ilhan Tanir
فبراير 22 2019

رجال أعمال مقربون من أردوغان يواجهون تهما جديدة في أميركا

أفاد موقع متخصص في نقل أخبار المحاكم الأميركية أن رجل الأعمال الأميركي من أصول تركية يالتشين أياسلي، رفع دعوى قضائية فيدرالية ضد رجال أعمال أتراك تربطهم صلات وثيقة بالرئيس رجب طيب أردوغان، يتهمهم فيها بالاستحواذ على شركة طيران كانت مملوكة له باستخدام العنف والابتزاز وممارسات مالية إجرامية.

وزعم أياسي في دعوته القضائية المؤلفة من 127 صفحة أن رجل الأعمال سيزجين باران كوركماز سعى إلى خفض قيمة شركته المعروفة باسم (بوراجيت) من خلال شن حملة عدائية لتشويه صورته. بعدها، تحرك كوركماز لشراء بوراجيت باستخدام أموال غير مشروعة تم تحويلها إلى تركيا بحسب الدعوى من قبل زعيم إحدى الجماعات المنتمية لطائفة المورمون في الولايات المتحدة.

ودافع كوركماز عن شرعية عملية البيع في بيان أرسله إلى الصحفي آدم كلاسفيلد من موقع (كورتهاوس نيوز سيرفيس) الذي كان أول من نقل خبر الشكوى.

وقال كوركماز في بيانه "استثمرت هذا المبلغ في شركات قانونية بالكامل في تركيا واتخذت كل الاحتياطات التي يمكن اتخاذها في حدود المعقول للتأكد من أن كل شيء يتم بشكل نزيه وشرعي".

لكن أياسلي يزعم أن كوركماز هدده عبر رسائل نصية، بعضها حمل تهديدات ضد عائلته. وتقول إحدى هذه الرسائل وفقا للدعوى القضائية: "أنت وزوجتك ستبحثان عن مكان للاختباء".

وذكر موقع (كورتهاوس نيوز) أن جماعة المورمون المشار إليها في القضية يرأسها يعقوب كينغستون، والذي يُحاكم حاليا باتهامات تتعلق بمزاعم عن حصوله على إعفاءات ضريبية بقيمة نصف مليار دولار من وزارة الخزانة الأميركية عن طريق الاحتيال.

رجب طيب أردوغان وعلى يمينه سزجين باران كوركماز ثم يعقوب كينغستون الرئيس التنفيذي لشركة واشاكي
رجب طيب أردوغان وعلى يمينه سزجين باران كوركماز ثم يعقوب كينغستون الرئيس التنفيذي لشركة واشاكي

وكان المحقق الخاص روبرت مولر، الذي يحقق حاليا في شبهة التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية في عام 2016، قد استدعى كوركماز للإدلاء بشهادته في دعوى منفصلة في عام 2017. وفي نفس هذا العام، ظهر كوركماز في صورة وهو يقف بجانب أردوغان وكينغستون، حسبما أفاد موقع (كورتهاوس نيوز).

ورفعت الدعوى نيابة عن أياسلي شركتا جونز داي وشيهان فيني يوم الثلاثاء، واختصمت فيها بجانب كوركماز الرئيس السابق للمجلس الأميركي التركي إيكيم ألبتكين. كما ضمت الدعوى أسماء أشخاص آخرين باعتبارهم أعضاء في منظمة إجرامية، وهم فاتح أكول وقادر بيكر وكامل فريدون أوزكارامان ويعقوب كينغستون وأشعياء كينغستون وليف أسلان ديرمين (المعروف أيضا باسم ليفون تيرمندزيان) وجورج تيرمندزيان.

وقال أياسلي في الدعوى إن كوركماز استغل ظهوره ضمن قائمة الشهود في التحقيق الذي أجراه مولر وهدده باستخدام نفوذه السياسي المزعوم لإلحاق الضرر بمصالحه.

بالإضافة إلى ذلك، يزعم أياسلي أن كوركماز شن حملة شعواء لتشويه صورته من خلال نفوذه وسطوته على وسائل الإعلام التركية الموالية للحكومة. وذكرت الدعوى القضائية أن كوركماز ورجال الأعمال الآخرين استخدموا وسائل الإعلام التركية في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة في عام 2016 لربط أياسلي كذبا وزورا بحركة فتح الله غولن، التي تتهمها أنقرة بالتخطيط لمحاولة الانقلاب وتصنفها الآن على أنها جماعة إرهابية.

وتقول الدعوى إن أحد التقارير الإخبارية التي نُشرت في هذا الصدد زعم أن أياسلي ساعد غولن على السفر سرا إلى تركيا باستخدام إحدى طائرات شركة بوراجيت المملوكة له وقتها.

 

يمكن قراءة المقال باللغة الإنكليزية أيضاً:

https://ahvalnews.com/us-turkey/turkish-american-entrepreneur-sues-turkish-businessmen-us-lawsuit
الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن رأي المؤلف ولا تعكس بالضرورة رأي أحوال تركية.