Tiny Url
http://tinyurl.com/ybam5236
أكتوبر 29 2018

توقعات بإطلاق اسم أحد السلاطين العثمانيين على المطار الجديد في إسطنبول

إسطنبول – رغم عدم الجاهزية واستمرار أعمال البناء، تدشن تركيا اليوم الاثنين مطارا جديدا في مدينة إسطنبول، وذلك بعد شهر واحد من إضراب عمالي بسبب ضعف عوامل الأمان والسلامة في موقع بناء المطار.
ويتزامن افتتاح المطار الذي لم يتم اختيار اسم له حتى الآن مع احتفالات تركيا بـِ "يوم الجمهورية"، حيث يعتبر المشروع وفقا للإعلانات التلفزيونية وإعلانات الطرق "انتصارا للجمهورية".
وذكرت وسائل الإعلام التركية أن أكثر من 10 زعماء دول سيشاركون في حفل الافتتاح بينهم رئيس السودان عمر البشير وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد أل ثاني.
ويمكن أن يثير حضور الرئيس السوداني المطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهمة الإبادة، الاثنين حفل تدشين المطار بعض الاستياء.
يضم المطار الجديد 3 ممرات مبدئيا ويستوعب حوالي 90 مليون راكب سنويا، بحسب شركة "آي.جي.أيه" المسؤولة عن بناء وتشغيل المطار. تصل تكلفة المطار إلى 25ر10 مليار يورو (6ر11 مليار دولار) ومن المتوقع أن يعمل بكامل طاقته في 2028 حيث سيضم 6 ممرات ويخدم حوالي 200 مليون راكب سنويا.
وبحسب صحيفة "حرييت" التركية فإن المطار الرئيسي الحالي في إسطنبول والمسمى مطار مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس تركيا الحديثة، سيظل يعمل حتى نهاية العام الحالي.
ويرتدي تدشين المطار الجديد الاثنين بالتحديد طابعا رمزيا إذ أنه يتزامن مع الذكرى الخامسة والتسعين لإعلان الجمهورية التركية.
وسيعلن أردوغان الاثنين اسم المطار الجديد. ويتوقع عدد من المراقبين أن يطلق أردوغان الذي يحنّ إلى السلطنة العثمانية، اسم أحد السلاطين عليه، فيما يتوقع آخرون إطلاق أردوغان اسمه عليه.
وتأخرت عملية بناء المطار الذي لن يتمكن في الواقع من العمل بكامل قدرته قبل 29 ديسمبر. وحتى ذلك التاريخ، سيستقبل خمس رحلات يومية فقط بينما سيبقى مطار أتاتورك مفتوحا.
إلا أن تشييد المطار الجديد أثار جدلا يتعلق خصوصا بتأثيره على البيئة.
والشهر الماضي، كان ظروف عمل حوالي 34 ألف عامل يبذلون جهودا شاقة لتنفيذ المشروع في المهل المحددة، موضع انتقادات.
وقد أوقف مئات منهم بعدما تظاهروا للمطالبة بتحسين شروطهم وإدانة تأخر تسليمهم أجورهم. وأفرج عن معظمهم، لكن عشرين منهم على الأقل ما زالوا موقوفين.
وتقول الشركة التي تشغل المطار إن ثلاثين عاملا قتلوا في الورشات منذ بدء الأشغال. لكن النقابات تؤكد أن العدد أكبر بكثير.
كانت قوات الأمن التركية قد استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لتفريق المظاهرات العمالية احتجاجا على سوء ظروف العمل في المطار الجديد خلال الشهر الماضي. وبحسب صحيفة "جمهورييت" التركية فإن 27 عاملا ونقابيا ما زالوا رهن الاحتجاز بسبب مشاركتهم في المظاهرات.
كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أول راكب يستخدم المطار الجديد عندما وصله في يونيو الماضي في احتفال كبير. وفي الشهر الماضي هبط أردوغان للمرة الثانية في المطار ترافقه مقاتلات طراز أف 16 لحضور معرض للطيران.
وتنوي الخطوط الجوية التركية الاستفادة من أبعاد هذا المطار الجديد عبر توسيع عروضها، وهي ستقوم الأربعاء بأول رحلة من المطار الجديد متوجهة إلى أنقرة.