ilhan Tanir
فبراير 22 2018

حصري لـ أحوال تركية: الولايات المتحدة تدعم حق قبرص في استكشاف الغاز بالبحر المتوسط

علقت الولايات المتحدة على النزاع المتصاعد بشأن حقوق استكشاف الغاز حول جزيرة قبرص بالبحر المتوسط، وأبلغت "أحوال تركية" أنها تدعم حق جمهورية قبرص في البحث في مياهها الإقليمية عن مكامن غاز محتملة.

وأبلغ متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية "أحوال تركية" قائلا "إن السياسة الأميركية بشأن المنطقة الاقتصادية الخاصة لقبرص ثابتة منذ زمن طويل ولم تتغير؛ الولايات المتحدة تعترف بحق جمهورية قبرص في تنمية مواردها في المنطقة الاقتصادية الخاصة".

دفع اكتشاف احتياطات غاز ضخمة في شرق البحر المتوسط إلى فورة في الاستثمارات منذ عام 2009، وكان اكتشاف حقل "ظُهر" القياسي للغاز في المياه المصرية نبأ سار لقبرص على وجه الخصوص لأن المنطقة الاقتصادية الخاصة تجاور الحقل الذي تقدر إمكاناته بنحو 30 تريليون قدم مكعب.

لكن النشاط حول قبرص أثار الغضب في تركيا وهي البلد الوحيد الذي لا يعترف بجمهورية قبرص منذ انقسام الجزيرة بين القبارصة الأتراك في الشمال والقبارصة اليونانيين في الجنوب عام 1974. وحكومة الجنوب معروفة دوليا باسم "جمهورية قبرص".

وطالبت تركيا حكومة القبارصة اليونانيين بالحصول على إذن من القبارصة الأتراك في الشمال قبل القيام بأعمال الاستكشاف عن الغاز، ووصفت الاتفاق بين مصر وجمهورية قبرص بأنه انتهاك "للحقوق الثابتة" للقبارصة الأتراك وتعهدت بالقيام باستكشافاتها الخاصة عن الغاز قبالة الجزيرة.

كما منعت تركيا سفينة استكشاف غاز تابعة لشركة إيني الإيطالية العملاقة للطاقة من دخول المنطقة في وقت سابق من فبراير الجاري مما دفع الاتحاد الأوروبي واليونان لانتقاد أنقرة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الأفضل لهذا النزاع هو تسويته في إطار حل شامل للنزاع القبرصي.

وقال المتحدث"إننا لا نزال نرى أن موارد النفط والغاز في الجزيرة، شأنها شأن كل الموارد، ينبغي أن تقسم بالتساوي بين المجتمعين في سياق تسوية شاملة. ونحن نرفض أي تصرفات أو لهجة تزيد التوتر في المنطقة".

وتعتزم جمهورية قبرص تقديم احتجاج إلى الأمم المتحدة بشأن التحركات التي اتخذتها تركيا لمنع السفينة الإيطالية من التنقيب عن الغاز في شرق البحر المتوسط.

وقال أحمد أبو زيد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية في وقت سابق من فبراير إن تركيا ستقع في مواجهة مع مصر إذا لم تحترم حقوق القاهرة في استكشاف الغاز التي حصلت عليها بناء على اتفاق مع قبرص.

وبعد أكثر من أسبوع من منع السفينة التابعة لشركة إيني، أعلنت شركة إكسون موبيل الأميركية العملاقة للنفط عن اعتزامها إرسال سفينتي مسح إلى المنطقة الاقتصادية الخاصة بقبرص رغم النزاع القائم حاليا.

 

يمكن قراءة المقال باللغة الانكليزية ايضا: