رئيس تحرير "جمهورييت" المنفيّ يتهيّأ لإحراج أردوغان في ألمانيا

برلين – يتهيّأ الصحفي التركي جان دوندار المنفيّ في ألمانيا، والذي كان رئيس تحرير صحيفة جمهورييت التركية المعارضة، لإحراج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أثناء المؤتمر الصحفيّ المزمع عقده على هامش لقائه بالمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل. 

وقال "جان دوندار" الذي يعيش في المنفى بألمانيا إنه يعتزم توجيه أسئلة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن زملائه المسجونين في تركيا، وذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك بين الرئيس التركي والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل خلال زيارة أردوغان لألمانيا، والتي تبدأ غدا الخميس وتستمر حتى السبت المقبل.

وأكد دوندار الذي كان يرأس تحرير صحيفة "جمهورييت" الناقدة للحكومة أنه ينوي المشاركة في المؤتمر المزمع بعد غد الجمعة في برلين.

وقال دوندار إن من بين هؤلاء الصحفيين أصدقاء له "وأستطيع البرهنة على أنهم ليسوا إرهابيين بل هم صحفيون".

وحكم على دوندار (57 عاماً) عام 2016 بالسجن خمس سنوات وعشرة أشهر بسبب مقال له عن نقل المخابرات التركية شحنات أسلحة إلى سورية ويعيش منذ أكثر من عامين في المنفى بألمانيا.

وقال الصحفي التركي المعارض إنه حاور أردوغان قبل 13 عاما وأضاف: "وددت لو أبلغته انتقادي في وجهه".

كما أكد الصحفي التركي أنه كان سيلبي الدعوة لحضور مأدبة العشاء التي يعتزم الرئيس الألماني فرانك شتاينماير إقامتها على شرف الرئيس التركي ولكن لم توجه إليه دعوة.

وأوضح دوندار أنه ليس لديه اعتراض من ناحية المبدأ على زيارة أردوغان المثيرة للجدل في ألمانيا "فألمانيا تكرم تركيا وليس أردوغان".

غير أن الصحفي التركي المعارض طالب المستشارة أنغيلا ميركل والرئيس شتاينماير باستغلال الزيارة لبعث رسائل واضحة لأردوغان وقال: "أردوغان في طريقه ليصبح مستبدا، إنه يدمر دولة القانون ويدمر حقوق الإنسان في تركيا، لابد من التطرق لهذه النقاط".

ويوم أمس ناشدت منظمة "مراسلون بلا حدود" الحكومة الألمانية العمل لأجل إطلاق سراح الصحفيين المحتجزين في تركيا. 

ويقبع أكثر من مئة صحفي حاليا في سجون تركية، بحسب منظمة مراسلون بلا حدود. 

وتحتل تركيا المرتبة السابعة والخمسين بعد المئة من أصل 180 بلدا لناحية حرية الصحافة في تصنيف منظمة مراسلون بلا حدود.