أبريل 16 2019

جولة جديدة من محادثات السلام السورية في كازاخستان

نور سلطان - تعقد في العاصمة الكازاخستانية نور سلطان؛ التي كان اسمها أستانا، جولة جديدة من محادثات السلام السورية في 25 و26 من أبريل الجاري بمشاركة الدول الضامنة لوقف إطلاق النار في سوريا، وهي كل من تركيا وإيران وروسيا.

وأعلنت كازاخستان الثلاثاء تنظيم جولة جديدة من محادثات السلام السورية التي ترعاها روسيا وإيران وتركيا، في 25 و26 أبريل.

وأشار وزير الخارجية الكازاخستاني في بيان إلى أنّ الدول الثلاث الضامنة لهذا المسار، بالإضافة إلى ممثلين للنظام السوري ولفصائل المعارضة، سيشاركون، بينما ستحضر الأمم المتحدة والأردن بصفة مراقبين.

وأفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الكازاخستانية، أن تركيا وروسيا وإيران إلى جانب ممثلي عن المعارضة والنظام سيشاركون في الجولة 12 من مباحثات أستانا، مشيرةً إلى أن الأردن وممثلين عن الأمم المتحدة سيشاركون في المباحثات بصفة مراقب.

وستتناول المباحثات ملف إدلب وزيادة الثقة بين أطراف القتال شمالي سوريا، وعودة اللاجئين، والوضع الإنساني، ومواضيع متعلقة بإعادة الإعمار.

كما ستتناول الاجتماعات التقنية السابقة لإنطلاق جولة المباحثات، موضوع تشكيل اللجنة الدستورية ، بالإضافة إلى بحث انضمام دول أخرى بصفة مراقب. 

ومن المنتظر كذلك أن يعقد خلال المباحثات الاجتماع الثامن لمجموعة العمل المتعلقة بإطلاق سراح المعتقلين.

ولفت وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أنّ المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون دُعي أيضاً.

وأجرى بيدرسون في دمشق الأحد محاثات مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم بشأن تشكيل لجنة دستورية من شأنها إعادة إطلاق المسار السياسي.

وبحث وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الثلاثاء في دمشق مع الرئيس السوري بشار الاسد الجولة المقبلة من مباحثات أستانا المقرر عقدها في الأسبوع الأخير من الشهر الحالي، فضلاً عن اتفاق خفض التوتر في محافظة إدلب.

وترعى طهران مع موسكو، الداعمتين لدمشق مسار مباحثات أستانا منذ العام 2017، إلى جانب تركيا الداعمة للفصائل المعارضة.

وطغى هذا المسار الذي بدأ عام 2017 تحت اسم مسار أستانا، عاصمة كازاخستان التي صار اسمها مؤخراً نور سلطان، بشكل تدريجي على المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة بين النظام السوري والمعارضة.

وبدأ هذا المسار بمبادرة من روسيا وإيران الحليفتين لدمشق، وبالتنسيق مع تركيا التي ترعى بعض الفصائل المعارضة، فيما لا تشارك واشنطن فيه.

ويعكس مسار أستانا الدور المحوري لموسكو التي سمح تدخلها العسكري عام 2015 للنظام السوري بقلب المعادلة الميدانية بعدما كان في موقع ضعيف.

وتعد إيران، الى جانب روسيا، حليفاً رئيسياً لدمشق، وقدمت لها منذ بدء النزاع دعماً سياسياً واقتصادياً قبل أن تبدأ بإرسال مستشارين عسكريين ومقاتلين لدعم الجيش السوري.

أرسلت الأمم المتحدة 30 شاحنة مساعدات إنسانية إلى محافظة إدلب شمال غربي سوريا. 

وذكرت الأناضول الثلاثاء، أن المساعدات دخلت إدلب من معبر "جيلوه غوزو" بولاية "هطاي" جنوبي تركيا. 

ومن المنتظر أن يتم توزيع المساعدات على المحتاجين في مدينة إدلب والقرى المحيطة بها.