سبتمبر 10 2018

تعزيزات عسكرية تركية باتّجاه سوريا 

اسطنبول - واصل الجيش التركي اليوم الاثنين إرسال تعزيزات جديدة إلى الوحدات المنتشرة على الحدود مع سورية.
ووفقا لوكالة الأناضول التركية للأنباء، وصلت قافلة تعزيزات إلى ولاية هطاي الحدودية اليوم ضمت شاحنات محملة بمدفعيات ودبابات، فضلا عن ناقلات جنود مدرعة.
وعقب وصولها إلى قضاء ريحانلي، توجهت القافلة إلى الشريط الحدودي مع سورية وسط تدابير أمنية.
ورفع الجيش التركي مؤخرا من مستوى تعزيزاته على حدوده الجنوبية، في ظل تواتر أنباء بشأن هجوم محتمل وشيك للقوات الحكومية وروسيا على محافظة إدلب، الواقعة شمال غربي سورية، والتي تعد آخر معقل للمسلحين بالبلاد.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد الجمعة الماضية، بعد القمة الثلاثية التي عقدت في طهران مع قادة إيران وروسيا، أن بلاده لن تقف موقف المتفرج على خسارة أرواح مدنيين في سورية.
وكتب على موقع تويتر"إذا غض العالم الطرف عن مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص الأبرياء من أجل مصالح النظام، فلن نقف موقف المتفرج أو نشارك في مثل هذه اللعبة".
وانتهت القمة دون التوصل لاتفاق. وتدفع تركيا من أجل وقف لإطلاق النار رفضته روسيا وإيران، ما أثار المخاوف بشأن هجوم وشيك في إدلب. جدير بالذكر أن روسيا وإيران تدعمان الرئيس السوري بشار الأسد بينما تدعم تركيا المعارضة.
أرسلت تركيا قافلة عسكرية إلى حدودها مع سوريا في وقت مبكر اليوم الأحد 9 سبتمبر بعد يوم من ضربات جوية روسية وسورية لبلدات في محافظة إدلب السورية التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة.
وجاءت الضربات التي استهدفت سلسلة من القرى والبلدات في جنوب إدلب واللطامنة وكفر زيتا في حماة بعد إخفاق قمة جمعت رؤساء تركيا وإيران وروسيا يوم الجمعة 7 سبتمبر في الاتفاق على وقف لإطلاق النار من شأنه الحيلولة دون شن هجوم واسع على إدلب تدعمه موسكو.
وضغط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أجل الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال إن عقد هدنة أمر لا معنى له ما دامت الجماعات المسلحة التي تصفها دمشق بأنها إرهابية لن تتلتزم بها.
وساعدت روسيا وإيران الرئيس السوري بشار الأسد في تحويل دفة الحرب مع جماعات المعارضة لمصلحته. لكن تركيا تدعم جانبا من المعارضة ولها قوات في سوريا.
وحذرت الأمم المتحدة من أن هجوما شاملا في إدلب يمكن أن يتسبب في كارثة إنسانية. وقالت تركيا إنها ليس بوسعها استقبال مزيد من الفارين من الحرب السورية.
وإدلب هي أكبر معقل للمعارضة ما زال خارج نطاق سيطرة الحكومة السورية.