الحماية الشعبية الكردية غالبيتها قد دخلت منبج التابعة لمحافظة حلب، في أغسطس 2016، بدعم أميركي، في إطار الحرب على تنظيم "داعش" الإرهابي.