مارس 31 2018

رئيس الوزراء التركي مُحذّراً دول البلقان: استخبارات إمبريالية تدعم عناصر "غولن"

 

سراييفو - حذّر رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، دول البلقان وخاصة البوسنة والهرسك، من خطورة الأنشطة التي تقوم بها منظمة "فتح الله غولن الإرهابية".
جاء ذلك خلال اجتماع عقده يلدريم، مع ممثلي عدد من وسائل الإعلام البارزة في البوسنة والهرسك، على هامش زيارته إلى العاصمة سراييفو، الجمعة.
بالمقابل، كان رئيس مجلس الوزراء البوسني دينيس زفيزديتش، قال الخميس، إن بلاده ستمنع أي عمل من شأنه أن يضرّ بالعلاقات الودية مع تركيا. وذلك في إطار تعليقه على أنشطة عناصر منظمة "فتح الله غولن" في البوسنة والهرسك.
وأكد زفيزديتش دعم بلاده للمؤسسات التركية المنتخبة ديمقراطيا، مذكّراً بأن بلاده أبدت دعمها لتركيا عقب محاولة الانقلاب الفاشلة منتصف يوليو 2016.
وشدّد رئيس الوزراء التركي على أن هذه المنظمة "الإرهابية" ليست مسألة خاصة بتركيا التي تعرضت لمحاولة الانقلاب، وإنما هي مشكلة العالم برمّته.
وقال يلدرم: "ينبغي على دول البلقان، وخاصة البوسنة والهرسك، أن لا تتهاون في التعامل مع أنشطة المنظمة، لأن التهاون هو الخطر الأكبر في هذا الإطار".
وأشار إلى أن عناصر المنظمة لا يتحركون وفق أهوائهم، وإنما هناك أجهزة استخباراتية تابعة للقوى الإمبريالية تستخدمهم من أجل تحقيق مصالحها الخاصة.
من جهة أخرى، تطرق رئيس الوزراء التركي إلى مشروع الطريق السريع المزمع إنشاؤه بدعم تركي، والذي من المقرر أن يصل بين سراييفو والعاصمة الصربية بلغراد.
وبيّن يلدريم أن الطول الإجمالي للطريق السريع بين مدينتي سراييفو وبلغراد، سيكون 365 كيلومترًا، ومن المتوقع أيضًا أن يتكون من مسارين مختلفين.
ولفت إلى أن القرار النهائي بشأن تفعيل المشروع، سيُتّخذ خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى البوسنة والهرسك منتصف العام الجاري.
يُذكر أنّ كوسوفو رحّلت إلى تركيا المواطنين الأتراك الستة الذين ألقت القبض عليهم لصلتهم بمدارس تمولها حركة رجل الدين فتح الله غولن.
وتتهم أنقرة غولن، المقيم في الولايات المتحدة، بتدبير محاولة الانقلاب في 15 يوليو 2016 وأعلنت حركته منظمة إرهابية. وينفي غولن أي صلة له بالانقلاب الفاشل.
وفي أوج قوتها، كانت حركة غولن تدير مدارس في 160 دولة من أفغانستان إلى الولايات المتحدة. ومنذ محاولة الانقلاب ضغطت تركيا على حلفائها لإغلاق المؤسسات التي تديرها حركة غولن.