"تيكا" التركية تصل إلى طرابلس الليبية

طرابلس (ليبيا) - افتتح وفد من الوكالة التركية للتعاون والتنسيق التابعة لرئاسة الوزراء التركية (تيكا)، صالة حاسوب في مدرسة إسلامية تعود إلى العهد العثماني، بالعاصمة الليبية طرابلس.
وقال مكتب الإعلام والتوثيق في مدرسة الفنون والصنائع الإسلامية إن "فريق عمل المدرسة استقبل الخميس السفير التركي لدى ليبيا أحمد دوغان، ومدير المنظمة فى طرابلس، فاتح قاراجا".
وأضاف أن الوفد التركي، الذي تمّ استقباله بمراسم كبيرة، جاء لافتتاح صالة حاسوب أهدتها المنظمة التركية للمدرسة.
وجرى إطلاق مدرسة الفنون والصنائع الإسلامية في طرابلس كفكرة مشروع خيري، عام 1871، في عهد الحكم التركي بليبيا، بهدف إيواء الأيتام وأبناء الأسر الفقيرة وتعليمهم صنعة.
وظهرت المدرسة عام 1898 في عهد الوالي التركي، نامق باشا، على أرض مساحتها 24 ألف متر مربع.
وفتحت المدرسة أبوابها أمام الطلاب وتدريبهم، عام 1901، وذلك في مجالات: النجارة، تطريز الجلود، صناعة السروج، الحياكة، صناعة الأحذية، نقش المعادن، الطلاء، البناء، والموسيقى والرسم.
وتوقفت الدراسة في المدرسة بين عامي 1911 و1914، بسب الاحتلال الإيطالي، حيث تم تحويلها إلى معتقل للمجاهدين الليبيين المناهضين للاحتلال، ثم استأنفت نشاطها.
وفي عام 1999 اعتبرت مصلحة الآثار مدرسة الفنون والصنائع الإسلامية محمية أثرية.
وجاء افتتاح معمل الحاسوب في المدرسة، ضمن زيارة أجراها وفد "تيكا" إلي ليبيا، زار خلالها مشاريع نفذها مكتب الوكالة، وشملت روضة أطفال اشبيلية في منطقة غوط الشعال بالعاصمة، والتي جهزتها الوكالة وافتتحتها، في أكتوبر الماضي.
ومن المقرر أن يزور الوفد التركي، مدينة مصراته (غرب)، لحضور افتتاح صالتين للحاسوب يضمان 42 جهاز حاسوب، فضلًا عن دعم مشروع الهلال الأحمر الليبي في المدينة.
ويزور وفد "تيكا" كذلك مستشفى العلاج الطبيعي في مصراته الذي أمر ببنائها وتجهيزها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن طريق الوكالة.
وتواصل الوكالة التركية للتعاون والتنسيق "تيكا"، التي تتبع رئاسة مجلس الوزراء، إطلاق مُبادراتها التي تشمل العديد من دول العالم. ومنذ عام 2002، فقد نفّذت الوكالة العديد من المشاريع الثقافية والإنسانية، وزادت "تيكا" من فعالياتها وانتشارها بحملات المساعدات التنموية التي نفذتها خارج البلاد، وبشكل خاص في دول إفريقية وآسيوية فقيرة.

"تيكا" التركية تصل إلى طرابلس الليبية