يوليو 02 2018

رئيس استخبارات الشرطة التركية السابق يلقى حتفه في السجن

أنقرة – أصبحت وفاة بعض السجناء في السجون التركية ظاهرة تثير المخاوف والشكوك من أن السلطة التركية تقف وراء تصفية بعضهم، وتزعم أنهم قضوا بأزمة أو سكتة قلبية، أو نتيجة حالة انتحار السجناء، أو جراء أمراض مفاجئة ألمّت بهم في السجن.  
وتصر السلطات التركية على أن جميع السجناء يحصلون على العناية اللازمة، وذلك في الوقت الذي يشكك فيه معارضون بصحة ما تزعمه. 
وذكرت وسائل إعلام رسمية، اليوم الاثنين، أن الرئيس السابق لجهاز استخبارات الشرطة التركية في أنقرة زكي غوفين توفي جراء أزمة قلبية في السجن، بعد اعتقاله للاشتباه بارتباطه بالداعية الإسلامي فتح الله غولن المتهم بتدبير الانقلاب الفاشل عام 2016 .
وذكرت وكالة الأناضول الرسمية للأنباء أن غوفين الذي اعتقل الشهر الماضي على خلفية الانقلاب الفاشل على الرئيس رجب طيب أردوغان، توفي في زنزانته في سجن في سنجان قرب أنقرة الأحد.
وقالت الوكالة إن غوفين البالغ من العمر 48 عاما، والرئيس السابق لاستخبارات شرطة أنقرة، ينتمي إلى فصيل تابع لغولن يدعى "الأولاد الذهبيون".
وكان من بين عشرات آلاف الأشخاص، وبينهم جنود ومدعون وعناصر شرطة اعتقلوا في تركيا للاشتباه بارتباطهم بالداعية فتح الله غولن الذي ينفي بشدة اتهامه بالوقوف وراء محاولة الانقلاب في يوليو 2016.
ويرتبط اسم غوفين باتهامات بأنه لعب دورا أساسيا في فضيحة أطاحت بزعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض دنيز بايكال في 2010.
واستقال بايكال المتزوج في 2010 بعد انتشار فيديو على الإنترنت يبدو فيه، بحسب مزاعم، في علاقة مع نائبة من حزبه، متزوجة أيضا.
وكان غوفين أحد 171 مشتبها بهم يحاكمون بتهمة تسريب صور شخصية لسياسيين منهم بايكال.
واعتقل غوفين وزوجته سيفدا، القاضية السابقة، الشهر الماضي بعد توقيفهما في مركز تسوق في مدينة أسكيشهير (غرب) بحسب الأناضول.
وطالما شككت شبكة غولن، المحظورة في تركيا وتعتبرها منظمة إرهابية، في وفاة عشرات المشتبه بهم في السجن ومنها حالات انتحار.
لكن السلطات التركية تصر على أن جميع السجناء يحصلون على العناية اللازمة.
وفي موجة الاعتقالات الأخيرة، أصدرت تركيا مذكرات اعتقال بحق 68 من عناصر قيادة القوات البرية للاشتباه بارتباطهم بغولن.