ديسمبر 03 2017

سكان حي عثماني.. من 700 شخص إلى 50 ألفاً نهاية كل أسبوع

 

بورصة (تركيا) - يستضيف حي "جمعلي قيزيق" الذي يحافظ على طرازه المعماري العثماني منذ ما يزيد عن 700 عام بولاية بورصة التركية، نحو 70 ضعف سكانه خلال أيام نهاية الأسبوع.
ويبلغ عدد سكان الحي الذي كان قرية قبل تحوّله إلى حي بموجب قانون الإدارة المحلية ما يُقارب الـ 700 شخص فقط، إلا أنّ هذا الرقم يرتفع بشكل كبير نهاية كل أسبوع إلى أكثر من 50 ألفا.
ويشتهر الحي التابع لمنطقة "يلدرم" بمدينة بورصة، والذي أدرجته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" على قائمة التراث العالمي، بأزقته ومنازله الخشبية المبنية على الطراز القديم.
ومواقع التراث العالمي هي معالم تقوم لجنة التراث العالمي في منظمة اليونسكو بترشيحها ليتم إدراجها ضمن برنامج مواقع التراث الدولية. ويهدف البرنامج إلى تصنيف وتسمية والحفاظ على المواقع ذات الأهمية الخاصة للجنس البشري، سواء كانت ثقافية أو طبيعية.
ويُعتبر كل موقع من مواقع التراث ملكاً للدولة التي يقع ضمن حدودها، ولكنه يحصل على اهتمام من المجتمع الدولي للتأكد من الحفاظ عليه للأجيال القادمة.
واكتسب الحي العثماني التركي شهرة إضافية في السنوات الأخيرة عقب تصوير بعض الأفلام والمسلسلات التلفزيونية فيه، ويضم الحي متحفا و55 مكانا لتناول الطعام والشراب و130 دكانا للهدايا.
وقال مختار الحي أمين ياوز إنّ حي جمعلي قيزيق يكتظ بالزوار خلال نهاية كل أسبوع، مُشيرا إلى أنهم يبذلون ما بوسعهم من أجل المحافظة على هذا الحي التاريخي.
وتعتبر منطقة يلدرم التي يقع فيها الحي التاريخي، ثاني أكبر ضواحي مدينة بورصة وأكثرها استقبالاً وجذباً للسكان، سميت بهذا الاسم نسبة إلى السلطان العثماني الرابع "يلدرم بايزيد".
ولبورصة شهرة عالمية ومحلية في الميدان السياحي لما تحويه من كنوز تاريخية وأثرية وثقافية (في مكتباتها نحو 7000 مخطوط عربي وفارسي وعثماني)، وترفيهية رياضية، واستشفائية علاجية بالمياه، وتربطها بباقي أنحاء تركية مواصلات جيدة بينها رحلات جوية داخلية إلى مطارها ومنه.
وهي رابع مدن تركيا سكاناً وإحدى أهم المدن الصناعية التركية، وكانت بورصة عاصمة لولاية عثمانية بين عامي 1326 و1365، وتنتشر فيها أضرحة السلاطين العثمانيين الأوائل، كما أن فيها العديد من مباني العهد العثماني التي تشكل معالم رئيسية للمدينة.
حي عثماني