فبراير 17 2018

توتر مُتصاعد.. تركيا ترد على تهديدات وزير الخارجية اليوناني

 

أنقرة - قال المتحدث باسم الخارجية التركية، هامي أقصوي، إنّ تصريح وزير خارجية اليونان نيكوس كوسياس، بأنّ بلاده يمكن أن تستخدم "سلوكا غير سلمي" تجاه تركيا، تعني أنه يتبنى نهجا غير سلمي، ومتجاوزا للحد، وبعيدا عن المسؤوليات التي يتطلبها منصبه السياسي.
وفي رد مكتوب على سؤال تلقاه بخصوص التصريح الذي أدلى به الوزير اليوناني لوسائل إعلامية الجمعة، وصف أقصوي التصريح بأنه "مثير للقلق" وقال إنه "تم تلقيه بمشاعر الأسف".
وأشار المتحدث إلى الاتصال الهاتفي قبل أيام بين رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم ونظيره اليوناني ألكسيس تسيبراس، حيث صرح يلدريم للصحفيين أنه أعرب خلاله للطرف اليوناني عن انزعاج تركيا من التوتر الذي شهده بحر إيجة في الفترة الأخيرة مع اليونان، وانتظارها أن تتخذ اليونان الإجراءات اللازمة لخفض التوتر.
وأضاف أقصوي أنه "رغم الخلاف في وجهات النظر فإن الاتصال الهاتفي تم في أجواء إيجابية، وأكد الطرفان خلاله على حل المشاكل عبر الحوار، وتعزيز تدابير بناء الثقة".
وقال أقصوي إنه يظهر من ذلك أن تركيا ترغب في خفض التوتر في بحر إيجه، مستدركا: "إلا أنه يبدو مع الأسف أن وزير خارجية اليونان يتبنى نهجا غير سلمي، ومتجاوزا للحد، وبعيدا عن المسؤوليات التي يتطلبها منصبه السياسي، لذلك ندعو الوزير اليوناني إلى التصرف السليم بما يتفق مع الرغبات المشتركة التي أعرب عنها رئيسا وزراء البلدين في اتصالهما الهاتفي ".
وكان رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس قد أدان "اللهجة العدائية" لتركيا بعد الحادث البحري الأخير في بحر إيجه، مؤكداً أن "الاستفزازات ضد بلد عضو في الاتحاد الأوروبي تستهدف كل الاتحاد الأوروبي".
وإذ دعا تركيا إلى احترام "القواعد الأساسية للقانون الدولي" أكد تسيبراس أن "الاستفزازات ضد الحقوق السيادية لبلد عضو في الاتحاد الأوروبي تستهدف أيضا كل الاتحاد الأوروبي".
وذكر بأن الحدود البحرية لليونان "هي أيضا حدود الاتحاد الأوروبي".
وزار تسيبراس مقر شرطة الموانىء قرب أثينا بعد أن تضررت إحدى سفنها الدورية إثر اصطدامها ليل الاثنين الثلاثاء بسفينة دورية تركية شرق بحر ايجه قرب جزيرة متنازع عليها بين البلدين. ولم يصب أي من أفراد الطاقم بجروح.