يناير 13 2018

"تيسلا موتورز" الأميركية تُهدّد سيارات البنزين، وتُركب "الشاحن الفائق" في تركيا

 

أنقرة - تعتزم شركة "تيسلا موتورز" الأميركية لصناعة السيارات الكهربائية، تركيب منتجات "الشاحن الفائق " (Supercharger)، بمحطات الشحن الكهربائي السريع التابعة للشركة الأميركية، في تركيا. 
وستنفذ شركة "تيسلا موتورز" خطوتها، بموجب اتفاق أبرمته مع شركة "غيرسان" التركية لصناعة وتجارة الكهربائيات، بحسب مدير قسم التسويق بشركة "غيرسان"، مصطفى شالجي.
وقال شالجي، إن الاتفاقية تشمل تركيب المنتجات الأصلية لـ"الشاحن الفائق" في تركيا، من أجل الشحن السريع للسيارات التي تعمل بالكهرباء.
وأضاف: "في الوقت الحالي، سنأخذ مكاننا ضمن مرحلة التركيب، لكن عقب اكتسابنا الخبرات سنعمل على إنتاج الشاحن الفائق بأنفسنا". 
وأشار أن شركة "تيسلا" تخطط لبناء محطات الشحن الكهربائي السريع في كافة أنحاء تركيا؛ بهدف رفع القيود والعوائق أمام مستخدمي السيارات الكهربائية في البلاد.
ولفت إلى أنّ الخطة تقضي بإتاحة إمكانية وصول مستخدمي السيارات الكهربائية إلى محطات الشحن عند كل 200 كلم كأقصى حد في الطرقات بين المدن.
يُشار إلى أن "تيسلا موتورز" هي شركة أميركية مُتخصصة في صناعة السيارات الكهربائية والمكوّنات الكهربائية للقطارات الكهربائية، ويقع مقرها في ولاية كاليفورنيا.
وفاق الطلب على شراء سيارة تيسلا الكهربائية التوقعات بكثير، وعبر الكثير من المحللين عن دهشتهم من ارتفاع الطلب على سيارة تيسلا "موديل 3"، ورأوا أنّه من خلال هذه السيارة الجديدة قد يتم القضاء على السيارات العادية التي تعتمد على البنزين، خاصة مع انخفاض أسعار "تيسلا" في الشهور الأخيرة.
وقال المحلل والخبير أندريا جيمس إن "تيسلا" غيرت قواعد اللعبة في مجال السيارات بإعلانها عن السيارة الكهربائية الجديدة.
وما سيجعل السيارات الكهربائية تعرف إقبالا كبيرا مقارنة بنظيرتها العادية في المستقبل القريب انتهاج بعض الدول سياسات تصب في مصلحة هذه السيارات الكهربائية، حيث تتزايد سياسة التخلص من السيارات العادية بهدف تقليص نسبة التلوث.
تيسلا موتورز

 

من جهة أخرى، كانت مؤسسة البحوث العلمية والتكنولوجية التركية، قد اعتمدت تصنيع جامعة سليمان دميريل بولاية اسبارتا جنوب غرب البلاد، لسيارة تعمل على الطاقة الكهربائية، حيث تمّ إنجاز صناعة كافة قطع السيارة خلال الأشهر الأولى من بدء العمل، بإمكانات محلية ودون الاستعانة بقطع أو خبرات أجنبية.
وتزن السيارة 170 كيلوغرام، وتصل سرعتها القصوى إلى 120 كيلومتراً في الساعة الواحدة، ووصلت تكلفتها الإجمالية إلى 36 ألف ليرة تركية (نحو 11 ألف دولار).