يناير 13 2018

حذّر مُسلمي أميركا.. رئيس "ديانت" التركية: "داعش" و"غولن" لا يُمثلان الإسلام

 

واشنطن - حذر رئيس الشؤون الدينية التركية، علي أرباش، مُسلمي الولايات المتحدة الأميركية من تأثير تنظيم "فتح الله غولن" الواسع في الولايات المتحدة، وشدّد على أن التنظيم لا يمثل قيم الإسلام السمحة، ويستغل الدين لتحقيق مآربه.
وفي كلمة ألقاها في "مركز الديانة الأميركي" بولاية ماريلاند، شرقي الولايات المتحدة، في إطار زيارة أجراها للبلاد ، قال أرباش إن "هناك أناسًا واقعون تحت تأثير تنظيم "غولن" الإرهابي في الولايات المتحدة على وجه الخصوص".
وشدّد على ضرورة توفير المعلومات الدينية الصحيحة لهؤلاء من القرآن الكريم والسنة النبوية.
وأوضح أرباش أنه بحث ضرورة قيام الأئمة ورجال الدين بما يقع على عاتقهم من مهام في هذا الخصوص. 
وحذر في الوقت نفسه من أن الجهود الرامية لإظهار الإسلام دينا مخيفا تزداد يوما بعد يوم. 
وأضاف أنه "على الدعاة أن يظهروا الوجه الحقيقي للإسلام، وبأنه دين سلام، سواء للمسلمين أو غير المسلمين".
وأشار أرباش، إلى أن الشؤون الدينية التركية، لديها 29 مسجدا، و30 إماما وواعظا في الولايات المتحدة الأميركية.
وشدد على ضرورة مكافحة الجهل وخصوصا بين الشباب، وتلقين المسلمين التعاليم الدينية الإسلامية الصحيحة.
ولفت أرباش، إلى اتساع نطاق الإسلاموفوبيا في الدول الغربية. وأضاف أن "الجهود الرامية لإظهار الإسلام دينا مخيفا تزداد يوما بعد يوم".
وأكد رئيس الشؤون الدينية، على أهمية وضرورة مكافحة الإسلاموفوبيا.
وشدد على أن التنظيمات الإرهابية مثل "داعش" و"فتح الله غولن"، لا تمثل الإسلام السمح.
كذلك دعا أرباش، العالم الإسلامي إلى الوحدة، والوعي حيال كافة المؤامرات والخطط التي تحاك ضد المسلمين.
وأضاف: "قبل قرن من الآن كانت الأمة الإسلامية تحت سقف واحد، ولكن جراء بعض المكائد، حُوّل المسلمون إلى دول صغيرة عبر تقسيمهم إلى مجموعات عرقية وخرجت 40 دولة من دولة واحدة".
وأكد "كوننا من دول وأعراق مختلفة هو غنىً لنا ولا يمكنه أن يفرقنا أبدًا".
يُذكر أنّ رئاسة الشؤون الدينية والمعروفة باسم "ديانت"، هي الجهة الرسمية المسؤولة عن إدارة الشؤون المتعلقة بالدين الإسلامي في تركيا، وقد تمّ تأسيسها وفق القانون رقم 429 الصادر في 3 مارس 1924م.