يونيو 07 2018

حزب الشعب الجمهوري المعارض يتوقع فوز مرشحه للرئاسة في الجولة الثانية

أنقرة – ما زالت توقعات المراقبين تذهب باتجاه ان لا يفوز الرئيس رجب طيب اردوغان بولاية جديدة منذ الجولة الاولى وانما سيخوض الجولة الثانية مضطرا.
لكن ذلك يناقض ما يراه اردوغان وحزبه بأنهم سيحصدون فوزا سهلا منذ الجولة الاولى وهو ما أكده مرارا بأنه سوف يفوز فوزا سريعا وكاسحا.
استطلاعات الرأي ومنها استطلاع أجراه معهد سونار لاستطلاعات الرأي أن من المتوقع أن يخفق الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في الحصول على الأغلبية التي يحتاجها للفوز في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي تجري في 24 يونيو ولكن من المتوقع أن يحصل على أغلبية في الجولة الثانية بعد ذلك بأسبوعين.
من جانبه ، توقع زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو، حصول مرشح حزبه لمنصب الرئاسة محرم إينجه على نسبة 29-30 بالمئة خلال الانتخابات الرئاسية، وفوزه في الجولة الثانية.
وذكر كليجدار أوغلو في حديث له في برنامج "ماذا يحصل" على قناة "سي أن أن" التركية نقله موقع ترك بوست، أن نسبة محرم إينجه في آخر استطلاعات الرأي وصلت إلى 30 بالمئة.
وأضاف زعيم المعارضة، أن استطلاعات الرأي تظهر تقدم إينجة 10 بالمئة في نسبة أصوات المستطلعين، وأنه سيفوز خلال الجولة الثانية في الانتخابات.
وقال إن مرشح حزبه "سينفذ كل وعودته، وهو إنسان مستقيم، ويظهر ذلك واضحا خلال مهرجاناته الانتخابية في مختلف الولايات التركية".

ويتوجه الناخبون الأتراك في الخارج، اليوم الخميس، إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقررة داخل البلاد في  يونيو الجاري.
ويشارك في عملية التصويت خارج البلاد، أكثر من 3 ملايين ناخب تركي حتّى 19  يونيو الجاري.
ويتنافس في الانتخابات الرئاسية المقبلة، 6 مرشحين أبرزهم الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، بينما تتنافس ثمانية أحزاب سياسية في الانتخابات البرلمانية.

أظهر اينجه أنه لن يخشى مواجهة اردوغان الذي وصفه بما يسمى بالزعيم العالمي الذي يحتدم ويستشيط غضبا كل يوم
أظهر اينجه أنه لن يخشى مواجهة اردوغان الذي وصفه بما يسمى بالزعيم العالمي الذي يحتدم ويستشيط غضبا كل يوم

ويواجه اينجه الذي يحتفل الجمعة بعيد ميلاده ال54 مهمة شاقة لاقناع الناخبين في معركته أمام اردوغان الاكثر خبرة والخطيب البارع في الحملات الانتخابية.
غير إن أكبر ميزات اينجه السياسية، أي مهارته الخطابية ولهجته الحماسية، قد زادت حظوظه لدى أوفياء حزب الشعب الجمهوري في السنة الماضية.
وقال سينان اولغن، رئيس مركز الاقتصاد والسياسة الخارجية والباحث الزائر في معهد كارنيغي اوروبا لوكالة فرانس برس "إن محرم اينجه أفضل مرشح يمكن ان يختاره حزب الشعب الجمهوري فيما يتعلق بحشد قاعدة الحزب".
واضاف "سيكون قادرا على ضمان مشاركة كبيرة لناخبي حزب الشعب الجمهوري في يوم الاقتراع".
وتتباين لهجة اينجه الصارمة مع اسلوب كيليجدار اوغلو الاكثر تحفظا والذي تزعم الحزب الجمهوري منذ 2010 لكنه لم يتسبب بازعاج حقيقي لاردوغان.
وعموما كان اينجه أكثر استعداد من كيلجدار اوغلو لتبني اسلوب غير رسمي تجاه اردوغان، مثيرا احتمال حملة سياسية شرسة.
وفي خطاب له في اجتماع الحزب، أظهر اينجه أنه لن يخشى مواجهة اردوغان الذي وصفه "بما يسمى بالزعيم العالمي الذي يحتدم ويستشيط غضبا كل يوم".
وفي إحدى كلماته الشهيرة تعهد اينجه ببيع القصر الرئاسي الضخم الذي شيده اردوغان في انقره وافتتح في 2014، في حال انتخابه.
وفي خطابه قال اينجه ان القصر يجب أن يسلم للشباب ويصبح دارا للعلوم.
بعد الانتخابات، سيوف يتم تطبيق نظام رئاسي جديد تمت الموافقة عليه في استفتاء في ابريل 2017، سيمنح بحسب ما يقوله الحزب الشعب الجمهوري الرئيس صلاحيات سلطوية.
وفي حال فوز اردوغان بولاية جديدة من خمس سنوات، سيتمكن من المضي قدما في تحولات بدأت عندما اصبح رئيسا للوزراء في 2003.