مارس 30 2018

رئيس وزراء كوسوفو يقيل وزير داخليته على خلفية طرد الأتراك الستة

أدان رئيس وزراء كوسوفو الجمعة "الطرد غير المقبول" الذي قامت به الأجهزة الأمنية في بلاده لستة أنصار مفترضين للداعية التركي فتح الله غولن؛ الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب على الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.
وقال رئيس الوزراء راموش هاراديناي إنه لم يكن على علم بتوقيف الستة وترحيلهم إلى تركيا الخميس.
وقد أصدر هاراديناي، اليوم الجمعة، قرارا أقال فيه وزير الداخلية ورئيس جهاز الاستخبارات العامة، بسبب ترحيلهما ستة أتراك من دون إذنه.
ويقول مسؤولون في كوسوفو إن خمسة من الموقوفين الستة مدرسون في مدرسة ببريشتينا على صلة بغولن، فيما لم تعرف هوية الشخص السادس حتى الان. وتم توقيف الستة في عملية مشتركة للأجهزة التركية والكوسوفية ونقلوا الى تركيا في طائرة خاصة.
وأكد هاراديناي أن "عملية أمس (الخميس) غير مقبولة ومناقضة لقيمنا ومبادئ دولتنا".
وغولن الذي تتهمه أنقرة بالضلوع في محاولة انقلاب في يوليو 2016، يعيش في ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة منذ نهاية تسعينيات القرن الماضي. وينفي غولن قطعيا هذه الاتهامات.
وهو يرأس شبكة واسعة من المدارس والمنظمات غير الحكومية عبر العالم، وفتح في العقود الاخيرة العديد من المؤسسات في البلقان وافريقيا ووسط آسيا.
ودعا هاراديناي وزير داخلية حكومته فلامور صيفاي ورئيس الاستخبارات دريتون غاشي لتقديم استقالتهما بسبب عملية الطرد.
من جانبه، قال رئيس كوسوفو هاشم تاجي أنه لم يكن على علم أيضا بعملية طرد الأتراك الستة.
لكن موقع إكسبرس الإخباري علق أن "جمهورية (كوسوفو) سقطت. اردوغان يدير كوسوفو من خلال أداته، هاشم تاجي".
وكانت كوسوفو قد رحّلت إلى تركيا المواطنين الأتراك الستة الذين ألقت القبض عليهم، لصلتهم بمدارس تمولها حركة رجل الدين فتح الله غولن التي تتهمها أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب عام 2016.
وكانت وزارة الداخلية في كوسوفو قالت إنها ألغت تصاريح الإقامة الممنوحة للستة، الذين يُدرّسون في مدرسة ببريشتينا، بعد إلقاء القبض عليهم لاعتبارات تتعلق بـِ "أمن الدولة".
وقالت وكالة الأناضول الرسمية أمس إن الستة محتجزون حاليا في تركيا. ونشرت الوكالة صور الرجال الستة بعد توقيفهم وقد قيدت أياديهم خلف الظهر.
وذكرت الأناضول أن الأتراك الستة، وهم جهان أوزكان وكهرمان ديميريز وحسن حسين جونكان ومصطفى إردم وعثمان كركايا ويوسف كارابينا، "أعضاء كبار" في شبكة غولن.