فبراير 23 2018

تواجد عربي ملحوظ في معرض إسطنبول للكتاب مارس القادم

إسطنبول – بهدف تعزيز التقارب الثقافي والفكري، وخاصة بين العرب والأتراك، تستضيف مدينة إسطنبول التركية، في الفترة ما بين 10 و18 مارس المقبل، "معرض إسطنبول الدولي الخامس للكتاب"، تحت شعار "إقرأ".
وينظم المعرض، اتحاد الناشرين الأتراك، ومنصة الناشرين العرب في تركيا، بالتعاون مع وزارة الثقافة التركية، وبمشاركة اتحاد الناشرين العرب.
ويشارك في المعرض نحو 450 دار نشر للكتاب، 100 منها دور نشر عربية من نحو 15 دولة، و350 دار نشر تركية، وأخرى من الدول الأوربية والإفريقية.
وسيقام الحدث على مساحة 8 آلاف متر مربع، ألفي متر مربع منها تم تخصيصها للجناح العربي.
ومن المتوقع أن يشهد الجناح العربي في المعرض نحو 70 فعالية، ضمن 10 قاعات مخصصة، بمشاركة نخبة من الشخصيات والمثقفين العرب، عبر إقامة ندوات ومحاضرات وأمسيات أدبية وشعرية وفنية وثقافية مختلفة، إضافة لحفلات توقيع الكتب.
وقد تمّ تخصيص ركن خاص بالأطفال واليافعين في كافة أرجاء المعرض، ومساحات واسعة للمنصات التعليمية، والتجارب التفاعلية للجمهور.
وتعمل اللجنة المنظمة على توفير العديد من الخدمات لزوار المعرض الدولي، في ظل تواجد أكثر من 60 مترجما للعربية والتركية، لمساعدة الضيوف العرب والأتراك.
وسوف يتم توزيع ملفات تعريفية بمعرض إسطنبول للكتاب يحتوي على معلومات شاملة، من أسماء الدور المشاركة وخريطة الأجنحة، وعرض أهم الإصدارات التي ستتوفر.
كما سيتم توفير مواصلات مجانية من محطة المترو القريبة إلى المعرض، ومن البلديات عبر التنسيق المتبادل معها.
وبذلت إسطنبول جهودا، في الآونة الأخيرة، لتأمين المناخ الملائم لدور نشر عربية أعادت توطين نفسها في المدينة التركية (شمال غرب)، خاصة تلك الدور التي غادرت دولا دمرتها الصراعات، مثل الجارة الجنوبية سوريا ودول عربية أخرى.
وقد ارتفعت وتيرة تنظيم المعارض والمهرجانات الثقافية العربية في تركيا في العام 2017، بهدف إتاحة "الكتاب العربي" للمقيمين العرب في البلاد، لا سيما بعد ارتفاع أعدادهم في السنوات الأخيرة من سوريا تحديداً.
كما تهدف تلك المعارض إلى توفير الكتاب للأتراك الناطقين باللغة العربية، من الدارسين والأكاديميين، وأيضاً السياح العرب، وتشجيع القرّاء على اقتناء كتب باللغة العربية.
وفي الآونة الأخيرة بدأت عشرات من دور النشر العربية، غالبيتها العظمى دور نشر سورية، بالعمل في إسطنبول، بعد ارتفاع عدد الجاليات الناطقة بالعربية في المدينة، حيث تجاوز عدد اللاجئين في تركيا الأربعة ملايين لاجئ، معظمهم من العرب، بحسب بيانات رسمية.