يوليو 29 2018

تفاهم تركي – روسي لعقد قمّة مع فرنسا وألمانيا 

انقرة – القمة الاخيرة التي ضمت الرئيسين التركي رجب طيب اردوغان والروسي فلاديمير بوتين كان من التفاهمات التي خرجت بها اهمية عقد قمة رباعية: تضم روسيا وتركيا والمانيا وفرنسا.
الطرفان تضغط عليهما ظروف ومتغيرات عديدة للتشبث بمثل هذه القمة، اردوغان يمارس هوايته المعتادة وطبعه المفضل في علاقته مع كل من المانيا وروسيا في الشد والجذب والتأزيم وطلب الصداقة، الجانب الروسي عنده ملف العقوبات الاوربية على بلاده وملف الطاقة والوضع في سوريا.
وكان  الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اعلن ان تركيا تريد تنظيم قمة في اسطنبول في السابع من سبتمبر مع فرنسا والمانيا روسيا من أجل بحث المسائل الاقليمية بما فيها النزاع في سوريا، كما نقلت عنه صحيفة حرييت الاحد.
وأضاف اردوغان "سنتباحث بما بوسعنا القيام به معا في المنطقة"، دون اعطاء تفاصيل حول القمة أو المواضيع التي ستتناولها.
وتابع اردوغان الذي تحدث الى صحافيين اتراك خلال رحلته الى جنوب افريقيا بين 25 و27 يوليو الحالي، ان بلاده تواصل الحوار مع روسيا "خارج هذا الإطار الرباعي".
وكان اردوغان أجرى محادثات الخميس في جوهانسبورغ مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة دول بريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا) التي دُعي اليها الرئيس التركي مع قادة اخرين لدول غير أعضاء.
وقال اردوغان "سنعقد قمة على حدة في اسطنبول في السابع من سبتمبر مع روسيا والمانيا وفرنسا وتركيا"، بحسب ما نقلت عنه الصحف التركية.
ولم يصدر أي تأكيد على الفور من باريس أو برلين.
ومن المتوقع ان يتصدر النزاع في سوريا المستمر منذ سبع سنوات جدول أعمال هذه القمة بينما ترعى روسيا وتركيا وايران محادثات استانا التي أدت إلى خفض حدة المعارك، لكنها لم تتح تحقيق تقدم ملموس على المسار السياسي.
ومنذ بدأت المفاوضات بشأن سوريا في استانا مطلع 2017، تركزت في معظمها على محاولات تخفيف حدة المعارك بين قوات النظام السوري المدعومة من روسيا وايران، وفصائل المعارضة.
وكان اردوغان استقبل بوتين في انقرة في ابريل الماضي وايضا نظيره الايراني حسن روحاني.
وتابع اردوغان ان الرؤساء الثلاثة سيلتقون قريبا في طهران دون تحديد موعد بحسب صحيفة حرييت.
كما من المفترض ان تعقد مفاوضات تقنية حول تسوية النزاع في سوريا يومي الاثنين والثلاثاء في سوتشي بروسيا.