نوفمبر 04 2017

"تيكا" التركية ترمم المباني العثمانية التاريخيّة

أنقرة - باشرت وكالة التعاون والتنسيق التركية "تيكا"، أعمالها في ترميم أبراج الساعات التي تعود للعهد العثماني، وذلك في دول البلقان.
وأعلنت "تيكا" في بيان لها، أنها "استكملت ترميم برج الساعة العثماني الواقع في بودغوريتشا، عاصمة الجبل الأسود".
ويضم البرج الحجري المربع في القسم العلوي 4 نوافذ، ويُعدّ من الآثار العثمانية القليلة التي بقيت صامدة في المدينة حتى اليوم.
ويبلغ ارتفاع برج الساعة 20 متراً، وكان يُعد أعلى مبنى في المدينة حتى منتصف القرن العشرين، ومازال حتى اليوم من أبرز معالمها.
وأشار بيان "تيكا" إلى استمرار أعمال ترميم برجين آخرين من العهد العثماني، أحدهما بمدينة جيرروكاسترا الألبانية، والآخر في العاصمة المقدونية اسكوبيه.
يُشار إلى أنّه في عام 1901، وبمناسبة مرور 25 عاماً على جلوس السلطان عبد الحميد الثاني على عرش الدولة العثمانيّة، فقد أهدى 30 برجاً للساعة إلى معظم المناطق التي كانت تقع تحت سيطرة الدولة العثمانية.
وهناك أهميّة كبيرة للحفاظ على أبراج الساعة هذه وترميمها، وهو ما تقوم به وكالة "تيكا" التركيّة، حفاظاً على هذا الإرث العثمانيّ، وكذلك كافة المباني التاريخيّة العامّة التي تم بناؤها خلال الحقبة العثمانية في العديد من الدول.
وقد كان نصيب فلسطين من أبراج الساعة العثمانية سبعة أبراج، أحدها برج الساعة المقام على أبواب البلدة القديمة في مدينة نابلس شمال الضفّة الغربيّة، ويعتبر من أهم المعالم التاريخية والسياحية في المدينة، كما أن الساعة تعمل حتى اليوم كساعة مركزية للمدينة.
وسبق لـ "تيكا" أن عملت على إعادة ترميم برج الساعة في نابلس، إضافة إلى المدرسة الفاطميّة التي حظي ترميمها وإعادة افتتاحها باهتمام كبير، وأيضاً العديد من المباني العثمانية التاريخيّة في الضفّة الغربيّة.
يُذكر أنّ مبادرات الوكالة التركية للتعاون والتنسيق "تيكا" تشمل العديد من دول العالم، حيث أسست مؤخراً مُختبراً للحاسوب، في الجامعة الإسلامية الإفريقية بكوت ديفوار. وذلك بناءً على طلب المجلس الأعلى للأئمة في كوت ديفوار، حيث تمّ تأسيس المختبر، وتزويده بأجهزة إلكترونية حديثة.
ومنذ عام 2002، زادت "تيكا" من فعالياتها وانتشارها بحملات المساعدات التنموية التي نفذتها خارج البلاد.

ترميم برج الساعة العثماني
أهمية الحفاظ على المباني التاريخية