يوليو 07 2018

حكومة أردوغان الاثنين، والنوّاب أدّوا اليمين الدستورية

أنقرة - قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم السبت إنه سيعلن تشكيلة حكومته يوم الاثنين مؤكدا تعهده بالتصدي لما وصفها "بالمشكلات الهيكلية" في اقتصاد البلاد.
وفي أول خطاب له بالبرلمان منذ انتخابه لفترة أخرى يوم 24 يونيو، قال أردوغان إن تركيا ستبدأ عهدا جديدا بعد أدائه القسم الرئاسي يوم الاثنين.
وسيلي أداء اليمين الدستورية حفل ضخم في قصر أردوغان للاحتفال بالانتقال إلى النظام الرئاسي الجديد. وأعلن أردوغان أن 22 رئيسا و17 رئيس وزراء سيحضرون الاحتفال.
وخرج أردوغان منتصرا من أكبر تحد انتخابي واجهه على مدى 15 عاما مما منحه صلاحيات تنفيذية واسعة كان يسعى لها منذ وقت طويل، ليحكم بذلك قبضته على السلطة في البلد الذي يعيش فيه 81 مليون نسمة حتى عام 2023 على الأقل.
وقال أردوغان لنواب البرلمان من حزب العدالة والتنمية الحاكم "كأول رئيس في نظام الرئاسة التنفيذية الجديد سأعلن (تشكيل) حكومتي في التاسعة من مساء الاثنين... إن شاء الله سنعقد أول اجتماع للحكومة يوم الجمعة".
ووفقا للتعديلات التي أجريت، سيتم إلغاء منصب رئيس الوزراء وسيختار أردوغان وزراءه وسيتولى تنظيم عمل الوزارات وكما يمكنه صرف موظفين من الخدمة دون الحاجة لموافقة البرلمان.
وكان أردوغان قد قال أمس الجمعة إنه سيختار وزراءه من خارج البرلمان.
وقال أردوغان في خطابه اليوم السبت إنه سيتعامل مع أسعار الفائدة المرتفعة والتضخم والعجز الكبير في المعاملات الجارية.
وقال "سنمضي ببلدنا إلى الأبعد بكثير بحل (تلك) المشكلات الهيكلية لاقتصادنا".
وحصل أردوغان على 52.5 في المئة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية بينما حصل حزب العدالة والتنمية الحاكم على 42.5 في المئة من الأصوات وحطم حليفه حزب الحركة القومية اليميني التوقعات بحصوله على 11.1 في المئة في الانتخابات البرلمانية مما يعني أن ائتلافهما سيحظى بأغلبية تشريعية.
وقال أردوغان "بالسلطة التي منحها إيانا النظام الرئاسي الجديد سنحقق نتائج أسرع وأقوى".

حكومة أردوغان الاثنين، والنوّاب أدّوا اليمين الدستورية

وبدأ النواب الأتراك السبت أداء اليمين الدستورية في البرلمان التركي الجديد حيث يتعين على حزب العدالة والتنمية الحاكم، بزعامة الرئيس رجب طيب أردوغان، التحالف مع الحزب القومي لضمان الغالبية المطلقة.
لكن سيطرة حزب العدالة والتنمية على البرلمان تراجعت في الانتخابات التشريعية الأخيرة بفوزه بـ295 مقعدا، ما يجعله يحتاج إلى دعم ستة نواب لضمان الغالبية المطلقة في المجلس المؤلف من 600 مقعد.
وسيتعين على حزب أردوغان الاعتماد على حليفه "الحزب القومي" الذي حصل على 49 مقعدا في أداء تخطى التوقعات.
ويقول محللون إن الحزب القومي قد يدفع بحزب العدالة والتنمية إلى نهج أكثر تشددا في القضية الكردية والسياسة الخارجية.
وسيقود حزب الشعوب الديموقراطي المؤيد للأكراد المعارضة التركية بعدما حصد 67 مقعدا وحل ثانيا في الانتخابات إثر اعتقال عدد من قادته.
ويدخل الحزب الصالح اليميني بزعامة ميرال إكشينار الندوة البرلمانية للمرة الأولى إثر فوزه بـ43 مقعدا بعد تأسيسه في أكتوبر من العام الماضي.

وفي خطاب أمام نواب حزب العدالة والتنمية قبيل جلسة أداء اليمين الدستورية، قال أردوغان إنّ الحزب حصد أكبر كتلة في البرلمان "إلا أنه "لم يحقق الهدف" وهو يحتاج إلى إجراء "تقييم صحيح" للنتائج.
ومن المتوقع أن يختار حزب العدالة والتنمية رئيس الوزراء المنتهية ولايته بن علي يلديريم، الذي ألغي منصبه بموجب النظام الرئاسي الجديد، رئيسا لمجلس النواب إلا أن ذلك لم يتم تأكيده بعد.
ويضم البرلمان شخصيات جديدة بعد أن سعى الحزب الحاكم إلى إدخال وجوه من خارج الإطار السياسي على غرار لاعب كرة القدم الدولي السابق الباي اوزالان، وكينان سوفوجلو بطل سباقات الدراجات النارية ببطولة العالم للسوبرسبورت.
كذلك يضم البرلمان نائبا شهيرا عن حزب الشعوب الديموقراطي هو الصحافي أحمد سيك الذي حكم عليه في إبريل بالحبس لسبع سنوات ونصف سنة مع آخرين عاملين في صحيفة جمهورييت، وأطلق سراحه بانتظار صدور حكم الاستئناف.